- أيار/مايو 318 - المراقب التأميني

الملتقى الخامس للتأمين في الدار البيضاء التأمين وتحديات الثورة الرقمية… وخلق صناعة تأمين جديدة

نظمت الجامعة المغربية لشركات التأمين وإعادة التأمين في الدار البيضاء، الملتقى الخامس للتأمين تحت شعار: “اضطراب التأمين: الإستكشاف والإبتكار وإعادة الإبتكار”، الذي أُقيم تحت رعاية الملك محمد السادس، على مدى يومي4 و5 نيسان/أبريل الماضي.

تميز هذا الملتقى بمشاركة مهمة لممثلي شركات التأمين، وخبراء مغاربة وأجانب، حيث أكد المشاركون أن التكنولوجيا الرقمية توفر فرصاً جديدة ومهمة لصناعة التأمين،  وهي تساعد مهنيي هذا القطاع على تقديم مختلف خدمات التأمين للزبائن في ظروف أفضل.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الملتقى شكّل مناسبة لمشاركة التجارب، ومناقشة جوانب تتعلق باستعمال التكنولوجيا الرقمية في قطاع التأمين.

 

 

 

 

الجلسة الافتتاحية

 

افتتح السيد محمد حسن بنصالح، رئيس الجامعة المغربية لشركات التأمين وإعادة التأمين، أعمال النسخة الخامسة للملتقى بالاعتذار نيابة عن رئيس الحكومة المغربية السيد سعد الدين العثماني عن عدم تمكّنه من الحضور،  وأوضح خلال كلمته أن التحولات التي يشهدها قطاع التأمينات، يمكنها مساعدة الناس على تحسين ظروف حياتهم اليومية، مبرزاً عدة أمثلة تظهر إمكانية تقديم خدمات التأمين بطريقة مختلفة تسهّل حياة الأشخاص، خاصة عبر الهواتف  الذكية.

وبالنسبة لمهنيي صناعة التأمين، الذين يقعون في صلب سلامة الأفراد والممتلكات، أكد  بنصالح، على أنهم  يعملون على مواكبة كل المتغيرات والتحولات التي يشهدها قطاع التأمين.

من جهته شبّه السيد بشير بادو، مدير عام FMSAR، التغييرات والاضطرابات والضغوط التي يواجهها قطاع التأمين حالياً في جميع أنحاء العالم، بظهور “أوبر UBER” والنقلة النوعية التي أدخلها في مجال نقل الركاب الفردي (سيارات الأجرة).

وفي كلمة تليت نيابة عنه خلال الملتقى، دعا محمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية، الى اغتنام الفرص والإمكانيات التي تتيحها الثورة الرقمية للنهوض بقطاع التأمين، خصوصاً وأنها تفتح فرصاً جديدة للقطاع المالي والتأميني على حدّ سواء.

كما أكد الوزير، على ضرورة إيلاء أهمية كبيرة لقطاع التأمين، ومواكبته لإنجاح التحول الكبير الذي تعرفه هذه الصناعة.

وبعدما أشار الى أهمية النهوض بمختلف خدمات التأمين في ضوء التحولات التكنولوجية المتسارعة، لفت الى ضرورة التفكير المشترك للبحث عن أفضل السبل الكفيلة بالاستفادة من الإمكانيات التي تتيحها الثورة الرقمية من أجل النهوض بهذه الصناعة وتوفير تغطية خاصة بالمخاطر المناخية والطبيعية. ومن أجل القيام بذلك من الضروري إيجاد إطار تشريعي مرن يوفر أرضية لتشجيع مختلف المبادرات المتعلقة بخدمات التأمين.

من جانبه، عبّر السيد محمد حسن بوبريك، رئيس هيئة التأمين والاحتياط الاجتماعي، عن سعادته بالجهود التي تقوم بها شركات التأمين من أجل تطوير تسيير العلاقات والخدمات بالنسبة للزبائن.

أما بالنسبة، للتحديات التي تواجه قطاع التأمين، خصوصاً سرعة التحول والتطور الرقمي، فأوضح السيد بوبريك، أن مهنيي القطاع يجعلون ذلك في صلب اهتماماتهم واستراتيجياتهم.

واعتبر بعض المشاركين في الملتقى أن الثورة الرقمية أحدثت فعلاً قطيعة مع الطرق التقليدية الخاصة بخدمات التأمين، لأن هذه التكنولوجيا توفر العديد من التطبيقات التي تيسر العلاقة بين شركات التأمين والزبائن. وتمت الإشارة أيضاً الى أن الشركات المغربية العاملة في مجال التأمين بذلت جهوداً كبيرة لتيسير علاقتها بزبائنها بالاعتماد على التكنولوجيا الرقمية.

 

جلسات العمل

 

شمل برنامج هذا الملتقى تنظيم جلسات ولقاءات تركز على مستقبل صناعة التأمين وإعادة التأمين في القارة الإفريقية، والابتكارات في مجال التأمين.

 

اليوم الاوّل

 

شهد اليوم الأول 4 جلسات عمل، ناقشت الجلسة الاولى ظاهرة “الاضطراب التأميني: التحديات التي تواجه الشركات والقطاع ككل؟”، ترأسها السيد Thami GHORFI رئيس ESCA، وتحدث خلالها كل من: السيدة Inga BEALE الرئيسة التنفيذية للويدز؛ السيد Bernard SPITZ رئيس الاتحاد الفرنسي للتأمين (FFA)؛ السيد Tom LEONARDI نائب الرئيس التنفيذي لشؤون الحكومة والسياسات العامة والاتصالات في (AIG).  تناولت الجلسة محوراً رئيسياً وهو “الابتكار التخريبي وإلزامية إيجاد التقارب بين قطاعي التأمين والمصارف”، وكانت الكلمة الرئيسية للسيد محمد بنشعبون المدير التنفيذي لمجموعة البنك الشعبي.

حملت الجلسة الثانية عنوان “تكنولوجيا قطاع التأمين والشركات التقليدية: تعاون، منافسة أو تعاون تنافسي؟” تحدث خلالها كل من السادة: Hélène FALCHIER المديرة العامة لـ Open CNP؛ Stanislas CHEVALET نائب المدير العام في BNP Paribas Cardif؛ Sébastien LOUBRY رئيس تطوير الأعمال في Axa Strategic Ventures؛ وJosep Celaya GONZALEZ رئيس قسم الابتكار في MAPFRE Group. وترأس هذه الجلسة أيضاً السيد Thami GHORFI.

 

تناولت الجلسة محوراً أساسياً تحدّث عن “المغرب في قلب التحول الرقمي”، تحدثت خلالها السيدة Saloua KARKRI-BELKEZIZ رئيسة الـ APEB، عن الفيدرالية المغربية لتكنولوجيا المعلومات والإتصالات والأوفشورينغ، معتبرة: “ان الثورة الرقمية أحدثت فعلاً قطيعة مع الطرق التقليدية الخاصة بخدمات التأمين، لأن التكنولوجيا الرقمية توفر العديد من التطبيقات التي تيسر العلاقة بين شركات التأمين والزبائن، مشيرة الى أن الشركات المغربية العاملة في مجال التأمين بذلت جهوداً كبيرة لتيسير علاقتها بزبائنها بالاعتماد على التكنولوجيا الرقمية”.

في الجلسة الثالثة التي حملت عنوان: “ كيف يتم استخدام البلوكشين، إنترنت الأشياء، الذكاء الاصطناعي… ضمن صناعة التأمين؟”  شارك فيها كل من: السيدة Pauline ADAM-KALFON مديرة التأمين في PwC Advisory؛ السيدة Claude SARCIA رئيسة مجلس الإدارة في Inter Mutuelles Assistance؛ السيدPeter MILLER الرئيس التنفيذي في The Institutes؛ السيد Bob CROZIER رئيس قسم العمارة ومركز بلوكشين العالمي للكفاءة في Allianz Technology، وأدار الحلقة الصحفي ومقدم البرامج في Atlantic Radio السيد فيصل التدلاوي.

تخلل الجلسة حلقة حوار عن “الابتكار في التأمين: رؤية صناع القرار”، تحدث فيها السيد Julien PRUDENCE مدير Eurogroup France والسيد  توفيق مغزاري مدير مساعد في Eurogroup Maroc.

امّا الجلسة الختامية فناقشت موضوع “هل افريقيا تمتلك القدرة على الابتكار؟”، تحدث فيها كل من: السيد Moulay Mohammed ELALAMY مدير عام Saham Assurance؛ السيدة Rahab KARANJA KARIUKI المديرة العامة في Acre Africa Kenya؛ السيد Bruno GINOUX DEFERMON مدير إقليمي في Orange Middle East & Africa؛والسيدة Rania BELKAHIA المديرة التنفيذية في Afrimarket، وأدار الحلقة مدير عام FMSAR السيد بشير بادو .

 

اليوم الثاني

 

عقد خلال اليوم الثاني للمؤتمر ثلاث جلسات عمل، تناولت الجلسة الأولى موضوع “إدارة المدخرات خلال فترة الاضطرابات” حاضر فيها السيد Dirk KEMPTHORNE رئيس الاتحاد العالمي لرابطة التأمين (GFIA) والسيد Toyonari SASAKI نائب رئيس الرابطة اليابانية لشركات التأمين على الحياة.

وتخللت الجلسة حلقة نقاش حول “كيف سيتمكّن المستشارون  الروبوت من إحداث ثورة في قطاع التأمين على الحياة؟” تحدث خلالها السيد Bernard LEBRAS رئيس مجلس الإدارة في Suravenir.

في السياق نفسه، تناولت الجلسة الثانية موضوع “هل أعادت الشركات الناشئة اختراع تأمين الغد؟” تحدث فيها السيد Gwénaël MOY مدير عام التأمين في Blablacar؛ السيد Guillaume PIARD المؤسس والرئيس التنفيذي في Nalo؛ السيد Philippe LEPEUPLE المؤسس والرئيس التنفيذي في InCube والسيد Marc COULOIGNER مدير الشراكات الاستراتيجية في Keeex. وأدار الجلسة السيد Christian PIEROTTI مدير الشؤون الأوروبية والدولية في FFA.

من جانبها ألقت مديرة الأمور الاستراتيجية في أوروبا لمكافحة  الاحتيال والامتثال في شركة SAS EMEA السيدة Florence GIULIANO، كلمة عن موضوع “الذكاء الاصطناعي في خدمة مكافحة الاحتيال في مجال التأمين”.

كما تناولت الجلسة الختامية، موضوع “الأشكال التوضيحية للانقطاع عن الأعمال في مجال التأمين الأفينيتي” تحدث خلالها كل من السادة: Jean-Philippe MAIL الشريك التنفيذي في IBM GBS France، Alexandre RISPAL الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك في Moonshot، Emmanuel MOYRAND الرئيس والمؤسس المشارك في Monuma، Stéphane FADDA المدير التنفيذي في Victor&Charles، وأدار الجلسة رئيس FG2A السيد Patrick RAFFORT.

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة