أعلن الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب للدولي الإسلامي نتائج أعمال البنك عن فترة النصف الأول المنتهية بتاريخ ٣٠/٦/٢٠٢٠، وذلك بعد اجتماع مجلس الإدارة الذي عقد وخصص لمناقشة النتائج.
وبلغ صافـي أرباح البنك بنهاية فترة النصف الأول ٥١٢،٦ مليون ريال مقابل ٥١٠،٦ مليون ريال خلال النصف الأول من عام ٢٠١٩ أي بنسبة نمو بلغت ٠،٤٪.
وأكد الشيخ الدكتور خالد بن ثاني في تصريح بمناسبة الإفصاح عن نتائج أعمال النصف الأول من عام ٢٠٢٠: «بأن الدولي الإسلامي استطاع أن يستجيب لمختلف التحديات خلال الفترة الماضية، مستفيدًا من حقيقة أن الاقتصاد القطري يمنحنا في القطاع المصرفـي وغيره من القطاعات مظلة من القوة والأمان، والتي تجلت عبر المؤشرات الإيجابية التي يتم تسجيلها على مختلف الصعد وهذه المؤشرات مرشحة لمزيد من الارتقاء، في ظل دعم ورعاية الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد».
وأضاف: «لقد كان النصف الأول من العام الجاري مناسبة لنا لمراجعة استراتيجيتنا، والتأكيد على نقاط القوة فيها المتمثلة بالتركيز على السوق المحلية بمختلف جوانبها، وأيضًا لمعالجة التحديات المتعلقة بالتشغيل، وعوامل المنافسة والعوامل المستجدة الأخرى، والتي تطلبت منا نظرة أدق وتحليل أعمق للمخاطر القائمة والمتوقعة وأيضًا المفاجئة».
وبيّن «أنه من الناحية العملية يمكننا القول بأن الدولي الإسلامي يواصل أداءه الإيجابي المستمر منذ فترة طويلة، والأرقام التي أفصحنا عنها اليوم تؤكد بأن البنك يستطيع التلاؤم مع عوامل السوق على اختلاف أنواعها، ويمكنه بحكم خبرته الطويلة في السوق المحلية الاستناد على نقاط القوة الكثيرة في الاقتصاد القطري لتحقيق أرقام النمو المستهدفة مرحليًا، وعلى المدى البعيد».
وأشار الشيخ الدكتور خالد بن ثاني إلى «أن الدولي الإسلامي واصل خلال النصف الأول العمل عن كثب مع قطاع الأعمال المحلي لتمويل مختلف المشاريع سواء الكبيرة منها أو المتوسطة والصغيرة، وشارك البنك في المبادرات التي أعلنت عنها الجهات الحكومية والإشرافية لتعزيز مناعة قطاع الأعمال، وهو ما نلاحظ أنه بدأ يؤتي أُكَلهُ من خلال عودة المسار التصاعدي لأعمال الشركات المختلفة، وكلنا ثقة بأن هذا المسار سيتواصل إن شاء الله بفضل الجهود المخلصة لجميع الأطراف المعنية بالاقتصاد الوطني».
وشدد على: «أن الأجواء عمومًا هي أجواء متفائلة بالنظر إلى تواصل مختلف المشاريع الهامة، حيث رجحت معظم المصادر الموثوقة ووكالات التصنيف الائتمانية أن يحقق الاقتصاد القطري أرقامًا تعتبر من الأفضل في المنطقة، فضلاً عن التنافسية العالية التي يتمتع بها الاقتصاد القطري، والتي تضعه في مرتبة متقدمة عالميًا، وإذا أضيف إلى كل ذلك عوامل الاستقرار والأمان وسهولة مزاولة الأعمال والبيئة المناسبة فإنه سيكون من المنطقي أن نتوقع الأفضل».
وأعرب الدكتور الشيخ خالد بن ثاني عن «الشكر للإدارة التنفيذية وجميع العاملين في الدولي الإسلامي على النتائج التي تم الافصاح عنها بنهاية النصف الأول من عام ٢٠٢٠، داعياً الجميع إلى بذل المزيد من الجهود والارتقاء إلى مستوى التحديات، بما يعود بالخير عليهم وعلى العملاء وعلى المساهمين والاقتصاد القطري عمومًا».
من جانبه فصّل السيد عبد الباسط أحمد الشيبي الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي نتائج أعمال البنك عن فترة النصف الأول المنتهي بتاريخ ٣٠/٦/٢٠٢٠ فأشار إلى «أن إجمالي الإيرادات عن فترة النصف الأول بلغت ١،٢١٢ مليار ريال مقابل ١،١٤٦ مليار ريال بنهاية الفترة المقابلة من العام الماضي بمعدل نمو ٥،٧٪».
وأكد «بأن البنك نجح في تطوير استراتيجية تركّز على تعزيز الكفاءة التشغيلية، وهو ما تجلى خلال النصف الأول من العام الجاري في تحسين هذه الكفاءة من خلال انخفاض نسبة التكلفة إلى الدخل لتصبح ٢١،٤٪» والتي تعد من الأفضل في القطاع المصرفـي القطري.
وأضاف «إن إجمالي الموجودات ارتفعت بنهاية النصف الأول إلى ٥٩،٣ مليار بنسبة نمو ٩،٥٪ فيما بلغ حجم المحفظة التمويلية ٣٥ مليار ريال مقابل ٣١،٤ مليار ريال بنهاية النصف الأول من عام ٢٠١٩ أي بنسبة نمو ١١،٥٪ كما بلغ حجم الودائع ٣٤،٨ مليار بنسبة نمو ٤،٦٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي وبلغ العائد على السهم ٠،٣٤ ريال كما بلغت كفاية رأس المال «بازل III» ١٧،٣٪ وهو ما يؤشر لقوة المركز المالي للدولي الإسلامي».
وأشار الشيبي إلى «أن نتائج الدولي الإسلامي خلال النصف الأول كانت في نسق إيجابي مع توجيهات مجلس الإدارة، وأيضًا مع التقديرات والتقييم الأولي الذي كنا نخطط له، وإن كان طموحنا أكبر، وقد ساعدنا ما يحتفظ به الاقتصاد القطري من نقاط قوة واستراتيجية بعيدة المدى، وما يوفره من مبادرات وفرص خلاقة تتيح لمختلف القطاعات مواجهة مختلف الظروف والتحديات».
وأضاف «إن الأداء الجيد والمركز المالي القوي الذي يتمتع به البنك دفع وكالات التصنيف الائتماني العالمية إلى منح البنك مستويات تقييم مرتفعة، حيث ثبتت وكالة موديز تصنيف الدولي الإسلامي عند درجة A٢ مع نظرة مستقبلية مستقرة، ووكالة كابيتال أنتلجنس تصنيفه عند مستوى A مع نظرة مستقبلية مستقرة، اما وكالة فيتش فعند مستوى A مع نظرة مستقبلية مستقرة أيضًا».
وتابع الرئيس التنفيذي: «إن وكالات التصنيف أكدت على أن الدولي الإسلامي أحد المؤسسات المصرفية الإسلامية الرائدة في دولة قطر، كما أن البنك حافظ على استمرار تميز جودة أصوله وربحيته الجيدة، فضلاً عن استقرار السيولة والرسملة المتميزة التي يتمتع بها، كما أنه يتمتع بنقاط قوة ائتمانية معتبرة ترتكز على مرونة مصادر التمويل المدعوم بامتياز قوي يرتكز على حصة كبيرة من سوق التجزئة المحلي، كما أن احتمال تلقي الدعم الحكومي في حال الحاجة مرتفع للغاية».
ونوه السيد الشيبي إلى «أن الدولي الإسلامي فعّل بشكل كبير خلال النصف الأول من العام الجاري خططه لتحسين جودة التشغيل، فاستثمر بشكل مكثف في البنية التكنولوجية ولاسيما القنوات البديلة التي تمثل المستقبل لمختلف الخدمات المصرفية، وعلى سبيل المثال فقد بدأ البنك بتطبيق نظام سويفت جي بي آي (SWIFT gpi) للمدفوعات والذي يعتبر من أحدث الأنظمة المعتمدة عالميًا في هذا المجال، ليكون الدولي الإسلامي بذلك أول بنك إسلامي في دولة قطر يستخدم هذا النظام، كما أطلق البنك تحديثًا نوعيًا لمنصة الإنترنت المصرفـي للشركات، فضلاً عن إطلاقه بوابة نقاط QIIB الجديدة التي تم تطويرها في إطار شراكة البنك الاستراتيجية مع ماستركارد».
وبيّن بأن «البنك أولى عناية خاصة لقضايا الأمن السيبراني، وتقديرًا لجهوده في هذا المجال فقد حصل للسنة الخامسة على التوالي على أعلى شهادة في مجال حماية بيانات البطاقات المصرفية (PCI-DSS)، والتي تمنحها شركة SISA للمؤسسات والبنوك التي تفوقت في تحقيق المعايير الأمنية في هذا المجال، وقد اكتسب حصول البنك على هذه الشهادة في هذا العام أهمية خاصة مع ازدياد التركيز على المدفوعات الإلكترونية واستدام البطاقات المصرفية على نطاق واسع بالنظر إلى المزايا التي تقدمها».


