- آذار/مارس 340 - المراقب المالي

الدولي الإسلامي يعلن عن نتائج أعماله للربع الثالث من العام ٢٠١٩

أعلن بنك قطر الدولي الإسلامي نتائجه المالية للفترة المالية المنتهية في ٣٠ أيلول/سبتمبر من العام ٢٠١٩، حيث حقق صافـي ربح بلغ ٧٧٧ مليون ريال مقابل ٧٥٣ مليون ريال عن الفترة نفسها من عام ٢٠١٨، مسجلاً معدل نمو بلغ ٥،٧ بالمائة.

وبلغ العائد على السهم ٠،٥١ ريال في الفترة المالية المنتهية في ٣٠ شهر أيلول/سبتمبر الماضي، مقابل ٠،٤٩ ريال للفترة نفسها من العام الذي سبقه.

أعلن الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب للدولي الإسلامي نتائج أعمال البنك عن فترة الربع الثالث المنتهية بتاريخ ٣٠/٩/٢٠١٩.

وأوضح في ختام اجتماع لمجلس إدارة البنك عقد لمناقشة نتائج أعمال الربع الثالث من عام ٢٠١٩ «أن صافـي أرباح الدولي الإسلامي بلغت ٧٧٧ مليون ريال مقابل ٧٣٥ مليون ريال في نهاية الربع الثالث من عام ٢٠١٨ أي بنسبة نمو بلغت ٥،٧٪.

وأكد «بأن نتائج البنك في الربع الثالث أعطت مؤشرًا هامًا على أننا نسير وفق الاستراتيجية المعتمدة التي ترتكز على الاستفادة من الإمكانيات الكبيرة التي يوفرها الاقتصاد القطري في جميع المجالات والقطاعات».

وأضاف «إن العمل المتواصل الذي يقوم به البنك وإصراره على تعميق الشراكات مع مختلف قطاعات الاقتصاد القطري آتت أُكلها وأسفرت عن استقرار كبير في جميع مؤشرات البنك وهو ما يظهر بشكل جلي في مختلف بنود الميزانية كالأنشطة التمويلية وحجم الأصول وغيرها من المؤشرات وهذا يسعدنا ويعطينا دفعة قوية للأمام».

وتابع الشيخ الدكتور خالد بن ثاني «إن ارتياحنا للنتائج نابع من كوننا استطعنا أن نكون جزءًا من النجاح الاستثنائي الذي يحققه الاقتصاد القطري الذي اجتاز بدرجة امتياز اختبار الحصار وتداعياته لا بل استطعنا أن نحوله إلى عامل قوة وحافز للعطاء والتنمية وهذا بفضل الرعاية والرؤية الحكيمة والتوجيهات السديدة للشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد».

وبيّن «بأن الزخم الكبير والوتيرة العالية التي تسير بها مختلف المشاريع الكبيرة ومشاريع البنية التحتية إنما تعطي الاقتصاد الوطني عمومًا والقطاع المصرفـي خصوصًا الفرصة للمضي بديناميكية عالية في برامجه وخططه واستراتيجياته، حيث يركّز الدولي الإسلامي منذ سنوات طويلة على الانخراط في تمويل مختلف المشاريع المحلية لأن السوق المحلية هي الأكثر ملاءمة لنا ولأننا نعتبر العمل فيها وتمويل مشاريعها التزام قبل أن يكون خطط أعمال وأرباح وأرقام نمو».

وشدد على «أن الدولي الإسلامي ومع تركيزه الكبير على السوق المحلية لن يهمل فرص الاستثمار الخارجية ذات الطبيعة الاستثنائية والتي من شأنها تعزيز الربحية وتزيد العائد على السهم مع استمرار البنك في سياسته الصارمة في ما يتعلق بإدارة المخاطر».

وأعرب عن «الشكر للإدارة التنفيذية ولجميع العاملين في البنك على الجهود الكبيرة التي يبذلونها والتي تظهر لنا بشكل جلي من خلال الأرقام المتضمنة في الميزانية والتي تعكس الحرص على تعظيم العائد للمساهمين والاستجابة لعوامل المنافسة في السوق والارتقاء بمختلف المؤشرات ونحن نحثهم على مزيد من الأداء والجهود التصاعدية بما يعود بالخير على الجميع».

من جانبه فصّل الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي نتائج البنك للربع الثالث من عام ٢٠١٩، فأكد «بأن إجمالي الإيرادات بلغت بنهاية الربع الثالث ١،٧٥٨ مليون ريال مقابل ١،٥٧٨ مليون ريال بنهاية الربع الثالث من عام ٢٠١٨ أي بنسبة نمو بلغت ١١،٤٪.

وأضاف «إن إجمالي موجودات الدولي الإسلامي بنهاية الربع الثالث ارتفعت بنسبة ٨،٣٪ لتبلغ ٥٣،٠ مليار ريال مقابل ٤٨،٩ مليار ريال خلال الفترة المقابلة من العام الماضي.

وأشار إلى «أن حجم الأنشطة التمويلية للبنك ارتفع بنهاية الربع الثالث من عام ٢٠١٩ ليصل إلى ٣١،٩ مليار ريال مقابل ٢٨،٦ مليار ريال في نهاية الفترة المقابلة من عام ٢٠١٨ وهو ما يمثل نسبة ١١،٧٪».

وتابع الرئيس التنفيذي «إن حجم الودائع ارتفع بنهاية الربع الثالث إلى ٣٢،٠٥ مليار ريال، أما كفاية رأس المال (بازل III) فبلغت ١٥،٨٧٪ وهو ما يؤكد المركز المالي القوي للدولي الإسلامي بإزاء المخاطر المختلفة.

وأكد د. الشيبي على: «أن نتائج الدولي الإسلامي بنهاية الربع الثالث تعكس استفادته من المناخ الإيجابي الذي يتميز به الاقتصاد القطري وقوة مؤشراته وتنافسيته الكبيرة، كما تشير إلى أن البنك ينفذ بنجاح خططه وبرامجه التي تستهدف تحقيق المزيد من النمو مع المساهمة بشكل نشط وفعّال في تمويل مختلف القطاعات الاقتصادية بما يدعم التنمية وتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠».

وأضاف «إن قوة مؤشرات البنك وأداءه المتميز دفع بشركات التصنيف الائتماني إلى تثبت تصنيفه عند مستويات مرتفعة حيث ثبتت وكالة فيتش مؤخراً تصنيف الدولي الإسلامي عند مستوى A مع نظرة مستقبلية مستقرة وهو أمر يشير بجلاء إلى أننا نسير وفق المعايير المطلوبة والمستهدفة في القطاع المصرفـي القطري الذي يعتبر الأفضل محليًا وإقليميًا».

وأوضح د.الشيبي «أن البنك واصل خلال الفترة الماضية العمل على تعزيز الشراكة الوثيقة مع قطاع الأعمال المحلي لاسيما في ما يتعلق بتمويل المشاريع العملاقة ومشاريع البنية التحتية حيث تشكل هذه المشاريع العنوان الأهم للنمو وتسهم بفعالية في تحسين بيئة الأعمال في مختلف القطاعات».

وأضاف «كما أن الدولي الإسلامي يدعم بقوة المشاريع الصغيرة والمتوسطة انطلاقًا من إيمانه بأن هذه المشاريع تحقق قيمة مضافة نوعية للاقتصاد باعتبارها أحد أهم عوامل التنمية الأفقية ودعم رواد الأعمال الذين يطمحون إلى المشاركة في بناء بلدهم عبر مشاريع مبتكرة وتحتاجها السوق وتؤمن فرص عمل في مختلف القطاعات».

وعلى صعيد السياسة التشغيلية أشار الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي إلى «أن البنك يسعى دومًا للوصول إلى التكلفة التشغيلية الملائمة والتي توازن بين الحاجة الفعلية والاستجابة لتحديات التطوير والابتكار وتحديات السوق، حيث نواصل العمل على الاستغلال الأمثل لمواردنا المتاحة مع إطلاق ورش التطوير في أكثر من اتجاه».

وتابع د.الشيبي «لقد انتهينا تقريبًا من خطة إعادة هيكلة فروع البنك حيث أصبح تواجدنا في المجمعات التجارية ملحوظاً حيث افتتحنا فروعًا في مول قطر ودوحة فيستفال ومول أزدان الغرافة والسيتي سنتر والمول ومول أزدان الوكرة وذلك استجابة لتطورات السوق وحاجات العملاء كما أننا بموازاة هندسة الفروع نركز على تطوير القنوات البديلة المتمثلة بشبكة الصرافات الآلية والأنترنت المصرفـي والخدمات المصرفية عبر الهاتف وعبر الجوال ومركز الاتصال بما يسهّل على العملاء الحصول على أفضل الخدمات على مدار الساعة بكل يسر وسهولة».

وأعرب أخيرًا عن تفاؤله بالفترة القادمة وذلك استنادًا إلى النتائج المتحققة خلال الفترة الماضية وإلى المعطيات والأرقام التي يسجلها الاقتصاد القطري بجميع قطاعاته وأيضًا استنادًا إلى الجهود الحثيثة التي يبذلها كادر العمل في مختلف مفاصل البنك في سبيل الارتقاء بالعمل وتحقيق الأهداف المرجوة ونسب النمو المستهدفة».

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة