بحسب إحصاءات وزارة الصناعة اللبنانيّة، تحسّنت الصادرات الصناعيّة اللبنانيّة بنسبة ٢،٤١٪ خلال شهر تشرين الأول/اكتوبر ٢٠٢٠ إلى ٢٠٨،٠ مليون د.أ.، مقابل ٢٠٣،١ مليون د.أ. في شهر أيلول/سبتمبر. أمّا على صعيدٍ تراكميّ،ٍ فقد تراجعت الصادرات الصناعيّة اللبنانيّة بنسبة ١٥،١٢٪ سنويّا إلى حوالي ١،٧٧٧،٨ مليون د.أ. خلال الأشهر العشرة الأولى من العام ٢٠٢٠، من ٢،٠٩٤،٥ مليون د.أ. خلال الفترة ذاتها من العام ٢٠١٩.
في السياق نفسه، تطوّرت فاتورة إستيراد الماكينات الصناعيّة بنسبة ١١،٥٣٪ خلال شهر تشرين الأول/اكتوبر ٢٠٢٠ إلى ٥،٨ مليون د.أ. إلّا إنّها إنخفضت بنسبة ٥٧،٣٥٪ على أساسٍ سنويّ إلى ٦٩،٣ مليون د.أ. خلال الأشهر العشرة الأولى من العام ٢٠٢٠، وذلك نتيجة أزمة السيولة بالدولار الأميركي في القطاع المصرفـي والتي حدّت بشكل كبير من إستيراد السلع غير الأساسيّة.
وقد إحتلَّت الآلات والأجهزة والمعدّات الكهربائيّة المركز الأوّل على لائحة الصادرات الصناعيّة اللبنانيّة، بحيث تمّ تصدير ما قيمته ٣٥٠،٥ مليون د.أ. (أي ما يشكِّل ١٩،٧٢٪ من مجموع فاتورة الصادرات الصناعيّة) حتّى شهر تشرين الأول/اكتوبر ٢٠٢٠، تبعتها منتجات صناعة الأغذية والتبغ (٣٢٢،٦ مليون د.أ.؛ حصّة ١٨،١٥٪) وصادرات المنتجات الكيماويّة (٣١٢،٥ مليون د.أ.؛ حصّة ١٧،٥٨٪)، للذكر لا الحصر. وقد تَصدّرَت إيطاليا لائحة الدول المصدِّرة للماكينات الصناعيّة إلى لبنان إذ وَصَلَت قيمة صادراتها إلى ٢٢،٥ مليون د.أ. (أي ما يشكِّل٣٢،٤٣٪ من إجمالي المستوردات)، تلتها الصين (١٤،٥ مليون د.أ. <٢٠،٩٠ ٪>) وألمانيا (٨،٥ مليون د.أ. <١٢،٣٣٪>)، كما هو مُبيَّن أدناه:



