حصد مصرف قطر الإسلامي «المصرف» جائزة أفضل المؤسسات المالية تعاملاً مع جائحة كوفيد–١٩، ضمن جوائز مجلة غلوبال فاينانس، لأفضل المؤسسات المالية والاقتصادية على مستوى العالم في التعامل مع تحديات جائحة كوفيد-١٩ وتأثيرها على العملاء والموظفين والمجتمع خلال عام ٢٠٢٠. وتوَّج برنامج أفضل المؤسسات تعاملاً مع الأزمات خلال عام ٢٠٢٠ من مجلة غلوبال فاينانس البنوك والشركات التي تميزت في التعامل مع تداعيات جائحة كوفيد–١٩ على مستوى التخفيف من تبعات الجائحة على العملاء، وحماية الموظفين. وتوفير الدعم للمجتمع بصفة عامة حيث تم اختيار كل من المؤسسات المدرجة في التقرير بناءً على تقييم قام به ثلاثة باحثين مستقلين بالإضافة إلى رئيس تحرير غلوبال فاينانس، واستند التقييم إلى مستوى جهود كل مؤسسة في التعامل مع تحديات الجائحة وجهودها في التخفيف من آثارها.
وتعليقًا على هذا التتويج الجديد، قال السيد باسل جمال، الرئيس التنفيذي لمجموعة المصرف: «نحن سعداء بتتويجنا مجددًا وعلى مستوى عالمي لما قمنا به من جهود خلال هذه الأزمة غير المسبوقة. أود أن أجدد التذكير بأن سلامة موظفينا وعملائنا كانت وما تزال على رأس أولويات مجلس إدارتنا وفريقنا التنفيذي. وبفضل استثماراتنا المستمرة في الحلول المصرفية الرقمية، نجحنا في الاستمرار في خدمة عملائنا على أفضل مستوى، وفي توفير أسرع الخدمات المصرفية وأكثرها ابتكارًا وأمانًا لجميع عملائنا من الأفراد والشركات، وفي تمكينهم جميعًا من تلبية كافة احتياجاتهم المصرفية عن بعد.»
وأضاف السيد جمال قائلاً: «بالنظر إلى كوننا مصرفًا يعي جيدًا مسؤولياته الاجتماعية، فقد قمنا بدعم عملائنا من الشركات والأفراد خلال الظروف الحالية التي تتسم بعدم الاستقرار المالي، وذلك عبر تأجيل سداد أقساط التمويل المستحقة على القطاعات المتأثرة تماشيًا مع توجيهات الدولة ومصرف قطر المركزي، فضلاً عن مشاركتنا المستمرة في برنامج الضمان الوطني الذي أطلقته الحكومة ومصرف قطر المركزي. لقد قمنا أيضًا بالاستثمار في توعية المجتمع بأهمية وقاية أنفسهم وغيرهم، كما قمنا بإطلاق حملة توعية واسعة النطاق بالتعاون مع جهات حكومية وغير حكومية. إننا فخورون جدًا بالردود الإيجابية التي تلقيناها من مختلف مكونات المجتمع، وبالتفاعل الإيجابي مع مختلف الحملات التوعوية التي شاركنا فيها».
وفي آذار/مارس ٢٠٢٠ أطلق المصرف حملة «أنجز معاملاتك من بيتك وأنت مطمئن»، والتي ساعدت على الرفع من اعتماد العملاء الحاليين والجدد على القنوات المصرفية الرقمية في إنجاز معاملاتهم. وبالاعتماد على قنواته المصرفية الرقمية، نجح المصرف في ضمان استمرارية الأعمال والسير الطبيعي للخدمات المقدمة للعملاء من الأفراد والشركات مع استمرار ٢٠٪ فقط من موظفي المصرف بالعمل من مكاتبهم خلال الفترة من نيسان/أبريل إلى حزيران/يونيو ٢٠٢٠. كما بادر المصرف للقيام بعدد من الخطوات التي تهدف إلى التخفيف من الآثار الاقتصادية للجائحة على الشركات الصغيرة والمتوسطة، منها تأجيل سداد أقساط التمويل المستحقة على هذا القطاع، فضلاً عن المشاركة في برنامج الضمان الوطني. وفي خطوة للتعبير عن مدى الامتنان والشكر للعاملين في الصفوف الأمامية لمكافحة جائحة كوفيد–١٩، ولجهودهم في حماية المجتمع، قام المصرف بطرح شهادات إيداع خاصة لدعم العاملين في الصفوف الأمامية على زيادة مدخراتهم المودعة لفترات طويلة، مع عوائد مجزية بنسبة ربح حصرية، ما يتيح للعاملين في الصفوف الأمامية الاستفادة من معدلات متوقعة أكبر للربح.

