تتحدث مديرة التسويق في جامعة الـ ESA السيدة شيريل مطر، عن المستوى العلمي المتميز لمؤسسات التعليم العالي في لبنان، وعن البرامج التعليمية الجديدة التي ستطلقها خلال العام الجاري. مشددةً على أن الجامعة، تأسست بمبادرة فرنسية – لبنانية وجميع الدكاترة والأساتذة فيها أوروبيين.
واعتبرت السيدة مطر، أن مستوى التعليم في المدارس والجامعات اللبنانية جيد جداً، مضيفةً أن البرامج العالمية التي تعتمدها الـ ESA تعطي إنفتاحاً للأشخاص للتعرف على كافة التقاليد والعادات في البلدان الغربية.
وكشفت السيدة مطر، أن جامعة الـ ESA تساعد طلابها من ناحية الأقساط، تعطيهم مهلاً ومدداً طويلة للدفع، وهي تتعامل مع عدة مصارف ليتمتع الطالب بتسهيلات إضافية وبفوائد أرخص.
وأعلنت السيدة مطر، أن جامعة الـ ESA، إفتتحت هذا العام برنامج الريادة في الأعمال بالتعاون مع جامعة HEC في فرنسا وأوروبا، لمدة عشرة أشهر ويتم إطلاقه في أيلول/سبتمبر المقبل.
^ تم تصنيف بيروت كأفضل مدينة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا لناحية جودة التعليم.
ما رأيكم؟ وما هو تعليقكم؟
ـ بدايةً، مستوى التعليم في المدارس والجامعات اللبنانية جيد جداً، يقدمون للطالب أفضل ما لديهم وبالتالي، عندما يسافر الأخير الى البلاد الأوروربية يكون لديه كافة المعلومات دون أية نواقص.
^ وقّعت جامعات لبنانية عدة شراكات إستراتيجية مع جامعاتٍ أوروبية وأميركية لأهدافٍ عدة…
ما رأيكم بمثل هذه الشراكات؟
وما هي انعكاساتها على أداء الجامعات في لبنان؟
هل دخلت جامعتكم في شراكات مماثلة؟
ـ تأسست جامعة لـ ESA منذ حولي 22 عاماً، بمبادرة فرنسية لبنانية، جميع الدكاترة والأساتذة فيها أوروبيين.
تضع الجامعة عدة برامج تخول الطالب السفر الى أوروبا وأميركا، وهذه الأنواع من البرامج تعطي إنفتاحاً للأشخاص للتعرف على كافة التقاليد والعادات في البلدان الغربية، وكيفية العمل والتطور في البرامج التعليمية في الدول الأوروبية، لذلك يصبح الطالب على معرفة واسعة وثقافة شاملة في كافة البرامج الثقافية التعليمية.
لا يمكن لأي شخص اليوم أن يعمل في بلده الأم دائماً، لهذا السبب فإن التعرف والإنفتاح على بلدان الإغتراب أمر ضروري وهذا ما يعرف “بالعولمة”.
^ ما هو موقفكم من موضوع زيادة الأقساط؟
وهل أقدمت جامعتكم على إحداث زيادة على رفع الأقساط لهذا العام؟ وما تأثير ذلك على الرسالة الجامعية ككل؟
ـ جامعة الـ ESA اليوم غير معنية في زيادة الأقساط، بل تعمل على مساعدة الطلاب من خلال منحهم منحاً وبرامج دراسية ولكن فقط للأشخاص المبدعة والبارعة.
ومن جهة ثانية، تساعد الجامعة طلابها من ناحية الأقساط، تعطيهم مهلاً ومدداً طويلة للدفع، وهي تتعامل مع عدة مصارف ليتمتع الطالب بتسهيلات إضافية بفوائد أرخص.
^ على رغم وجود أعداد كافية من الجامعات والمعاهد الكبرى في لبنان، تعمد وزارة التربية للترخيص لجامعات ومعاهد إضافية.
ما تأثير ذلك على واقع القطاع الجامعي وأدائه ومستواه ومستقبله؟
ـ تعطي وزارة التربية اليوم، تراخيص بفتح معاهد وجامعات وذلك بعد قواعد ودراسات عديدة وطويلة تجريها. جامعة الـ ESA لا تتأثر بمثل هذه التراخيص لأننا نعمل على برامج عالمية.
^ ما هو جديدكم للعام 2018؟
ـ إفتتحت جامعة الـ ESA هذا العام، برنامج الريادة في الأعمال بالتعامل مع جامعة HEC في فرنسا وأوروبا.
مدة البرنامج عشرة أشهر ويتم إطلاقه في أيلول/سبتمبر المقبل.

