- حزيران/يونيو 331 – المراقب المالي

الرئيس توفيق دبوسي: طرابلس الكبرى محورية في جذب الاستثمارات وتوفير الخدمات

حفلت مفكرة رئيس غرفة الصناعة والتجارة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي السيد توفيق دبوسي بسلسلة لقاءات مع سفراء اجانب ووفود اقتصاديين من الصين والسويسرا وبيلاروسيا… للإطلاع على المشاريع الاقتصادية التي تعرضها وتسوق لها الغرفة، والتي من شأن تنفيذها، تغيير الخارطة الاقتصادية للمنطقة. كما كان للرئيس دبوسي نشاطات اقتصادية واجتماعية عدة ولقاءات متنوعة إضافةً للإهتمام بشؤون إدارية داخلية.

زار الرئيس توفيق دبوسي يرافقه أمين المال في الغرفة بسام الرحولي سفير دولة الامارات العربية المتحدة في لبنان حمد سعيد الشامسي.

بعد اللقاء قال الرئيس دبوسي «كان اللقاء وديًا اعربنا من خلاله عن اعجابنا وتقديرنا بالتقدم النموذجي الذي تحققه دولة الإمارات العربية المتحدة وتتميّز به، كما اجرينا مع سعادته مباحثات تمحورت حول سبل التعاون والشراكة بين سفارة الإمارات وغرفة طرابلس والشمال من أجل توثيق الروابط بين مجتمعي الأعمال اللبناني والإماراتي وكذلك تعزيز حركة الإستثمارات بإتجاه لبنان من طرابلس الكبرى، لاسيما أن غرفة طرابلس والشمال تمتلك مشاريع استثمارية وطنية عربية دولية وعددًا من المشاريع الإنمائية والاقتصادية والاجتماعية تجعلها في قلب الاقتصاد المعاصر، وأوضحنا لسعادته أن مشاريعنا هي نتاج لقراءة حصيفة ومواكبة حثيثة للتحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة العربية والساحة الدولية».

وتابع «لقد وجّهنا لسعادة السفير الشامسي دعوة مفتوحة لزيارة غرفة طرابلس ووعدنا بتلبية دعوتنا في مرحلة لاحقة لعقد إجتماع عمل على نطاق مجلس إدارة الغرفة والإطلاع على كافة المشاريع الكبرى التي تطلقها الغرفة لاسيما المشروع الإستثماري الكبير والتباحث بكافة السبل الآيلة إلى تعزيز الروابط مع دولة الإمارات العربية المتحدة لما لها من مكانة اقتصادية مميزة ودور ناجح على مستوى تمتين العلاقات العربية البينية ونصرت قضايا النهوض الاقتصادي والتنمية الاجتماعية».

وختم دبوسي قائلاً«لقد ابدينا شكرنا لما تبديه دولة الإمارات العربية من إهتمام إستثنائي ومتابعة حثيثة لمسيرة التقدم والإزدهار والإستقرار في لبنان، ولمسنا لدى سعادته تقديرًا لمختلف المشاريع التي تباحثنا بشأنها».

في مقر الغرفة، التقى الرئيس توفيق دبوسي النائب الدكتور علي درويش، بحضور عضو مجلس الادارة جان السيد بهدف استمرار التواصل والتشاور الدائم بمختلف الملفات الاقتصادية والانمائية والاستثمارية. وأكد الرئيس دبوسي «على أهمية اللقاءات مع النائب درويش للشراكة في مقاربة مختلف شؤوننا العامة ولنا في الحقيقة مسيرة ممتدة من التعاون في مختلف المجالات وأن العلاقة مع سعادته مفيدة بكل الإتجاهات».

من جهته النائب الدكتور علي درويش أشار إلى أن الغاية من زيارته هي «لإستكمال اطلاعنا ومواكبتنا شبه اليومية لمسار مختلف المشاريع الإنمائية التي تطلقها غرفة طرابلس لاسيما المشروع الإستثماري المتمثل بالمدينة الاقتصادية الكبرى وهو مشروع ينطوي على طموحات كبيرة ويحتضن عدة مشاريع محورية، ومن الضرورة العمل الفعلي على تفعيل المرافق الاقتصادية العامة التي يحتضنها المشروع الوطني الكبير وعلينا العمل على تضافر جهودنا كنواب وغرفة تجارة طرابلس وفاعليات على وضع المشروع بكافة مرتكزاته على جدول الإهتمامات الأولويات وبشكل واضح أمام عيون المسؤولين والمهتمين لأنه يمتلك كل الحيثيات المساعدة على التنفيذ».

أما في ما يتعلق بلقائه بالرئيس دبوسي فقال: «ان اللقاء تمحور حول ثلاث محاور ويتلخص المحور الأول بوضع قاعة محاضرات وندوات عامة بإسم المهندس احمد درويش في ساحة الأميركان في طرابلس بتصرف الرأي العام وإعتبارها ملتقى للحوار وطرح كافة المشاريع المساعدة على النهوض بطرابلس إنسانيًا واقتصاديًا وإجتماعيًا واستثماريًا والمحور الثاني نتطلع من خلاله إلى التعاون مع غرفة طرابلس والشمال لنولي معًا الإهتمام بقطاع صناعة الملبوسات الذي يضم شريحة واسعة من المؤسسات الصناعية التي تعنى بصناعة الملبوسات للإضاءة من خلال ورشة عمل يتم تنظيمها في مقر غرفة طرابلس ويتم تسليط الضوء على وضعها وحاجتها إلى النمو والتطور والحد من المنافسة وإعتماد معايير الجودة بغية تسويقها أما المحور الثالث والأخير فيقضي بالعمل على تشجيع الطاقة الشبابية على تأسيس مشاريع ناشئة تواكب من خلالها حركة الاقتصاد المعاصر المختلف تمامًا عن مناخات الاقتصادات التقليدية، كما علينا أن نولي قطاعنا السياحي الإهتمام الذي يستحقه، وأن نعمل على جهوزية بناه التحتية، وأن نعمل على تطوير خدماتنا السياحية لأن هذا القطاع يختزن ثروات تاريخية وتراثية ويشكل عنصر جاذب للسواح والزوار وأن السياحة باتت متعددة الوجوه من سياحة دينية إلى بيئية وخلافها من المجالات».

وختامًا شكر النائب درويش الرئيس دبوسي على حسن استقباله معربًا «عن تقديره العالي لما يعده من مشاريع وطنية كبرى وعلينا التعاون لإظهار مكامن القوة الاقتصادية والإستثمارية التي تمتلكها طرابلس ونضعها في خدمة النهوض الاقتصادي الوطني».

سفير لبنان في الجزائر الدكتور محمد محمود حسن أوضح خلال لقائه بالرئيس توفيق دبوسي «أن الغاية من الزيارة هي تقديم التهاني لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك وللتداول في سبل إتساع دائرة العلاقات الاقتصادية بين لبنان والجزائر وتوثيق الروابط بين غرفة طرابلس والشمال والغرف التجارية والصناعية والزراعية الجزائرية، لاسيما أن لدى الرئيس دبوسي مشاريع استثمارية… وطنية وعربية ودولية تجعل من طرابلس الكبرى محطة محورية في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين».

سفير جمهورية بيلاروسيا في لبنان يوري سلوكا يرافقه السكرتير الاول في السفارة اناتولي بوغرينكو ووفد من مجلس الأعمال اللبناني  البيلاروسي ضم رئيسه ميشال عبدو، وعضوي المجلس برونو الزهر ونزار عبدو، زاروا مقر الغرفة والتقوا رئيسها توفيق دبوسي بحضور عضو مجلس الإدارة محمود جباضو ومديرة الغرفة لندا سلطان.

بعد الترحيب قال الرئيس دبوسي «نحن على تواصل دائم مع الجانب البيلاروسي ونرى أن لبنان، من خلال طرابلس وعبر الموقع الجغرافـي والإستراتيجي، قادر على إقامة أوسع العلاقات مع مختلف بلدان العالم، لاسيما بيلاروسيا، وبإمكانه، بما يملكه من روح الإنفتاح والإطلالة على المجتمع الدولي، أن يلعب دورًا أساسيًا في هذا المجال».

وتابع «لدينا في طرابلس الكبرى مشروعًا استثماريًا وطنيًا إجتماعيًا عربيًا إقليميًا ودوليًا، هو نتاج مواكبتنا للتطورات والتحولات الكبرى التي تشهدها الساحة الدولية، وهو مدينة اقتصادية تمتد على طول واجهة بحرية من ميناء طرابلس حتى منطقة القليعات في عكار، ووضعنا لها دراسات ذات جدوى هندسية وتقنية تقضي إلى الشروع بتوسعة المرافق الاقتصادية العامة من مرفأ طرابلس إلى مطار الرئيس معوض والمنطقة الاقتصادية الخاصة، كما اعددنا مخططاً إفتراضيًا يحتضن مشاريع متنوعة ومتعددة الاختصاصات، نستكشف من خلالها الصورة التي سيكون عليها المشروع مستقبلاً حين بلوغه مرحلة التنفيذ العملية وسيلعب دور المنصة في إعادة بناء وإعمار سوريا والعراق».

السفير سلوكا اعرب عن «اعجابه بمشروع المدينة الإقتصادية الإستثمارية الكبرى التي من حسن حظها أنها تتواجد في بيئة جغرافية محازية للبحر، على عكس بيلاروسيا، التي لو كانت تمتلك واجهة بحرية مماثلة، لما تأخرت عن الشروع بإطلاق مشروع ضخم مماثل لغرفة طرابلس والشمال، لأن البيئة البحرية توفر امكانات هائلة لتقديم خدمات استثمارية وصناعية وتجارية متنوعة تعزز العلاقات الاقتصادية بين الأمم».

وخلص السفير سلوكا إلى تجديد الدعوة المفتوحة للرئيس دبوسي لزيارة بيلاروسيا على رأس وفد اقتصادي كبير.

في الاطار نفسه، إستقبل الرئيس توفيق دبوسي وفدًا سويسريًا ضم مدير عام الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون السفير مانويل ساجير يرافقه فيليب ساس ونتالي شيوار ووفد من السفارة السويسرية في لبنان ضم فيليب بوتلر، نائب رئيس الوكالة السويسرية للتعاون والتنمية في لبنان، جاني زمب نائب رئيس مكتب الوكالة في لبنان ورشيد شهال من مكتب البرنامج الوطني، بحضور مديرة الغرفة ليندا سلطان ومدير جمعية التنمية المحلية في الشمال (ليدا) سيمون بشواتي ومدير مختبرات مراقبة الجودة في الغرفة الدكتور خالد العمري ونائب مدير حاضنة أعمال الغرفة (بيات) نصري معوض.

الرئيس دبوسي أعرب للوفد السويسري الزائر عن «تقديره للتدخلات الإنسانية والإجتماعية والسويسرية التي تهتم بالإفادة على مختلف المشاريع الإستراتيجية الاستثمارية اللبنانية الكبرى التي تعكف غرفة طرابلس على أعداد دراسات الجدوى العلمية والهندسية المتعلقة بها والمشاريع الداخلية التي تعتمدها الغرفة وتهدف إلى تطوير خدماتها العامة وتساهم في تطوير بيئة الأعمال ومنها مركز اقتصاد المعرفة ومبنى التنمية المستدامة».

وبعد اسئلة وأجوبة جال الوفد السويسري على مختلف مشاريع الغرفة ومتمعنًا إلى شروحات حول اعمالها ونشاطاتها.

إلتقى الرئيس توفيق دبوسي وفد الشركة الصينية للهندس المدنية والبناء تهتم ببناء الجسور وتطوير المطارات والمرافئ وتنفيذ مختلف المشاريع المتعلقة بالبنى التحتية، برئاسة يان لي ونائب الرئيس هو شيز هونغ، والمدير العام شين زينهيه، بحضور المستشارة الاقتصادية والتجارية في السفارة الصينية في لبنان السيدة لي جينغ، مديرة الغرفة ليندا سلطان ومدير جمعية التنمية المقلية في الغرفة (ليدا) الأستاذ سيمون بشواتي، حيث دار اللقاء حول سبل التعاون بين الجانبين الصيني واللبناني من طرابلس الكبرى عبر مشاريع انمائية اقتصادية اجتماعية ترتكز على مدينة استثمارية كبرى تحتضن مرافق اقتصادية عامة من مرفأ طرابلس ومطار الرئيس رينيه معوض (القليعات) والمنطقة الاقتصادية الخاصة ومشاريع أخرى متعددة وذات اختصاصات متنوعة على طول واجهة بحرية من ميناء طرابلس وصولاً حتى منطقة القليعات في محافظة عكار».

وقد عرض الرئيس دبوسي «القواعد الأساسية التي يستند عليها مشروع المدينة الاستثمارية الكبرى، مشيرًا إلى أن غرفة طرابلس والشمال تتطلع إلى توثيق العلاقات الصينية اللبنانية في شتى مجالات التعاون لاسيما في إطار مبادرة طريق وحزام الحرير التي أطلقتها الصين في عام ٢٠١٣ وتهدف إلى بناء أوسع شبكات الإستثمار والتجارة التي تربط آسيا مع أفريقيا وأوروبا على طول طرق التجارة القديمة في طريق الحرير».

وقال الرئيس دبوسي: «أن طرابلس الكبرى توفر بيئة أعمال مفتوحة أمام مختلف الشركات العالمية من مختلف جنسياتها لاسيما الشركات الصينية وهناك رغبة مشتركة في تعزيز قواعد الشراكة بين القطاعين الخاص اللبناني والصيني للعمل على تنفيذ مشاريع كبرى جديدة تضع لبنان من طرابلس الكبرى على خارطة اقتصادية العالم وأن طرابلس تمتلك كل المقومات المساعدة على تلبية إحتياجات المجتمع الدولي بكافة مكوناته».

وأشار الرئيس دبوسي إلى أن اللقاء مع أقطاب الشركة الصينية الهندسية كان مفيدًا وناجحًا بكافة الإتجاهات ويمكن التأسيس عليه مستقبلاً لتعزيز حركة الإستثمارات ومشاريع التنمية الإقتصادية خصوصًا اننا لمسنا من خلال مباحثتنا مع الجانب الصيني أن لدى اصدقائنا الإستعدادات للتعاون والشراكة وأن التواصل سيستمر مستقبلاً وضمن إطار المقاربة الهندسية والفنية والتقنية لمختلف جوانب مشروعنا الإستثماري الاجتماعي الوطني العربي الإقليمي الدولي في لبنان من طرابلس الكبرى وهو محط جذب وإهتمام ومتابعة لبنانية وعربية ودولية».

وفي مقر الغرفة أيضًا إلتقى الرئيس توفيق دبوسي بحضور السيدة ليندا سلطان والدكتور فواز حامدي والسيد نصري معوض وفدًا ضم الدكتور سعد عنداري والدكتور رمزي صالحة وعنبر نشاسيبي وميرا شرقاوي، حيث كان عرض لأهم المشاريع الإستثمارية الكبرى التي أعدّت مسودة دراستها الهندسية التقنية بالتعاون مع خبراء وإختصاصيين لإطلاق ورشة توسعة للمرافق الاقتصادية العامة من مرفأ طرابلس إلى مطار الرئيس رينيه معوض إلى المنطقة الاقتصادية الخاصة، وهو المشروع الذي بات يشكل مدينة اقتصادية كبرى على طول واجهة بحرية تمتد من ميناء طرابلس حتى منطقة القليعات في محافظة عكار…

مدير عام شركات توتال في لبنان دانيال ألفاريز ومدير التسويق التجاري في الشركة جان كلود خوري، زارا مقر الغرفة حيث استقبلهما الرئيس توفيق دبوسي بحضور المهندس ياسر دبوسي، وكانت الزيارة مناسبة اطلع الوفد خلالها على تحمل المشاريع الكبرى التي تطلقها الغرفة، إضافةً إلى وجود مشاريع تتلاءم مع النفط والغاز والبيتروكيمائيات ومنطقة صناعية وحوض جاف لإصلاح السفن ومشاريع سياحية توفر مئات آلاف فرص العمل لليد العاملة اللبنانية.

وبعد جولة في ارجاء الغرفة اعرب ألفاريز عن بالغ سروره بالإستقبال الودي من جانب الرئيس دبوسي، مشيرًا إلى الإنطباعات التي تكوّنت لديه خلال هذه الزيارة والتي اتّسمت بالايجابية.

في الإطار ذاته إستقبل الرئيس دبوسي وفود من رجال الأعمال للإطلاع على مشاريع الغرفة والأطر القانونية والعملية المحيطة بها، وإستمعوا إلى شروحات وافية من الرئيس دبوسي، من ابرزهم وفد ضمّ رئيس مجلس إدارة شركة الأرض للتنمية سعيد بهجة سعيد يرافقه المهندس ميشال حايك والمهندس جورج فواز من المجموعة الإستثمارية الدولية والمهندس كريم جبور الرئيس التنفيذي للمجموعة والمحامي بطرس فرنجية ووفد آخر ضم عضو غرفة التجارة اللبنانية  البرازيلية فريد خير، ووفد من شركة فود بلاس ضم السيدين هيثم ومحمود كسحة والمهندس نبيل سامي عيتاني ووفد من شركة أريبا برئاسة الرئيس التجاري رمزي الصبوري وعضوية مدير التسويق وليد خوري وسمير مالطي ووفد من إدارة فرع طرابلس في الصليب الأحمر اللبناني ضمّ رئيسة الفرع صونيا قمر ومسؤولة الإعلام غيلدا خرياطي ووفد من بيت الزكاة ضم السادة: كرامي شلق، رفعت حولا، وسيم برغشون ومالك عيد.

تجدر الإشارة أخيرًا إلى أن الرئيس توفيق دبوسي عرض في إجتماع هيئة مكتب الغرفة الذي عقد يوم الثلاثاء في ٦ ايار/مايو ٢٠١٩، بحضور نائبي الرئيس مارسيل شبطيني وإبراهيم فوز وأمين المال بسام الرحولي ومشاركة مديرة الغرفة ليندا سلطان «ما تم إنجازه من مشاريع داخل الغرفة تعزز خدماتها العامة وتساهم مساهمة فعلية في تطوير وتحديث بيئة الأعمال أو المشاريع الإستثمارية الكبرى التي تشكل بوصلة تساعد على عبور الاقتصاد الوطني إلى أوضاع أكثر نموًا وإستقرارًا وإزدهارًا، كما تم التداول بمختلف البنود الواردة على جدول الأعمال وحظيت بالتوافق التام عليها وتمثلت بمسودة تقرير لمجلس الإدارة عن أعمال الغرفة لعام ٢٠١٨ والمصادقة على قطع حسابات العام ٢٠١٨ ومشروع الموازنة للعام ٢٠١٩».

       
    

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة