بحسب إحصاءات وزارة الصناعة اللبنانيّة، تراجعت الصادرات الصناعيّة اللبنانيّة بنسبة ١٤،٩٥٪ خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢٠ إلى ١٧٦،٩ مليون د.أ.، مقابل ٢٠٨،٠ مليون د.أ. في شهر تشرين الأول/اكتوبر. أمّا على صعيد تراكميّ، فقد تراجعت الصادرات الصناعيّة اللبنانيّة بنسبة ١٤،٧٧٪ سنوياً إلى حوالي ١،٩٥٤،٧ مليون د.أ. خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من العام ٢٠٢٠، من ٢،٢٩٣،٤ مليون د.أ. خلال الفترة ذاتها من العام ٢٠١٩.
في السياق نفسه، تطوّرت فاتورة إستيراد الماكينات الصناعيّة بنسبة ٣٢،٧٦٪ خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢٠ إلى ٧،٧ مليون د.أ. إلّا إنّها إنخفضت بنسبة ٥٧،٥٥٪ على أساسٍ سنويّ إلى ٧٧،٠ مليون د.أ. خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من العام ٢٠٢٠، وذلك نتيجة أزمة السيولة بالدولار الأميركي في القطاع المصرفـي والتي حدّت بشكل كبير من إستيراد السلع غير الأساسيّة.
وقد إحتلَّت الآلات والأجهزة والمعدّات الكهربائيّة المركز الأوّل على لائحة الصادرات الصناعيّة اللبنانيّة بحيث تمّ تصدير ما قيمته ٣٨١،٠ مليون د.أ. (أي ما يشكّل ١٩،٤٩٪ من مجموع فاتورة الصادرات الصناعيّة) حتّى شهر تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢٠، تبعتها منتجات صناعة الأغذية والتبغ (٣٥٢،٧ مليون د.أ.؛ حصّة ١٨،٠٤٪) وصادرات المنتجات الكيماويّة (٣٤٤،٠ مليون د.أ.؛ حصّة ١٧،٦٠٪)، للذكر لا الحصر.
وقد تَصدّرت إيطاليا لائحة الدول المصدرة للماكينات الصناعيّة إلى لبنان إذ وَصَلَت قيمة صادراتها إلى ٢٤،٢ مليون د.أ. (أي ما يشكّل ٣١،٤٣٪ من إجمالي المستوردات)، تلتها الصين (١٥،٥ مليون د.أ. <٢٠،١٧ ٪>) وألمانيا (١٠،١ مليون د.أ. <١٣،١٤٪>)، كما هو مبيَّن أدناه:



