أعلن الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب للدولي الإسلامي، نتائج أعمال البنك عن فترة الربع الأول المنتهية بتاريخ ٣١/٣/٢٠٢١ والتي أظهرت تحقيق نتائج إيجابية وتقدماً لافتاً بالنسبة لمختلف بنود ميزانية البنك.
وحقق الدولي الإسلامي في نهاية الربع الأول من عام ٢٠٢١ صافـي ربح بلغ ٢٨٠،٧ مليون ريال مقابل ٢٦٧،١ مليون ريال في نهاية الربع الأول من عام ٢٠٢٠ أي بنسبة نمو بلغت ٥،١٪.
وصرح الشيخ الدكتور خالد بن ثاني في ختام اجتماع لمجلس إدارة البنك عقد لمناقشة نتائج أعمال الربع الأول من عام ٢٠٢١ قائلاً: «يسعدنا أننا نواصل هذا الأداء الطيب بالرغم من التحديات الماثلة، ومن الواضح أن الدولي الإسلامي استطاع أن يوائم استراتيجيته وفق تطورات السوق، وأيضاً استطاع الاستفادة من الامكانيات الكبيرة التي يوفرها الاقتصاد القطري في جميع المجالات والقطاعات، بدعم ورعاية وتوجيهات تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد».
وأضاف «إن الاتجاهات الإيجابية لقطاع الأعمال المحلي في الربع الأول من عام ٢٠٢١ ألقى بظلال إيجابية على نتائج أعمالنا، وفي الحقيقة نجد اليوم ثمار القرارات الحكيمة التي تم اتخاذها من قبل الحكومة منذ العام الماضي لمواجهة تداعيات انتشار فيروس كورونا، والتي كان لها أبلغ الأثر في تجنب الكثير من التداعيات على قطاعات عديدة، والاقتصاد القطري حالياً يواصل نسق صعوده وتحقيقه لإنجازات كثيرة تجعله مؤهلاً لمواصلة الريادة والازدهار، وهو ما ينعكس على القطاع المصرفـي ويساعده بشكل كبير على تنفيذ خططه واستراتيجياته».
ونوّه رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب إلى: «أن الدولي الإسلامي نجح في مواجهة المخاطر غير المتوقعة، وواصل تحقيق النمو والنتائج الإيجابية، والأهم أنه استطاع تحويل التحديات إلى فرص، وقام بتسريع خطط التحوّل الرقمي بشكل فعّال للغاية، الأمر الذي أثر إيجاباً على كفاءة التشغيل، وفي الحقيقة هذا أمر مشجع للغاية لأنه يفتح أمام البنك آفاقاً جديدة، ويجعلنا نعتمد على الخبرات المتراكمة لدينا بما يعود بالخير على البنك وعلى العملاء والمساهمين».
وأكد: «بأن الدولي الإسلامي واصل العمل مع مختلف القطاعات، وشارك في تمويل الكثير من المشاريع سواء البنية التحتية أو المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وهناك تفاعل نشط مع قطاعات الأعمال المختلفة، الأمر الذي يعكس ثقة هذه القطاعات في الدولي الإسلامي كمزود رئيسي للخدمات المصرفية، كما يعكس قدرة الدولي الإسلامي على الاستجابة للمنافسة في السوق والارتقاء بالأنشطة التمويلية إلى مستوى جديد، مع الاحتفاظ بسياسة متميزة في مجال إدارة المخاطر تؤكدها النسبة المتدنية للديون المتعثرة والتي تعتبر من الأقل في القطاع المصرفـي المحلي».
وأعرب الشيخ الدكتور/ خالد بن ثاني: «عن ارتياحه لمواصلة الدولي الإسلامي مسيرة التميّز وتحقيق مراكز مالية قوية أقرتها التصنيفات الائتمانية التي حازها البنك، حيث أكدت وكالة كابيتال إنتلجنس تصنيف الدولي الإسلامي عند درجة A مع نظرية مستقبلية مستقرة، وقبلها كانت وكالة فيتش قد أكدت قوة تصنيف الدولي الإسلامي عند درجة A مع نظرة مستقبلية مستقرة، وبالمثل فعلت وكالة موديز عندما تثبّت تصنيف البنك عند درجة A٢ مع نظرة مستقبلية مستقرة».
وعبر رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب للدولي الإسلامي عن: «تفاؤله بالمرحلة المقبلة وباستمرار وتيرة الأداء الإيجابي للبنك، خصوصاً مع حزمة التحفيز الجديدة التي أقرتها الحكومة لمواجهة أية تداعيات محتملة لقرارات الإغلاق المرتبطة بانتشار فيروس كورونا، لا سيما وأن هذه القرارات اشتملت بشكل رئيسي في ما يخص القطاع المصرفـي على مواصلة مصرف قطر المركزي في دعم سيولة البنوك المحلية حسب الحاجة، وهذا بحد ذاته من شأنه أن يقوي مراكز البنوك القطرية ويعطيها دعماً استثنائياً في مواجهة تطورات السوق».
وشدد على: «أن البنك سيواصل التركيز في استراتيجيته خلال الفترة المقبلة على السوق المحلية والتعاون مع مختلف القطاعات الاقتصادية، وتقديم التمويل لمختلف المشاريع والاهتمام بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة كونها تسهم إسهاماً رئيسياً في خدمة المجتمع القطري، وبما يتماشى مع منطلقات رؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠».
ووجّه الشيخ الدكتور خالد بن ثاني الشكر للجهود المخلصة التي بذلتها الإدارة التنفيذية وجميع موظفي الدولي الإسلامي، من أجل تحقيق نتائج إيجابية والارتقاء بالأداء والاستجابة لتحديات المنافسة والتحديات المرتبطة بالظروف غير المتوقعة، مع تحقيق اتجاهات إيجابية في مختلف مؤشرات الأداء»، ودعا جميع العاملين بالبنك إلى مواصلة جهودهم في سبيل تعزيز مركز الدولي الإسلامي وتحقيق أفضل النتائج بما يعود بالخير على الجميع».
من جانبه فصّل السيد عبد الباسط أحمد الشيبي الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي نتائج البنك للربع الأول من عام ٢٠٢١ فأكد: «بأن صافـي الإيرادات التشغيلية بلغ في نهاية الربع الأول ٤٣٦،٥ مليون ريال مقابل ٤٢٦،٠ مليون ريال في نهاية الربع الأول من عام ٢٠٢٠ أي بنسبة نمو بلغت ٢،٥٪، كما واصل البنك تحسين كفاءته التشغيلية الأمر الذي ساهم في خفض نسبة التكلفة إلى العائد لتصبح ١٨،٩٪ والتي تعتبر من أفضل النسب في القطاع المصرفـي القطري، وحافظ البنك على نسبة متدنية للديون غير المنتظمة عند مستوى ١،٥٧٪ وهو ما يؤكد جودة المحفظة التمويلية للبنك».
وأضاف: «إن إجمالي موجودات الدولي الإسلامي في نهاية الربع الأول ارتفعت بنسبة ٣،٥٪ لتبلغ ٦٢،٣ مليار ريال مقابل ٦٠،٢ مليار ريال خلال الفترة المقابلة من العام ٢٠٢٠».
وأوضح السيد الشيبي بأن: «حجم الأنشطة التمويلية للبنك ارتفع في نهاية الربع الأول من عام ٢٠٢١ ليصل إلى ٤٢،٠ مليار ريال مقابل ٣٨،٥ مليار ريال في نهاية الفترة المقابلة من عام ٢٠٢٠ وهو ما يمثل نسبة نمو تبلغ ٩،٢٪».
وأشار الرئيس التنفيذي إلى «أن حجم الودائع ارتفع في نهاية الربع الأول من عام ٢٠٢١ إلى ٣٨،٢ مليار ريال، أما كفاية رأس المال بازل (III) فبلغت ١٧،٣٨٪ وهو ما يمثل أعلى من الحد المطلوب من مصرف قطر المركزي والبالغ ١٢،٥٠٪.
وأكد: «أن نتائج الدولي الإسلامي خلال الربع الأول تعبّر عن تناغم مع مؤشرات الاقتصاد القطري الذي استطاع التغلب على مختلف الظروف المستجدة، ولا سيما تلك المتعلقة بانتشار فيروس كورونا واضطراب الاسواق العالمية الناجمة عن استمرار الجائحة في مختلف دول العالم».
وتابع الشيبي: «نحن نتابع تنفيذ خططنا الاستراتيجية والمرحلية التي أقرها مجلس إدارة البنك، والتي تركز على السوق المحلية والمشاركة في تمويل مختلف المشاريع الكبيرة ومشاريع البنية التحتية، وأيضاً الاهتمام بشكل خاص بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة، التي تحظى برعاية كبيرة بالنظر إلى الأثر الإيجابي الكبير لهذه المشاريع في التنمية، حيث يواصل الدولي الإسلامي شراكته في هذا المجال مع بنك قطر للتنمية، ونعتقد أن القرار الحكومي بتمديد برنامج الضمانات الوطني الخاص بدعم هذه المشاريع سيكون له أثر إيجابي على استمرارية هذه المشاريع بوتيرة فعّالة».
وقال الرئيس التنفيذي: «أن الدولي الإسلامي خلال الربع الأول من عام ٢٠٢١ واصل جهوده في تشجيع الابتكار لتوفير حلول تكنولوجية وتمويلية ملائمة لاحتياجات العملاء وتطلعاتهم، وقد استطعنا تقديم إضافة نوعية إلى سلة خدماتنا الرقمية عبر توفير التمويل للعملاء من خلال القنوات الرقمية (الجوال المصرفـي والإنترنت المصرفـي) وبات بإمكان العملاء الحصول على تمويل شخصي دون الحاجة لمراجعة فروع البنك، وهذا الأمر أحد الحلول التي ابتكرها البنك في سياق عملية التحوّل الرقمي التي أنجز منها البنك كثير من الخطوات استجابة للظروف المستجدة».
وفي مجال التحوّل الرقمي أيضاً ذكّر السيد الشيبي: «أن الدولي الإسلامي كان أول بنك في قطر يعلن عن إطلاق الهاتف المصرفـي المرئي، والذي يعتبر قناة هامة يمكن للعملاء استخدامها عبر هواتفهم الجوالة لإنجاز الكثير من الخدمات المصرفية دون الحاجة لمراجعة فروع البنك، كما أطلق البنك مؤخراً منصة QIIB Pay لخدمات الدفع دون لمس، وحالياً ينصب اهتمامنا على تطوير قنواتنا الرقمية، حيث أصبحت معظم خدمات البنك متاحة عبر هذه القنوات، ونأمل أن تتحول جميع الخدمات إلى المنصات الرقمية بما يسهّل على العملاء الحصول على احتياجاتهم من الخدمات المصرفية، ويزيد من الكفاءة التشغيلية للدولي الإسلامي».
وأعرب السيد الشيبي: «عن تفاؤله بالفترة المقبلة وبقدرة الدولي الإسلامي على تحقيق أرقام النمو المستهدفة، وتنفيذ الخطط المقررة بنسق تصاعدي، مستنداً في ذلك إلى الجدارة المالية العالية التي يتمتع بها، وقدرته على الاستفادة من الفرص المتاحة في السوق المحلية، مع الاستجابة إلى تحديات الاسواق وعوامل المنافسة، فضلاً عن اختيار الفرص الخارجية المناسبة، وذات المخاطر المنخفضة».
وفي مجال الثروة البشرية أكد الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي: «أن البنك يواصل سياسته في توطين الوظائف واجتذاب القطريين إلى مختلف إدارات البنك، مع توفير جميع أسباب الارتقاء الوظيفي لهم عبر التأهيل والتدريب، وإسناد الوظائف التخصصية والإشرافية لهم بهدف تعزيز حضور القطريين في جمع مستويات العمل والمسؤولية».
أما في ما يخص المسؤولية الاجتماعية فأشار السيد الشيبي إلى: «أن الدولي الإسلامي يضع دوره في خدمة المجتمع في أعلى سلم أولوياته، وهو يراعي في جميع المنتجات والخدمات المصرفية التي يقدمها أن تكون ذات قيمة مضافة للمجتمع وتلبي احتياجاته بطريقة كفؤة وملائمة، كما يعقد البنك شراكات ويقدم الدعم والرعاية للعديد من المبادرات المجتمعية في مختلف المجالات، مع تركيز على قطاع التعليم لما له من دور في نهضة وتنمية المجتمع».

