في إطار برنامجه المحدث والموسع لإصدار سندات اليورو متوسطة الأجل EMTN بقيمة 1.5 مليار دولار، أنهى البنك الوطني العماني بنجاح إصدار سندات غير مضمونة لمدة خمس سنوات بقيمة 500 مليون دولار أميركي، وذلك في خطوة فريدة وسط المؤسسات المالية العمانية.
في الوقت نفسه قام البنك بعملية إدارة التزامات لإعادة شراء 300 مليون دولار كقيمة اسمية من السندات من أصل قيمة سنداته الحالية التي تبلغ 600 مليون دولار لخمس سنوات، والمستحقة في شهر تشرين الاول/أكتوبر 2019.
في حين تم تسعير الإصدار الجديد للسندات التي تبلغ قيمتها 500 مليون دولار، والتي زاد اكتتابها عن الضعف، بخمس سنوات وفق مؤشر متوسط عقود المبادلة (Mid-swap) إضافة الى 270 نقطة أساس.
ساعدت الحملة الترويجية التي قام بها البنك مؤخرًا في تطوير وبناء قاعدة أوسع من المستثمرين والمودعين وشملت أربع مدن هي هونغ كونغ، سنغافورة، دبي، ولندن خلال هذا العام في تسجيل ملاحظات إيجابية من قبل المستثمرين انعكست في حجم سجل الطلبات الجارية وبمشاركة نشطة من آسيا، وأوروبا، والشرق الأوسط.
وتعقيباً على هذا الإصدار قال وصفي بن جمشيد آل سعيد، الرئيس التنفيذي بالوكالة للبنك الوطني العُماني: “اتسع انتشارنا الجغرافي من خلال ما شهدته قاعدة مستثمرينا من توسع ملحوظ، الأمر الذي يؤكد قوة شهرتنا العالمية كشريك تجاري ومالي موثوق في القطاع”.
ويعد الإصدار الأخير للسندات وفقاً لبيان البنك الوطني العماني: انعكاساً إيجابياً للنمو المحتمل والمستقبلي للاقتصاد العماني، مما يضع البنك في مركز قوي وفريد من نوعه لتوفير التمويل المطلوب للشركات الكبيرة، بالإضافة الى تمويل مشاريع البنية الأساسية التي تسهم في تحقيق الأهداف الوطنية للتنويع الإقتصادي، ودفع عجلة التنمية الاجتماعية في السلطنة.
عملية إدارة الالتزامات، والإصدار الجديد للسندات، تمت بدعم وتعاون من شركاء البنك الرئيسيين: سيتي بنك، وكريدي أجريكول بنك التمويل والاستثمار الذين عملوا كمنسقين عالميين ووكلاء بيع، في حين عمل كل من بنك ABC، وبنك الإمارات دبي الوطني، بنك أبوظبي الأول، البنك الوطني العماني، بنك ستاندرد تشارترد كوكلاء بيع ومديري اكتتاب وبنوك مستلمة.




