زاد العجز في الميزان التجاري اللبناني بـ ١٠٣،٧٩ مليون د.أ. على صعيد سنوي إلى ١٠،٢٥ مليار د.أ. مع نهاية الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي، من ١٠،١٤ مليار د.أ. في الفترة ذاتها من العام المنصرم، وذلك بحسب إحصاءات إدارة الجمارك اللبنانية. وتعود هذه الزيادة في العجز إلى ارتفاع فاتورة المستوردات بـ ٤٣٦،٤٩ مليون د.أ. على أساس سنوي لتجاوز عتبة الـ ١٢،٣٤ مليار د.أ.، الأمر الذي طغى على التحسُّن في قيمة الصادرات بـ ٣٣٢،٧٠ مليون د.أ. إلى حوالى ٢،٠٩ مليار د.أ.
وقد تصدّرت سويسرا لائحة الدول المستوردة من لبنان، مع فاتورة استيراد وصلت إلى ٤٧١ مليون د.أ. (أي ٢٢،٥٥٪ من مجموع الصادرات اللبنانية) ، في حين حَلَّت الولايات المتحدة في المرتبة الأولى على لائحة الدول المصدرة إلى لبنان حيث وصلت فاتورة صادراتها إلى ١،١٥١ مليون د.أ. ( أي ٩،٣٣٪ من فاتورة الإستيراد).
كذلك احتلت صادرات “اللؤلؤ، الأحجار الكريمة، المعادن الثمينة والمصوغات” المرتبة الأولى على لائحة السلع المصدرة من لبنان، مشكّلة حصّة ٣٥،٠١٪
(۷۳۱ مليون د.أ.) من مجموع الصادرات اللبنانية لغاية شهر تموز/يوليو ۲۰۱۹، تلتها ” منتجات صناعة الأغذية، المشروبات والتبغ” (٢٢٦ مليون د.أ. <١٠،٨٢٪>)، ومن ثم “منتجات الصناعات الكيميائيّة” ( ۲۱۸ مليون د.أ. <١٠،٤٣٪> و”الآلات والأجهزة الكهربائية” (٢١٤ مليون د.أ. <١٠،٢٦٪>). وفي المقابل، إحتلت “المنتجات المعدنية” المرتبة الأولى (٤،٢٦٧ مليون د.أ. <٣٤،٦٠٪>) على لائحة السلع التي استوردها لبنان، تبعتها “منتجات الصناعات الكيميائية” (١،٢٤٧ مليون د.أ. <١٠،١١٪>)، و”الآلات والأجهزة الكهربائية” (١،٠٩٣ مليون د.أ. <٨،٨٦٪>)، و”معدات النقل” (۷۹۷ مليون د.أ. <٦،٤٦٪>).



