رأت الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز (الفرانشايز) في بيان، أنه «في خضم الأزمتين الاقتصادية والصحية، تواجه الأعمال خيارات صعبة ومعالجات أصعب».
واعتبرت أنه في الإطار العام، تداخل الأزمتين الاقتصادية والصحية انعكسا تراجعًا حادًا، وصولاً إلى شبه الانهيار في بعض القطاعات، في الطلب الإجمالي كما في العرض (الإنتاج والاستيراد). وإن تزامن أزمتي العرض والطلب هو ظاهرة اقتصادية تنذر بصعوبة التعافـي خلال فترة زمنية قصيرة».
وأشارت إلى أنه «في الحالة اللبنانية، فإن زوال الأزمة الصحية خلال الفترة المقبلة سيضع مؤسسات الأعمال مجددًا أمام الأزمة الاقتصادية المستمرة. ولا يمكن تخطي ارتدادات هذا الواقع على مؤسسات الأعمال من خلال إجراءات محدودة هي بمثابة band aid فيما المعالجات لا تكون إلا بإحداث تغيير على مستوى السياسات العامة».

