احتفالاً بالعيد الوطني الخمسين المجيد وتحت شعار «لوطني، من الوطني»، أعلن البنك الوطني العُماني عن دعمه لعدد من البرامج التي تركز على تمكين المرأة. وتهدف هذه المشاريع إلى تزويد النساء بالأدوات اللازمة لتحويل حرفهنّ اليدوية إلى مشروعات قابلة للنمو والتطبيق بما يساهم في تعزيز النمو الاجتماعي والاقتصادي لهن خصوصًا وللمجتمع عمومًا. وتعد هذه الخطوة هي الأحدث في قائمة المبادرات التي ينظمها البنك الوطني العُماني تأكيدًا على أهمية تمكين المرأة واعترافًا بمساهماتها القيّمة في تطور وتقدم المجتمع.
وتعليقًا على ذلك، قال عبد الله بن زهران الهنائي، الرئيس التنفيذي للبنك الوطني العُماني: «نفتخر بمشاركة وطننا الغالي للاحتفال بالعيد الوطني الخمسين المجيد، وأن نحتفي بنصف قرن مزدهر حافل بالإنجازات، وكوننا أول بنك محلي في السلطنة، نعتز بأننا جزء لا يتجزأ من النسيج الوطني ومسيرة نهضته المتجددة، ونلتزم بدعم أفراد المجتمع، وخاصة المرأة، إيمانًا بدورها الأساسي في تقدم المجتمع، وتهدف هذه المشروعات إلى إزالة جميع العقبات والتحديات التي تواجه المرأة، وتحرص على تزويدها بالأدوات اللازمة لتحقق طموحاتها مما يخلق فرصًا اقتصادية أكثر، لتمكين المرأة العمانية من لعب دور أساسي في النمو الاجتماعي والاقتصادي طويل الأمد.
وفي جزيرة مصيرة، يتعاون البنك الوطني العُماني مع منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) التابعة لمنظمة الأمم المتحدة في أحد المشروعات المصممة لتمكين عددٍ من النساء في مجال صيد الأسماك. ويأتي هذا المشروع تحت مظلة جمعية المرأة العُمانية بمصيرة، والذي يدعم (٥٢) امرأة من المشاركات في الأنشطة الساحلية بما في ذلك حصاد وتجميع المحار للاستهلاك المنزلي وبيع الفائض منه، حيث يتم تزويدهنّ بالموارد والأصول والخدمات والتقنيات بما يساهم في نجاح هذه المشروعات.
أما المشروع الثاني، فقد أسستهُ أحلام المقبالية، من محافظة البريمي، ويطلق عليه اسم «بيت البنات» ويقدم حاضنة هي الأولى من نوعها للمرأة لتعليمها كيفية تحويل مهاراتها مثل الصناعات الحرفية والخياطة والطبخ إلى مشاريع متكاملة. وعبر الدعم الذي سيقدمه البنك الوطني العُماني لهذا المشروع، ستواصل هذه الحاضنة توفير المكان والأدوات اللازمة للنساء لتطوير مشاريعهنّ الناشئة.

