- تشرين الثاني/نوفمبر 324 - المراقب التأميني

السويدان: التأمين عاملاً مهماً للتنمية

أكدت شركة وثاق للتأمين التكافلي، على أهمية التأمين لدى المجتمعات المتقدمة اقتصادياً، وذلك لما يوفره من حماية اقتصادية للكثير من المشروعات، إلى جانب مساهمته في الاستثمار بمجالات اقتصادية متعددة، وتجميع المُدخرات اللازمة لتمويل خطط التنمية.

وأوضحت “وثاق” المُدرجة ببورصة الكويت، أن دراسات حديثة تابعة للبنك الدولي، أظهرت أن ارتفاع نسبة الوعي التأميني لدى الأفراد والمؤسسات في البلدان المتقدمة ساهم كثيراً في حماية تلك المجتمعات اقتصادياً، وذلك من خلال انخفاض نسبة الخسائر الناتجة عن جرائم السرقة والسلب والتخريب والإحراق المُتعمد، حيث تبلغ نسبتها في تلك البلدان نحو ٢٪ مقارنة بـ ١٠٪ في البلدان التي تقل فيها نسب الوعي التأميني ومنها دول العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط عامة.

وفي هذا الصدد، قال عبد الرحمن فهد السويدان، الرئيس التنفيذي في الشركة إن التأمين يُعدّ عاملاً مهماً في التنمية الاقتصادية، إذ يوفر غطاء لمجمل العمليات الاقتصادية، مُشيراً إلى أن التأمين وسيلة لمواجهة المخاطر التي يتعرض لها الإنسان بشكل عام، مما إذ يسهم في حمايته منها أو في التخفيف من وطأتها عليه.

وأضاف السويدان: “أن التأمين أصبح ضرورة من ضروريات العصر لما يقدمه من فوائد اقتصادية واجتماعية، حتى أصبح سوقاً يستغل في دفع عجلات التنمية وحلّ العديد من الأزمات في الدول إلى جانب كونه وسيلة لجمع الأموال”.

وأشار: “إلى أن ارتفاع الوعي التأميني لدى المؤسسات والشركات يُسهم في الحد من المخاطر التي قد تتعرض لها، مما يرفع من أداء تلك الشركات والذي بدوره سيسهم في نمو إيراداتها بما يعمل على انتعاش الأسواق وبالتالي تحقيق النمو للاقتصاد الوطني في أي بلد بشكل عام”.

وتابع السويدان: “يجب رفع معدّلات اختراق التأمين وكثافته في مجتمعاتنا، حيث وللأسف هي الأضعف في العالم، حيث وصلت إلى ٠،٩٪ في أقل مستوى لها، بالرغم من أنها تعدت ٥٪ في آسيا وقاربت ٧،٣٪ في أميركا الشمالية”.

وذكر: “أن ارتفاع الوعي التأميني بقطاع الإنشاءات والمقاولات في الدول المتقدمة اقتصاديا،ً وفّر بيئة هندسية آمنة للقطاع مما ساهم بحماية مشاريعه من المخاطر المحتمل أن تتعرض لها مما خدم بدوره سير عجلة التنمية في تلك البلدان وحدّ من تعثر المشاريع وما ينتج عنها من أعباء وأضرار مادية أثناء فترة التنفيذ”. ولفت: “إلى أن وعي الشركات أيضاً بالمخاطر الناتجة عن السرقات والتخريب وغيرها من الأضرار، مما يحد تعرضها للخسائر، مُبيناً أنه في مقابل ذلك، فإن تدني الوعي بأهمية هذا النوع من التأمينات في البلدان العربية ومنطقة الشرق الأوسط ككل، تؤدي إلى زيادة احتمالية تعرض تلك الشركات للمخاطر العرضية غير المتوقعة التي تتسبب بخسائرها، وبالتالي تأثر أعمالها والذي ينعكس بشكل سلبي على الاقتصاد بشكل عام”.

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة