استقرت دولة الإمارات ضمن الكبار عالميًا في البيانات المفتوحة والذكاء الرقمي، حيث جاءت في المرتبة ١٦ عالميًا محققة ٧٥ نقطة في المعدل العام في تقرير «مخزون البيانات المفتوحة» لعام ٢٠٢٠ والذي تصدره منظمة البيانات المفتوحة ويشمل ١٨٧ دولة حول العالم، محققة بذلك قفزة مقدارها ٥١ مرتبة دفعة واحدة بالمقارنة بتقرير عام ٢٠١٨ متقدمة على دول مثل الولايات المتحدة وكوريا وسويسرا وفرنسا، وإسبانيا واليابان والمملكة المتحدة.
كما تصدرت الإمارات منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في مؤشر الذكاء الرقمي ٢٠٢٠ الصادر عن كلية فليتشر للدراسات العليا في جامعة تافتس بالشراكة مع ماستركارد، محتلة المركز ٢٤ عالميًا متفوقة على كثير من الدول ومن بينها فرنسا وماليزيا وإسبانيا والبرتغال وإيطاليا وروسيا والهند.
وحلّت في مراكز متقدمة ضمن المؤشرات الفرعية، حيث احتلت المركز الثاني عالميًا في مؤشر التجربة وفي المركز ١٣ عالميًا في مؤشر السلوك والمركز ١٩ في مؤشر الاتجاهات والمركز ٢٤ في مؤشر البيئة وفي مؤشر الزخم الفرعي حلت في المركز ١٦ عالميًا.
وقال عمر بن سلطان العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد: «تبنت حكومة الإمارات سياسة البيانات المفتوحة كجزء من عملية التحول الرقمي، بغرض تسهيل حصول الباحثين وأصحاب الدراسات والمجتمع، على المعلومات الحكومية والبيانات الإحصائية المتعلقة بدولة الإمارات، وتعمل الجهات الحكومية الاتحادية في الدولة على إتاحة البيانات وجعلها متوافرة للجمهور من خلال البوابات الإلكترونية الرسمية لتلك الجهات، ونشرها وفق أعلى المعايير العالمية المعتمدة لنشر البيانات والمعلومات الإحصائية».

