يجسد مفهوم “M بيرفورمانس بارتس” M Performance Parts المظهر الرياضي وديناميكيات القيادة المعزّزة والمحسنة. كما يوفر هذا المفهوم الجديد من بي ام دبليو القائم على سيارة بي ام دبليو M2 تحولاً أكثر وضوحًا في الذوق الرياضي نحو أسلوب سباق السيارات عن طريق تخفيض ثابت للوزن يزيد عن 60 كيلوغرام جنبًا الى جنب مع الديناميكا الهوائية المثلى.
وقد تم تقديم مفهوم BMW M Performance Parts بأناقة تناسبه عبر استخدام طلاء خارجي باللون الأسود البارد Frozen Black مع تغليف M Performance بالذهب للنقوش والإبراز. في الداخل، تعمل المواد المصنوعة من ألكانتارا والألياف الكربونية على التشديد على صفة التميّز والحصرية للسيارة، الى جانب المزيد من الشواهد الذهبية.
وقد شاركت شركة BMW M GmbH بشكل وثيق في إنشاء هذا التصميم الأكثر روعة، حيث ساهمت بخبراتها في السباقات في تطوير جميع أجزاء M Performance. وقد شهد الطراز المبدئي لسيارة BMW M Performance Parts أول عرض عالمي له في 12 تموز/يوليو، حيث إتخذ مكانه البارز في بداية سباق التل في مهرجان السرعة في غودوود في المملكة المتحدة.
بالإضافة الى M Performance Parts المتوفرة بالفعل، فإن مفهوم “M بيرفورمانس بارتس” من بي ام دبليو يقدم مزايا جديدة حصرية. والنتيجة هي انخفاض في وزن السيارة وبالتالي زيادة في ديناميكية القيادة المحسنة، وهذا ينطبق على مسارات السباق أيضاً، حيث يتم تحقيق المفعول الكلي من خلال مجموعة من التدابير الفردية، ومن ضمنها استخدام الألياف الكربونية التي تلعب دوراً مهماً بشكل خاص. إذ ان هذه المادة عالية التقنية هي متينة للغاية ولكنها أخف بكثير من المكونات القياسية. وبالإضافة الى ذلك فإنها تضمن مظهراً استثنائياً الى جانب جاذبيتها الفريدة.
أما الباب الخلفي للسيارة من M Performance المصنوع من الألياف الكربونية (المتوقع أن يكون متاحاً بدءًا من 11/2018) والذي يزن خمسة كيلوغرامات أقل من القطعة القياسية فهو يعمل على إضفاء مظهر مدهش للجزء الخلفي. بينما يقلل الناشر الخلفي M Performance المصنوع من الألياف الكربونية (متوفر حالياً) من وزن السيارة بمقدار نصف كيلوغرام، علاوة على تحسينه للديناميكا الهوائية. وكذلك في هذه السيارة يتم إبرازه من خلال الشواهد الذهبية.
ولكي تتناسب مع المظهر الخارجي المميّز للسيارة، تم استخدام اللون الأسود لنوابض نظام التعليق لـ M Performance، وكذلك لفكي المكبح بقطر 18 إنش. ويتم تحقيق تخفيض وزن إضافي يبلغ 14 كيلوغرام من خلال استخدام بطارية بي ام دبليو أخف من البطارايات في الوضع القياسي.




