إنخفض عجز الميزان التجاري اللبناني بـ٧،٦٦ مليار د.أ. (- ٥٢،٨٧٪) على صعيدٍ سنويّ إلى حوالي ٦،٨٣ مليار د.أ. خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من العام ٢٠٢٠، من حوالي ١٤،٤٩ مليار د.أ. في الفترة ذاتها من العام ٢٠١٩، وذلك بحسب إحصاءات إدارة الجمارك اللبنانيّة.
ويعود هذا الإنكماش في العجز إلى إنخفاض فاتورة المستوردات بنحو ٧،٨٢ مليار د.أ. إلى ما دون الـ ١٠،٠٨ مليار د.أ. نتيجة شحّ السيولة بالعملة الأجنبيّة في القطاع المصرفـي ما أعاق حركة الإستيراد، رافقه تراجع في قيمة الصادرات بـ ١٥٧،٣٠ مليون د.أ. إلى حوالي ٣،٢٥ مليار د.أ.
وقد تصدرَت سويسرا لائحة الدول المستورِدة من لبنان، مع فاتورة إستيرادٍ وَصَلَت إلى ١،٠٢٦ مليون د.أ. (أي ٣١،٥٨٪ من مجموع الصادرات اللبنانيّة)، في حين حَلّت الولايات المتّحدة الأميركيّة في المرتبة الأولى على لائحة الدول المصدِّرة إلى لبنان، حيث وَصَلَت فاتورة صادراتها إلى ٨٦٣ مليون د.أ. (أي ٨،٥٧٪ من فاتورة الإستيراد).
كذلك إحتَلت صادرات «اللؤلؤ، الأحجار الكريمة، المعادن الثمينة والمصوغات» المرتبة الأولى على لائحة السلع المصدّرة من لبنان، مشكِّلةً حصّة ٤٠،٨٨٪ (١،٣٢٩ مليون د.أ.) من مجموع الصادرات اللبنانيّة حتىّ شهر تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢٠، تلتها «منتجات صناعة الأغذية، المشروبات والتبغ» (٣٤٠ مليون د.أ. <١٠،٤٧٪>)، و«الآلات والأجهزة الكهربائيّة» (٢٨٩ مليون د.أ. <٨،٩٠ ٪>)، ومن ثمّ «منتجات الصناعة الكيماويّة» (٢٧٩ مليون د.أ. <٨،٥٨ ٪>). وفي المقابِل، إحتَلّت «المنتجات المعدنيّة» المرتبة الأولى (٢،٨٩٤ مليون د.أ. (<٢٨،٧٢٪>) على لائحة السلع التي إستوردها لبنان، تبعتها «منتجات الصناعات الكيماويّة» (١،٥١٤ مليون د.أ. <١٥،٠٢٪>)، و«الآلات والأجهزة الكهربائيّة» ٨١٦ مليون د.أ. <٨،١٠٪>) و«اللؤلؤ، الأحجار الكريمة، المعادن الثمينة والمصوغات» (٨٠٧ مليون د.أ. <٪٨،٠١>).



