أعلن الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للدولي الإسلامي النتائج المالية للبنك عن فترة الربع الأول المنتهية بتاريخ ٣١– ٣– ٢٠١٩.
وأوضح في ختام اجتماع لمجلس إدارة الدولي الإسلامي عقد لمناقشة نتائج أعمال البنك لفترة الربع الأول من عام ٢٠١٩: «إن صافـي أرباح البنك بلغ بنهاية الربع الأول ٢٦٦ مليون ريال أي بنسبة نمو ٥،١٪ وهو ما يشير إلى قوة المركز المالي للدولي الإسلامي وانسجامه مع قوة الاقتصاد القطري الذي يشهد ازدهارًا ونموًا بفضل دعم ورعاية الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد».
وأضاف الشيخ الدكتور خالد بن ثاني: «إن الطفرة الكبيرة التي يشهدها الاقتصاد القطري بمختلف قطاعاته تضعنا أمام مسؤولية تفعيل مساهمتنا في التنمية والانخراط في عمليات تمويل انشطة في مختلف الاتجاهات والمجالات ويساعدنا في ذلك التسهيلات الكبيرة التي توفرها الحكومة للقطاع المصرفي للقيام بدوره على أكمل وجه».
وأضاف «إن بلادنا اليوم تعتبر بمثابة ورشة عمل كبرى تذخر بمشاريع استراتيجية وصناعية وزراعية ورياضية وصحية وغيرها وهذا يجعلنا أمام مسؤولية تنفيذ استراتيجيتنا التي تركز على السوق المحلية والانخراط في تمويل مثل هذه المشاريع، فضلاً عن المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تعتبر بالنسبة لنا جانبًا من جوانب المسؤولية الأخلاقية لدعم التنمية الأفقية لأن المشاريع الصغيرة والمتوسطة تعتبر من أهم الأدوات لدعم رواد الأعمال وتشغيل الشباب وتحقيق التوازن في التنمية».
وأكد «أن الدولي الإسلامي لايدخر جهدًا في سبيل تحقيق أرقام نمو مرضية بهدف زيادة العائد للمساهمين مع الاهتمام بعوامل التحوط ودراسة المخاطر بشكل دقيق ومفصل خصوصًا في ما يتعلق بفرص الاستثمار الخارجية».
وتابع «أنه رغم تركيزنا على السوق المحلية فقد لاحظنا بأن مكانة الدولي الإسلامي والثقة به على الصعيد الدولي في أعلى درجاتها، وقد تجلى ذلك في الاقبال على إصدار الصكوك الذي تم مؤخرًا بمبلغ ٥٠٠ مليون دولار أميركي وقمنا بإدراجه في بورصة لندن حيث بلغت طلبات الاكتتاب نحو سبعة أضعاف الإصدار بواقع ٣،٤ مليار دولار وقد شملت طلبات الاكتتاب مستثمرين من مختلف انحاء العالم حيث بلغت نسبة المستثمرين من الشرق الأوسط ٣٠٪ وباقي المستثمرين من أوروبا وآسيا وأستراليا ودول أخرى نسبة ٧٠٪».
وأثنى الشيخ الدكتور خالد بن ثاني على جهود الإدارة التنفيذية للدولي الإسلامي والعاملين بالبنك على الجهود الكبيرة التي يبذلونها من أجل تعزيز مؤشرات البنك والارتقاء بالعمل والاهتمام بخدمة العملاء ورضاهم مع التركيز على الجودة والابتكار في مختلف خدمات ومنتجات البنك.
من جانبه بيّن الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي أن «إجمالي إيرادات البنك عن الفترة المنتهية بتاريخ ٣١– ٣– ٢٠١٩ بلغت ٥٥٨ مليون ريال مقابل ٥١٤ مليون ريال خلال الفترة المقابلة من العام الماضي أي بنسبة نمو ٨،٦٪».
وأضاف إن «إجمالي موجودات الدولي الإسلامي بلغت بنهاية فترة الربع الأول ٥٤،٣ مليار ريال مقابل ٥٠،٤ مليار ريال في نهاية الفترة نفسها من العام ٢٠١٨ أي بنسبة نمو ٧،٦٪».
وأشار الرئيس التنفيذي إلى: «إن أرصدة الموجودات التمويلية للدولي الإسلامي بلغت ٣١ مليار ريال بنهاية الربع الأول فيما بلغت ارصدة الودائع مبلغ ٣٥،٣ مليار ريال».
وأوضح د. الشيبي بأن كفاية رأس المال وفق متطلبات (بازل III) بلغت ١٦،١٣٪ وهو دليل على قوة مركزنا المالي واستجابتنا لمختلف التحديات وسلامة سياستنا بإزاء المخاطر المختلفة.
وأكد بأن النتائج التي أعلن عنها الدولي الإسلامي «تؤكد بأننا نسير قدماً في تنفيذ استراتيجية ورؤية مجلس الإدارة والتي كانت على الدوام تركز في خيارات البنك التمويلية المختلفة بالسوق المحلية ربطاً بالخطط الحكومية والمشاريع التنموية الكثيرة التي تشهدها دولة قطر».
وأضاف «إن النجاح الذي نحققه في الدولي الإسلامي والنجاح الذي يحققه القطاع المصرفـي عمومًا إنما هو تأكيد متجدد على أننا انتصرنا على الحصار وعلى خطط المحاصرين الذين حاولوا النيل من الاقتصاد القطري واستهدفوا القطاع المصرفـي بوسائل عديدة ولكن كل محاولاتهم باءت بالفشل الذريع».
وأشار د. الشيبي إلى «أن نتائج الدولي الإسلامي للربع الأول من عام ٢٠١٩ تعكس حقيقة الأداء المتميز الذي يحققه بشكل متواصل والذي يمكن تتبع ملامحه عبر المؤشرات القوية التي تظهرها مختلف بنود ميزانية البنك والتي تمت ترجمتها أيضًا عبر التصنيف المرتفع الذي منحته وكالات التنصيف الائتماني للبنك مع نظرة مستقبلية مستقرة».
وكاعتراف بقوة أداء البنك ومركزه القوي ذكّر الرئيس التنفيذي بأن «الدولي الإسلامي نال جائزة أفضل بنك إسلامي في دولة قطر لعام ٢٠١٨ خلال حفل توزيع جوائز IFN الذي تنظمه Red Money سنويًا وأقيم هذا العام في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وتم منح الدولي الإسلامي هذه الجائزة المرموقة بالاستناد إلى جملة من المعطيات أهمها الأداء المتميز والربحية ومركزه المالي القوي وتصنيفه وإجمالي الموجودات والعائد على السهم وقدرته على تعزيزه مؤشراته ونشاطه الحثيث في تطوير الصيرفة الإسلامية ونشاطه في الأسواق العالمية».
وأعرب الرئيس التنفيذي عن قناعته بأن «السوق المصرفية وما تشهده من منافسة سيولد المزيد من الابداع والابتكار وتحسين جودة الخدمة، وهو ما يعمل البنك بقوة من أجله سواء عبر تطوير عمل الفروع وهندستها بطريقة تكون أقرب ما يمكن للعملاء أو الاهتمام بالتكنولوجيا والاستثمار الأمثل فيها خصوصًا وأن مستقبل الخدمات المصرفية هو في هذه التكنولوجيا التي توفر الوقت والجهد، وتُمكّن العميل من أن يكون على اتصال دائم ببنكه وأن يقوم بمختلف العمليات وأن يحصل على الخدمات في الوقت الحقيقي لطلبها، وعليه فإننا نولي أهمية كبيرة للقنوات البديلة كالأنترنت المصرفـي والجوال والهاتف المصرفـي ومركز الاتصال».
أما في مجال الموارد البشرية فأكد د. الشيبي على «أن الدولي الإسلامي يولي عناية خاصة لكادره البشري ويعمل بشكل متواصل على استقطاب أفضل الكوادر مع تطبيق أفضل السياسات في مجال التأهيل والتدريب وفق المعايير المعتمدة عالميًا في القطاع المصرفـي. أما على صعيد الكوادر القطرية فإن البنك يولي أقصى درجات العناية والاهتمام بها ويعمل على تمكينها في جميع المواقع والمفاصل الهامة ولاسيما الإدارة العليا».
وبالإضافة إلى جهوده في مجال الموارد البشرية أشار الرئيس التنفيذي إلى «أن الدولي الإسلامي مهتم بشكل خاص بتعزيز مسؤوليته الاجتماعية وتقديم الدعم والمساندة للمبادرات والأنشطة التي تصب في خدمة المجتمع وفي شتى المجالات بما يعزز التفاعل بين الأنشطة المصرفية والفعاليات اللاربحية، وبما يقدم أكبر دعم ومساهمة ممكنة لتطوير المجتمع».


