قال مسؤولون في قطاع التأمين المحلي إن تصميم برامج تأمين صحي تلائم مختلف شرائح المجتمع يحتاج إلى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل عملية التأمين، بدءًا من تحليل الجمهور المستهدف إلى تصميم ما يناسب كل شريحة وعرضها عبر القنوات الذكية.
وشكا بعض العاملين المستقلين «فريلانسرز» (Freelancers) من عدم تناسب منتجات التأمين الطبي المتوفرة مع طبيعة دخلهم وعملهم، فهم ليسوا موظفين يحصلون على تأمينهم من الشركات التي يعملون فيها، وليسوا أصحاب شركات، كما أنهم شريحة واسعة تحتاج إلى المزيد من اهتمام شركات التأمين.
وقال الشريك والعضو المنتدب لشركة كوجنت لوساطة إعادة التأمين، حازم الماضي، إن مسألة ابتكار منتجات التأمين الصحي التي تلائم الشرائح المختلفة، ومنهم أصحاب العمل المستقل الحر والمتعاونون مع شركات، وخصوصًا محدودي الدخل، تعد من أبرز التحديات التي تواجهها شركات التأمين، لافتًا إلى أنها ستلجأ لتقنيات الذكاء الاصطناعي في الفترة المقبلة لمواجهة هذه العقبات.
وأوضح أن شركات التأمين في أسواق متطورة كأميركا تعتمد الذكاء الاصطناعي في تحليل متطلبات الجمهور وعرض منتجات قابلة للتغير والتطور وفق رغبات وحاجة الشرائح المختلفة المتغيرة، لافتًا إلى أن الذكاء الاصطناعي قادر على إعادة تصنيف الشرائح بطريقة ديناميكية سريعة، وبالتالي تفادي حدوث أي قصور في المنتجات.
من جهته، قال مدير عام شركة ميديل إيست بارتنرز لاستشارات التأمين، موسى الشواهين، إن التأمين الصحي متوفر للأشخاص كافة لكن ملاءمته لكل شريحة أمر صعب التحقيق وفق المعطيات المتاحة في السوق حاليًا.
وأوضح أن حل هذه القضايا بحاجة إلى تدخل الذكاء الاصطناعي بحيث يقوم بتحليل الشرائح وفهم متطلبات كل شريحة على حدة وتصميم برامج ملائمة للجميع. وقال إن التقنيات المتواجدة في البلدان المتقدمة ستدخل إلى أسواق الخليج خلال الفترة المقبلة.

