احتضنت تونس الدورة 32 للمؤتمر العام للاتحاد العام العربي للتأمين خلال الفترة من 24 ـ 27/6/2018 تحت شعار “التحول الرقمي وصناعة التأمين في الوطن العربي” بمدينة ياسمين ـ الحمامات بحضور حوالي 1500 مشارك من 48 دولة عربية وأجنبية.
وانطلقت أعمال المؤتمر بتسليم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين لتونس ممثلة في شخص رئيس الجامعة التونسية لشركات التأمين السيد الأسعد زروق للفترة 2018 ـ 2020.
وتناول المؤتمر موضوع “التحول الرقمي وصناعة التأمين في الوطن العربي“ من خلال مجموعة من المداخلات حول “مستقبل سوق التأمين العربي في ظل التحول الرقمي” و”الفضاء الافتراضي والمخاطر وخصوصية البيانات الشخصية” و”تنظيم صناعة التأمين في الوطن العربي في ظل التحول الرقمي”.
فقطاع التأمين مطالب بالتأقلم مع الانتقال الرقمي الجديد، مشيراً الى أن هذه التكنولوجيات متطورة جداً في قارات أميركا وآسيا وأوروبا.
وعلى مدى ثلاثة أيام تباحث المشاركون والخبراء والمختصون في صناعة التأمين بالمحاور المتعلقة بالتحول الرقمي في العالم ومستقبله، وتأثير التكنولوجيات الحديثة على نمو صناعة التأمين الى جانب بحث مستقبل سوق التأمين العربي في ظل التحول الرقمي.
ومن ضمن المسائل الأخرى التي وقع التركيز عليها: استراتيجيات التحول الرقمي لدى شركات التأمين العربية، ونموذج اعمال التأمين مع المسائل المتصلة بالإنترنت.
وهذا التباحث يمثّل خطوة استباقية لتهيئة قطاع التأمين على المستوى الإقليمي للتحوّلات الرقمية والتكنولوجية و انخراطه للانتقال الرقمي الذي لم يعد اختياراً بل ضرورة قصوى لرفع التحديات التكنولوجية التي تواجه قطاع التأمين.
وفي خضم التغيّرات التكنولوجية المتسارعة كان لزاماً على قطاع التأمين العربي أن يواكب هذه التغيّرات ويقدم منتجاته لعملاء أصبحوا أكثر إقبالاً وطلباً لكل ما هو متصل بالخدمات عن بعد.
ونتمنى دائماً لأسواق التأمين وإعادة التأمين العربية كل النجاح و الازدهار.
وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير و السداد…

