أعلن الدولي الإسلامي عن نتائجه المالية عن فترة النصف الأول للعام ٢٠١٩ وذلك عقب اجتماع لمجلس إدارة البنك خصص لمناقشة البيانات المالية لهذه الفترة.
وأظهرت النتائج «إن صافـي أرباح البنك بنهاية النصف الأول من عام ٢٠١٩ بلغت ٥١٠،٦ مليون ريال مقابل ٤٨٤،٠ مليون ريال بنهاية النصف الأول من عام ٢٠١٨ أي بنسبة نمو ٥،٥٪، وهو مايعكس تلاؤم البنك مع متطلبات السوق وانسجامه مع نهضة الاقتصاد القطري في جميع المجالات والذي يحقق نتائج باهرة بفضل دعم ورعاية ورؤية الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد.
وصرح الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب للدولي الإسلامي بمناسبة الإعلان عن النتائج المالية للبنك: «إن الاقتصاد القطري وما يتمتع به من قوة واستقرار وعوامل نمو وفرص غنية وضعنا في موقف قوي، وقد استفدنا بشكل جلي وواضح من هذه العوامل وحققنا الكثير من خلالها، وترجم ذلك عبر نسب النمو الجيدة في مختلف بنود الميزانية، وهو ما يؤكد المكانة القوية والمركز الراسخ للدولي الإسلامي في القطاع المصرفـي والاقتصاد القطري».
وأكد: «أن الخطوات التي قام بها البنك خلال الفترة الماضية قد أعطت نتائج إيجابية سواء من ناحية هيكلة العديد من القطاعات أو تعزيز البيئة التنافسية في مواجهة تحديات السوق، فضلاً عن الاستجابة لمتطلبات التوسع محليًا وخارجيًا».
وأضاف: «إن نتائج البنك جاءت وفق توقعاتنا وإن كانت الطموحات أكبر، حيث نجد بأن البنية التشغيلية والعوامل الإيجابية في السوق مشجعة لمزيد من الانفتاح وتعزيز التمويل محليًا مع انتقال الاقتصاد القطري إلى مرحلة جديدة عنوانها الاكتفاء الذاتي والاعتماد على الخبرات والقدرات الوطنية مع الحفاظ على الروابط القوية مع العالم».
وأشار د. خالد بن ثاني إلى «أن الدولي الإسلامي واصل سياسته خلال الفترة الماضية المتمثلة بالتركيز على السوق المحلية وذلك التزامًا منه بالاسهام في نهضة الاقتصاد الوطني وتمويل مختلف المشاريع التي تشكل إضافة إلى جهود التنمية وتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠».
وأكد «بأن أي قرار استثمار خارجي يتخده البنك لن يؤثر على هذا التوجه الذي يركز على السوق المحلية، رغم أننا راضون عن مسار شراكاتنا الخارجية حيث نجحنا عبر سنوات طويلة في بناء شراكات متعدد الأبعاد في مختلف دول العالم، وقد لمسنا بأن الثقة التي يتمتع بها الدولي الإسلامي عالميًا في مستوى مرتفع للغاية مستندًا إلى قوة الاقتصاد القطري حيث حظيت الصكوك التي أصدرها البنك بقيمة ٥٠٠ مليون دولار في وقت سابق وتم إدرجها في بورصة لندن بإقبال كبير وبلغت طلبات الاكتتاب نحو سبعة أضعاف الإصدار ونحن سعداء للغاية بهذه السمعة العطرة وهذه الثقة الكبيرة التي سنعمل بشكل متواصل لتعزيزها».
وأعرب رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب عن الشكر للإدارة التنفيذية في البنك ولجميع العاملين على جهودهم لتطوير الأداء وتحقيق نتائج النمو المستهدفة وعبّر عن ثقته بأن هذه الجهود ستتواصل وتحقق المزيد إن شاء الله بما يعود بالخير على البنك والمساهمين والعملاء على حد سواء.
بدوره فصّل الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي نتائج أعمال البنك خلال النصف الأول من عام ٢٠١٩، مشيرًا إلى «أن إجمالي إيرادات البنك عن فترة النصف الأول بلغت ١،١٤٦ مليون ريال مقابل ١،٠٣٨ مليون ريال خلال الفترة نفسها من عام ٢٠١٨ أي بنسبة نمو بلغت ١٠،٣٪».
وأضاف إن «إجمالي موجودات الدولي الإسلامي بنهاية فترة النصف الأول من عام ٢٠١٩ ارتفعت إلى ٥٤،٢ مليار ريال مقابل ٤٧،٦ مليار ريال فى نهاية الفترة المقابلة من العام ٢٠١٨ أي بنسبة نمو ١٣،٩٪، فيما نمت المحفظة التمويلية للبنك بنسبة ١٣،١٪ لتصل الى ٣١،٤ مليار ريال بنهاية فترة النصف الأول من عام ٢٠١٩».
وتابع الرئيس التنفيذي: «إن إجمالي الودائع ارتفع إلى ٣٣،٣ مليار ريال مقابل ٣١،١ مليار ريال خلال الفترة نفسها من العام الماضي أي بنسبة نمو ٧٪ فيما بلغ العائد على السهم ٠،٣٤ ريال وبلغت كفاية رأس المال (بازل III) ١٤،٩٨٪، الأمر الذي يعكس قوة مركز الدولي الإسلامي المالي».
وعبّر د. الشيبي عن ارتياحه للمؤشرات المالية التي أعلن عنها الدولي الإسلامي بنهاية النصف الأول من العام الجاري لأنها تدل على «أن البنك يحقق الأهداف المرحلية التي وضعها لنفسه وذلك في سياق عملية شاملة تستهدف تحقيق الاستراتيجية التي وضعها مجلس الإدارة والتي تركز على تعزيز الربحية وتعميق الشراكات والانخراط في المشاريع المحلية سواء أكانت مشاريع البنية التحتية أو غيرها من المشاريع بما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني ويستجيب لعوامل المنافسة في القطاع المصرفـي والتي نرحب بها بشكل كبير باعتبارها أحد العوامل الأساسية لتطوير العمل وآلياته».
وأشار الرئيس التنفيذي إلى «أن البنك واصل خطواته العملية لتعزيز البنية التشغلية وجعلها مواكبة لأفضل المعايير المصرفية العالمية ،حيث استثمرنا بشكل منظم ومنهجي في تطوير البنية التكنولوجية وعززنا مفاهيم الاستدامة في العمل والمشاريع التي نقوم بها وركزنا بشكل كبير على الابداع والابتكار والارتقاء بالأداء وقد أعطت هذه السياسة نتائج متميزة حتى الآن».
وقال د. الشيبي «لقد حصدنا نتائج متميزة لتطبيق خططتنا في مجال الانتشار المحلي فكان لافتتاح فروع في المولات التجارية الرئيسية أثرًا واضحًا بالنسبة لرضى العملاء وتوسع قاعدتهم، كما أن البنك استثمر بفعالية في القنوات البديلة لأنها تمثل مستقبل الخدمات المصرفية، وتوفر على العملاء الكثير من الوقت والجهد، وبإمكان عملاء الدولي الإسلامي الآن القيام بمختلف العمليات والحصول على معظم الخدمات عبر القنوات البديلة كالانترنت المصرفـي والجوال المصرفـي والهاتف المصرفـي ومركز الاتصال».
ونوه د. الشيبي إلى «إن ما حققه الدولي الإسلامي من نتائج وما تعكسه إفصاحاته قد وجد صداه في تقارير وكالات التصنيف الائتماني العالمية حيث وضعت أهم وكالات التصنيف الدولي الإسلامي في درجة متقدمة ونظرة مستقبلية مستقرة وهو أمر يعود بالدرجة الأولى إلى قوة الاقتصاد القطري وصلابة القطاع المصرفـي وأيضًا لأداء البنك ومؤشراته المالية».
وذكّر الرئيس التنفيذي بأن الدولي الإسلامي «نال خلال الفترة الماضية تقديرًا مرموقًا على الصعيدين الدولي والإقليمي حيث حصل على جائزة أفضل بنك إسلامي في دولة قطر لعام ٢٠١٨ خلال حفل توزيع جوائزIFN السنوي الذي تنظمه Red Money سنويًا كما حصل الدولي الإسلامي على جائزة أفضل بنك إسلامي في دولة قطر في مجال المنتجات المصرفية والحلول التمويلية لعام «وذلك خلال حفل توزيع جوائز التميز والإنجاز المصرفـي للعام الجاري الذي ينظمه الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب».
وفي مجال الموارد البشرية أوضح د. الشيبي «أن الدولي الإسلامي يولي اهتمامًا بالغًا لهذا الجانب حيث يركز على جهود التأهيل والتدريب ومواكبة كل جديد في مجال العمل المصرفـي ويعمل بشكل متواصل على استقطاب الكفاءات لتعزيز الانتاجية والحصول على أفضل نتائج ممكنة، وبموازاة ذلك فإن البنك يضع عملية التقطير واستقطاب المواطنين إلى هيكل البنك وفي مختلف الوظائف والمفاصل ومراكز القرار في أعلى سلم أولوياته »، مشيرًا إلى أن هذا الأمر سيبقى عاملاً أساسيًا ومؤثرًا في استراتيجية الدولي الإسلامي لما له من أبعاد تصب في خدمة المجتمع القطري».
.jpg)

