كشف المهندس صالح عبدالله العبدولي – الرئيس التنفيذي لـ “مجموعة اتصالات” عن تفاصيل مشاركة “اتصالات” في “أسبوع جيتكس للتقنية” في دورته الـ ٣٩ الذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة الممتدة من ٦ إلى ١٠ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٩، مشيرًا أن مشاركة “اتصالات” هذا العام تأتي تحت شعار “الجيل الخامس؛ عالم بلا حدود”، والذي يدل في مضمونه على مدى ارتباط وتفاعل الإنسان مع التكنولوجيا المستقبلية. حيث أكد العبدولي أن مستقبل قطاع الاتصالات العالمي يكمن في الاستثمار في التحول الرقمي وشبكة الجيل الخامس، الأمر الذي دفع “مجموعة اتصالات” للمضي قدماً في التركيز على استثماراتها بهذا الشأن لإحداث نقلة نوعية في مستقبل خدمات الاتصالات محلياً وعبر عملياتنا المختلفة.
كما لفت العبدولي إلى أن الشركة تسير في خطى متحفظة في سياسيات الاستثمار الدولي فضلاً عن التركيز على موائمة أعمالها، حيث نما عدد إجمالي مشتركي “مجموعة اتصالات” بنسبة ٢٪ حتى بلغ ١٤٣ مليون مشترك بنهاية النصف الأول من العام ٢٠١٩.
وأردف العبدولي أن “اتصالات” قد قطعت شوطاً كبيرًا في مضمار التطوير والتحديث لشبكات قطاع الاتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة، إذ بلغت نسبة تغطية شبكة (٤G) ٤،٩٩٪، ووصلت تغطية (٣G) إلى ٩٩،٨٪ بينما بلغت نسبة تغطية شبكة الألياف الضوئية الواصلة للمنازل FTTH إلى٩٥،٧ ٪
كما تحدث الرئيس التنفيذي لـ “مجموعة اتصالات” عن العديد من زوايا قطاع الاتصالات المحلي في حوار شامل هذه تفاصيله:
-web-resources/image/---Saleh_Abdalah_al_Abdouli_2019_1_.jpg)
* هل لك أن تطلعنا على مشاركة “اتصالات” هذا العام في معرض جيتكس للتقنية؟
لا شك أن أسبوع «جيتكس» للتقنية بات اليوم الحدث التكنولوجي الأبرز في المنطقة باعتباره منصةً فريدة لتبادل الخبرات وعرض التقنيات المستقبلية والحلول الذكية، ويحظى بمشاركة واهتمام كبريات المؤسسات التقنية العالمية.
ونحرص في «اتصالات» على المشاركة السنوية في هذا الحدث الهام الذي ينسجم مع «رؤية الإمارات ٢٠٢١» باعتبار التقنية الرقمية أحد الركائز الوطنية الأساسية، لنكون بذلك جزءًا فاعلاً من منظومة الحداثة والتطور التي ارتبطت باسم دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال استعراض أحدث التقنيات والحلول الجديدة، فضلاً عن التواصل مع الشركاء والعملاء من شتى أنحاء العالم.
وشارك هذا العام تحت شعار «الجيل الخامس: عالم بلا حدود» لتسليط الضوء على الإمكانات الضخمة التي تسخّرها هذه التقنية المتطورة تحقيقًا للاستراتيجية التي نتبناها والمتمثلة في “قيادة المستقبل الرقمي لتمكين المجتمعات”، حيث حظي زوار جناح «اتصالات» هذ العام بتجربة غامرة، لما ضم في جنباته من تصوّر واقعي لمستقبل التنقّل، وقطاع التجزئة والرعاية الصحية وإنترنت الأشياء الصناعي (Industrial IoT) واستخدام تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات والواقع الافتراضي والمعزز، التي سيكون لها الأثر العميق والإيجابي على مختلف القطاعات الاقتصادية والتنموية في المجتمع.
كما عرضا أيضًا حلولاً واستخدامات استثنائية تستند على إمكانات الجيل الخامس، مثل المركبات ذاتية القيادة، والدراجات النارية الطائرة، إضافةً إلى العديد من التقنيات الحديثة الأخرى التي تعرض لأول مرة في العالم.
* بالحديث عن الجيل الخامس، ما الذي يميز هذه الشبكة عن سابقاتها؟
في حقيقة الأمر، شبكة الجيل الخامس لا تعتبر امتداداً لما سبقها من شبكات، ولا تقتصر على الاتصال فقط، وإنما هي طفرة تقنية جديدة، ومختلفة عن تقنيات الاتصالات السابقة وتطال العديد من القطاعات والمجالات، حيث تتفوق هذه التقنية عن سابقاتها في كثير من المجالات، لاسيما في مجال تطبيقات الوقت الفعلي real time sensitive applications مثل السيارات ذاتية القيادة، وإجراء العمليات الجراحية عن بُعد. كما تتميز أيضاً في أنها ستجعل الآلات أكثر ذكاءً، وتتفاعل وتتخاطب في ما بينها بشكل تلقائي دون تدخل الإنسان. كما تمتاز بقدرتها الهائلة على ربط الأشخاص والأشياء والبيانات والتطبيقات وأنظمة النقل في بيئة اتصال ذكية، وهو ما يعني ربط عدد كبير جداً من الأجهزة مع بعضها البعض على نحو موثوق، مع معالجة كميات كبيرة جداً من البيانات بأسرع وقت.
كما تتميز تقنية الجيل الخامس بقدرتها غير المسبوقة على دعم تطبيقات متعددة للمدن الذكية والفيديو ثلاثي الأبعاد والعاب الفيديو التفاعلية والحوسبة السحابية، والاتصال الآلي بين الأجهزة للأتمتة الصناعية وغيرها. وتقوم “اتصالات” بهذا الصدد على تعزيز التعاون مع الشركاء والمزودين العالميين لخلق حلول وقيمة مضافة على المدى البعيد لمختلف القطاعات الحيوية، سعياً لتمهيد الطريق لمستقبل رقمي أكثر ذكاءً وانتاجية، ولإحداث تغيرات جذرية في المنظومة الاقتصادية، بالإضافة لإتاحة الفرص لوسائل جديدة ومبتكرة من التعاون مع قطاعي الأعمال والأفراد، لاسيما وأن توقعات الاتحاد الدولي للاتصالات المتحركة تشير إلى أن مساهمة شبكة الجيل الخامس ٥G في الاقتصاد العالمي ستصل في السنوات القادمة إلى نحو ٢،٢ تريليون دولار.
إننا اليوم ومن خلال تقنية الجيل الخامس نَشهدُ عهدًا جديدًا من الابتكار الشامل والتحول الرقمي، ومفهومًا آخر من الأجهزة المتصلة يَطال أسلوب حياتنا وسير أعمالنا، ليكون تجسيدًا حقيقيًا لاستراتيجية ’اتصالات‘ الطموحة المتمثلة في “قيادة المستقبل الرقمي لتمكين المجتمعات”.
وأود التأكيد هنا أن النجاحات التي حققتها «اتصالات» في مضمار الجيل الخامس لم تكن وليدة اللحظة، بل كانت ثمرة الجهود الدؤوبة التي بذلتها طوال الأعوام السابقة، حيث انطلقت رحلتنا الطموحة في مطلع العام ٢٠١٤ لنبدأ مرحلة الاختبارات التجريبية لشبكة الجيل الخامس والتي كانت الأولى من نوعها في المنطقة، وبعد مرور نحو ٤ سنوات من العمل الدؤوب والتجارب المتواصلة، أعلنت «اتصالات» في أيار/مايو من العام ٢٠١٨ عن إطلاق أول شبكة للجيل الخامس في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على نطاق تجاري. كما بدأت “اتصالات” بتقديم خدمات الجيل الخامس للعديد من شركاء قطاع الأعمال في دولة الإمارات، لتمكينهم من التمتع بالإمكانيات الهائلة لهذه الشبكة. وفي تموز/يوليو من العام ٢٠١٨ أصبح معرض إكسبو ٢٠٢٠ دبي أول مؤسسة تجارية كبرى في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا تحصل على خدمات الجيل الخامس لشبكات الاتصالات.
* وما هو تقييمك لأداء المجموعة خلال الفترة السابقة؟
لقد بذلت اتصالات جهوداً حثيثة في سبيل دفع وتيرة النجاح والارتقاء بمستوى القدرة والكفاءة التشغيلية، مع الالتزام بالأولويات الاستراتيجية التي من شأنها تمكين المستقبل الرقمي، حيث أظهرت النتائج المالية التي حققتها في النصف الأول من عام ٢٠١٩ قدرة الشركة على «قيادة المستقبل الرقمي» مدعومة بالتزام «اتصالات» المستمر بمواصلة الاستثمار في التقنيات المستقبلية والحلول المبتكرة بما يسهم في إثراء تجربة العملاء الشاملة من جهة، وتعظيم القيمة المضافة للمساهمين من جهة أخرى.
حيث وصلت قيمة إيرادات “مجموعة اتصالات” الموحدة خلال النصف الأول من العام ٢٠١٩ إلى ٢٥،٩ مليار درهم، في حين وصلت أرباحها الصافية الموحدة إلى٤،٤ مليار درهم، وبزيادة سنوية وصلت نسبتها إلى ٣،١٪. كما وصل عدد المشتركين في دولة الإمارات خلال النصف الأول من العام الجاري إلى ١٢،٤ مليون مشترك، وبلغ إجمالي عدد مشتركي “مجموعة اتصالات” خلال الفترة نفسها إلى ١٤٣ مليون مشترك بزيادة سنوية بلغت ٢٪.
إن المحافظة على البقاء في القمة أصعب من الوصول إليها، ولذلك دأبنا على تعزيز المكانة الريادية التي تحتلها «اتصالات» في المجتمعات التي تخدمها عبر دفع عجلة التحول الرقمي وتحفيز الابتكار الشامل، وإطلاق مبادرات ناجحة لنشــر العلامة التـجارية على مستوى الـعالم، ولا سيما إطلاق شعار “معًا”، الذي يجسّد مقدرة التكنولوجيا في تعزيز تواصل الأفراد والمجتمعات وإثراء تجاربهم، وهو الأمر الذي أسهم بمحافظة المجموعة على صدارتها الإقليمية باعتبارها “محفظة العلامة التجارية” الأعلى قيمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للعام الثالث على التوالي، كما أنها العلامة التجارية الأولى في منطقة الشرق الأوسط التي تتخطى قيمة محفظتها التجارية حاجز الـ ١٠مليارات دولار، وهو ما يشكل انجازًا هامًا يضع «اتصالات» في مصاف العلامات التجارية العالمية الكبرى، وفي مقدمة العلامات التجارية الإقليمية.
* في ظل الدور الريادي الذي تقوم به “اتصالات” في المنطقة، وأسبقيتها في طرح العديد من التقنيات الحديثة، كيف تنظرون لأهمية التقدم الشبكي لإحراز هذه النجاحات؟
إن العلاقة بين التطور الشبكي ونشر التقنيات الحديثة هي علاقة تكاملية وطيدة، وذلك من خلال قدرة البنية التحتية المتطورة للاتصالات على دفع عجلة الابتكار الشامل وخلق منصة حاضنة للتقنيات الناشئة، وهو ما يُترجم الحرص الذي توليه ’اتصالات‘ للاستثمار في الإمكانات الشبكية ولاسيما تقنية الجيل الخامس، لدورها المحوري في تهيئة المناخ الرقمي الملائم لتمكين التقنيات الحديثة.
ونفخر بأن شبكة «اتصالات» اليوم واحدة من أسرع وأحدث الشبكات على مستوى العالم نتيجة الاستثمارات المتواصلة التي ضختها «اتصالات» على مدى السنوات الماضية، وهو ما أتاح لنا تحقيق نتائج مبهرة في مستويات جودة التغطية، حيث وصلت تغطية شبكة الجيل الرابع (٤G) إلى ٤،٩٩٪، في حين وصلت تغطية الجيل الثالث (٣G) إلى ٩٩،٨٪. كما واصلت دولة الإمارات تربعها على المركز الأول عالمياً وللعام الثالث على التوالي بتحقيقها أعلى نسبة نفاذ في توصيل شبكة الألياف الضوئية للمنازل (FTTH) بعد أن بلغت نسبة التغطية ٩٥،٧٪، وذلك بحسب التقرير الصادر عن المجلس العالمي للألياف الضوئية الواصلة للمنازل (FTTH Council).
* كيف تصف الجهود التي بذلتها اتصالات نحو تمكين التقنيات الحديثة لإثراء القطاعات المختلفة في دولة الإمارات؟
تشرفنا في «اتصالات» بالمساهمة في تسخير البنية التحتية والشبكية لخدمة كافة القطاعات في دولة الإمارات العربية المتحدة سواءً الحكومية منها أو الخاصة، وتزويدها بأحدث الخدمات والحلول الرقمية والمبتكرة، وبما يحقق تطلعات الحكومة الرشيدة نحو التقدم والريادة للمستقبل الرقمي.
وتأكيدًا على ذلك، تقدم «اتصالات» حزمة واسعة من الحلول المُمَكّنة للتحول الرقمي، مثل أجهزة الاستشعار المزودة بتقنية إنترنت الأشياء، إضافة لربط المنشآت الذكية بأحدث التقنيات مثل الذكاء الاصطناعي AI والروبوتات وعمليات الاستشعار عن بعد، بما يمكّن المؤسسات على اختلافها بإدارة الأصول في منشآتهم والتحكم بها – عن بعد – بطريقة آمنة وذكية لعدد كبير من التطبيقات والتقنيات والأجهزة المختلفة.
كما عكفنا أيضًا على تزويد قطاع الأعمال بمجموعة من الخدمات الرقمية، وبالشكل الذي يدعم مستوى الكفاءة التشغيلية، ويوفر العديد من خدمات الاستضافة المدارة، مثل خدمات الحوسبة السحابية، وخدمات الاستشارات الفنية من خبراء «اتصالات»، وتوفير كافة عناصر الدعم التقني. كما قمنا بمضاعفة سرعات النطاق العريض الثابت لقطاع الأعمال والأفراد دون احتساب أية رسوم إضافية، وهو الأمر الذي يعزز من تنافسية دولة الإمارات في مؤشر سرعات الإنترنت واسعة النطاق على مستوى العالم.
ونتيجةً لهذه الإنجازات، نجحت “اتصالات” في تعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع الهيئات والجهات المحلية، وتشرفت في تنفيذ العديد من المشروعات الكبرى ومن أهمها مشروع “حصنتك” بالتعاون مع وزارة الداخلية، والذي يعتبر أول حل ذكي من نوعه في المنطقة للإنذار المبكر من الحرائق، وأيضًا مشروع ربط العدادات الذكية لصالح الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، لتعزيز جودة ودقة الخدمات المقدمة لعملائها، إضافة إلى دعم مشروع «دبي باركس آند ريزورتس» الوجهة الترفيهية المتكاملة، بأحدث المنظومات الرقمية القائمة على إنترنت الأشياء. كما نعمل ومن خلال تسخير إمكانات شبكة الجيل الخامس المتطورة على أن يكون “إكسبو ٢٠٢٠ دبي” أحد أسرع وأذكى وأفضل المناطق المتصلة على وجه الأرض، وبما يثري تجربة ٢٥ مليون زائر.
كما وظّفت ’اتصالات‘ مقدراتها التكنولوجية لإطلاق المحفظة الإلكترونية (eWallet) بالشراكة مع رواد مزودي الخدمات المالية، والتي توفر من خلالها خدمات مصرفية رقمية آمنة عبر الهواتف المتحركة لجميع العملاء في دولة الإمارات، مثل التحويلات المالية من شخص الى آخر، وخدمات المشتريات، ودفع الفواتير، وخدمات الرواتب وغيرها، للمساهمة في خلق منظومة اقتصادية داعمة للمدفوعات الرقمية وخالية من الدفع النقدي.
كما تحرص “اتصالات” على إثراء تجربة عملائها من الأفراد، إذ تضعهم في صميم كل ما تقوم به من أعمال. وبات بإمكان عملائنا اليوم الاستمتاع بالسرعات الفائقة التي توفرها شبكة ٥G من خلال أنواع مختلفة من الهواتف الذكية المتوافقة تقنيًا مع هذه الشبكة المتطورة، والتي تصل سرعتها إلى ١ جيجابت في الثانية، وبزمن استجابة أسرع يصل إلى ١ مللي ثانية، وأيضًا ومن خلال إتاحة خدمات الجيل الخامس من ’اتصالات‘ يمكن للعملاء الآن التمتع بتجارب استثنائية عبر هذه التقنية المتطورة، مثل؛ مشاهدة مقاطع فيديو عالية الوضوح والدقة، وتقنيات الواقع المعزز والواقع الافتراضي AR / VR بالإضافة إلى الألعاب السحابية التفاعلية عبر الإنترنت.
ومن منطلق حرصها على تعزيز مستويات السعادة والرضى لدى المشتركين وإثراء تجاربهم، قامت “اتصالات” بإطلاق «مركز التميز الروبوتي»، الذي يقوم بتوفير حلول متنوعة للتشغيل الآلي، وبالشكل الذي يسهم في زيادة الكفاءة، لاسيما وأنه يمتلك عددًا كبيرًا من برامج الروبوتات المتطورة التي تقوم ذاتيًا بإجراء مئات الآلاف من المعاملات دون أي تدخل بشري، وذلك في مراكز ’اتصالات‘ لخدمات المتعاملين.
* تعمل “اتصالات” في رقعة واسعة من العالم، أين تتواجدون الآن وما هي أهم المستجدات؟
تحتل “اتصالات” اليوم مكانة مرموقة في جميع الأسواق التي تعمل بها والبالغ عددها ١٦ دولة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا، وهي الإمارات، السعودية، مصر، المغرب، موريتانيا، أفغانستان، مالي، الجابون، بوركينا فاسو، بنين، ساحل العاج، توغو، النيجر، جمهورية إفريقيا الوسطى، ومؤخراً جمهورية تشاد.
ونحرص دائماً ومن خلال تواجدنا في هذه الأسواق على دعم قطاعات الأعمال والأفراد بالحلول الفعّالة ودفع عجلة الابتكار، والمشاركة في المبادرات التنموية والمجتمعية. كما نعمل على توفير أفضل التجارب للمشتركين ونبحث عن الفرص التي تتيح لنا أن نكون شركاء لعملائنا من خلال الانسجام مع المجتمعات التي نتواجد بها وتحقيق التطور والنمو الإيجابي فيها، علاوةً على اقتناص الفرص المتاحة لتعزيز الإيرادات، وتعظيم القيمة المضافة للمساهمين.
ومؤخرًا، نجحت «اتصالات المغرب»، بالاستحواذ على شركة “تيجو تشاد” بنسبة ١٠٠٪، إضافة إلى إطلاق خدمات الجيل الرابع ٤G في بوركينا فاسو، بهدف تعزيز جودة خدمات الاتصال المقدمة للعملاء ومواكبة التطور الرقمي. كما نجحت “مجموعة اتصالات” مؤخـرًا بعقد اتفاقية استحواذ بنسـبة ١٠٠٪ لأعمـال «Help AG» في كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، والتي تعتبر من الشركات الرائدة في مجال الأمن السيبراني في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إذ يتماشى هذا مع الاستراتيجية الرقمية لـ «اتصالات» من خلال تعزيز وتنويع المحفظة الرقمية، بالإضافة إلى تسريع نمو الأنشطة الحالية للأمن السيبراني، ويعزز قدرة «اتصالات» الرقمية في الأسواق التي تخدمها.
-web-resources/image/Gitex_Logo.png)

