- أيار/مايو 330 - المراقب التأميني

الإمارات ترتقي للمرتبة الـ ٦ عالميًا في مؤشر الصحة العامة

أصدرت «سيغنا كوربوريشن»، شركة الخدمات الصحية العالمية المسجلة في بورصة نيويورك تحت الرمز «CI»، نتائج استطلاعها الجديد Well-Being Survey Cigna ٣٦٠ Well and Beyond لعام ٢٠١٩، وذلك بحضور صالح الهاشمي، مستشار مؤسسة دبي للضمان الصحي، والدكتور محمد فرغلي، المستشار لدى هيئة الصحة في دبي، إلى جانب جيل ستانلي، رئيس قسم الكفاءة المؤسسية في نور بنك، وممثلي «سيغنا» وكبار الخبراء الطبيين في المنطقة.

ووفقًا لمؤشر كفاءة الرعاية الصحية العالمي ٢٠١٩، الذي أصدرته سيغنا العالمية أخيرًا، فإن نظام الرعاية الصحية في الإمارات، يعتبر الأكثر رقيًا وكفاءة في العالم العربي، متقدمًا على الصعيد العالمي، إذ حلت في المركز العاشر، متفوقًا على نظم رعاية صحية عالمية عريقة، مسجلة ٦٢،٩ نقطة ضمن خمسة مؤشرات رئيسية شملت النواحي البدنية والعائلية والاجتماعية والمالية والعملية، والتي كشفت عبر تحليل استجابات المشاركين من دولة الإمارات، للسنة الثالثة على التوالي، تحسن مؤشر الصحة العامة والعافية لدى الأفراد المقيمين فيها، مع ارتفاعه بمقدار ١،٤ نقطة عن معدله في عام ٢٠١٨.

وأظهرت دولة الإمارات نتائج قوية ضمن خمسة مؤشرات رئيسية شملت النواحي البدنية والعائلية والاجتماعية والمالية والعملية، حيث جاء تصنيفها فوق المعدل العالمي برصيد إجمالي بلغ ٦٢،٩ نقطة.

وبرزت صحة القلب كنقطة رئيسية لاهتمام المشاركين في الاستطلاع، مع وجود ثغرة واضحة في تصوراتهم حول ارتفاع ضغط الدم، باعتباره قضية ملحة في المنطقة نتيجة لمعدل انتشاره الكبير، حيث يعتقد ٣٢٪ من المقيمين في الإمارات أن ارتفاع ضغط الدم غير قابل للشفاء من خلال تغيير نمط الحياة.

وتأكيدًا لنتائج عام ٢٠١٨، أشار الاستطلاع الجديد إلى ارتفاع مستويات الإجهاد بين المقيمين في دولة الإمارات. وعلى الرغم من تحسن النتائج الإجمالية المتعلقة بمكافحة الإجهاد، كشف الاستطلاع أن ما يقرب من ٢٢٪ من المقيمين في الإمارات ما يزالون يعانون مستويات من الإجهاد تصعب السيطرة عليها.

واستعرضت حلقة النقاش التي أقيمت خلال الفعالية نتائج استطلاع Cigna ٣٦٠ Well – Being الذي تعمّق بشكل كبير في دراسة مفاهيم الناس وتصوراتهم حول الصحة والعافية، وشمل مواضيع عديدة متصلة بالصحة. وبالنظر إلى نطاق الاستطلاع وحجمه، تعتبر نسخة عام ٢٠١٩ أكبر استطلاع شامل تجريه «سيغنا» حتى الآن.

يدرك الناس في دولة الإمارات مؤشرات صحة القلب إلى حدّ معقول، أسوةً بنظرائهم في مختلف أنحاء العالم، مثل مؤشر كتلة الجسم، ومعدّلات ضغط الدم. وعلى العكس من ذلك، فقد أظهروا درجة تقلّ عن المعدل العالمي في مدى وعيهم بالأعراض التي تشير إلى وجود مشاكل محتملة في القلب، حيث وصل إدراكهم إلى ١،٩ أعراض، مقابل المعدل العالمي البالغ ٢،٤، كما أظهر جيل الألفية وعيًا أكبر بالأعراض المتعلقة بأمراض القلب، بغض النظر عمّا إذا كانت أجيال الألفية قد اختبرت تلك الأعراض بصورة تزيد عن الفئات العمرية الأكبر سنًا على مستوى العالم.

وفي هذا الإطار، يقول الدكتور محمد فرغلي، المستشار لدى هيئة الصحة في دبي: «في دولة الإمارات، تعاني نسبة ٣٠٪ من المشاركين في الاستطلاع من ارتفاع ضغط الدم، وهو مؤشر محتمل لأمراض القلب، إلا أن ما يقارب نصف تلك النسبة لا يعتبرون ذلك الارتفاع خطيرًا، والكثيرون منهم لا يدركون بأنه، في بعض الأحيان، قد لا تترافق الأزمات القلبية بأي أعراض ظاهرة».

ومن جانبه، قال جيروم دروش، الرئيس التنفيذي لشركة «سيغنا» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: من المثير للدهشة أن واحدًا من كلّ ٣ أشخاص يتصورون بأن ارتفاع ضغط الدم غير قابل للشفاء من خلال تغيير نمط الحياة. ويستخدم ٢٨٪ فقط من المشاركين في الاستطلاع تكنولوجيا قابلة للارتداء لمتابعة صحة قلوبهم. ولهذا، تأخذ التوعية بصحة القلب أهمية أكثر من أي وقت مضى، وهذا هو الدافع لحرص «سيغنا» على التوعية بصحة القلب من خلال المبادرة التي أطلقتها في دولة الإمارات Heart Your Heart.

أشارت نتائج الاستطلاع إلى تحسن المؤشرات الاجتماعية والعائلية والمالية خلال عام ٢٠١٩، وجاء ذلك التحسن على حساب النواحي البدنية والعملية. وتعتبر قلة النوم وعادات النوم السيئة من أكبر التحديات في هذا الإطار. وعلى الرغم من أن معدلات الممارسة المنتظمة للتمارين تماثل نتائج العام الماضي، إلى أنها سجلت انخفاضًا هي الأخرى عن نتائج عام ٢٠١٧.

أكدت المشاركات أنهن يقضين وقتًا أقل في التواصل الاجتماعي وممارسة الهوايات، وأن قلقهن حول احتياجات الوالدين المالية من أهم العوامل المسببة للإجهاد لديهن.

ومن بعض النواحي، ترى النساء أنفسهن أفضل حالاً من الرجال، خاصة ما يتعلق بساعات العمل، والموازنة بين العمل والحياة والمسار الوظيفي والفرص المتاحة للنمو والتطور. أما من ناحية دعم أصحاب العمل، فقط أوضحت المشاركات حاجتهن إلى ضمان الأمن الوظيفي، وساعات العمل المرنة، ووجود غرف الاسترخاء تتيح لهن أخذ قسط من الراحة، وغير ذلك من الضروريات.

كما أظهرت نتائج Cigna ٣٦٠ Well-Being Survey – Well and Beyond لعام ٢٠١٩ أن النساء العاملات المشاركات في الاستطلاع لديهن برامج عافية أقل تدعمهن في مكان العمل، حيث أكدت نسبة ٣٥٪ فقط من النساء وجود برنامج رسمي للعافية في مكان العمل، مقابل نسبة ٤٦٪ من الرجال العاملين المشاركين في الاستطلاع. وفضلا ً عن ذلك، تعتقد النساء أن برنامج العافية في مكان العمل يحتاج إلى تحسين يلبي المتطلبات المحددة للجنسين على حدة.

وأضاف جيروم: «على المستوى العالمي، تُشكل هذه النتائج دعوة مفتوحة لأرباب العمل كي يتعاملوا بجدية مع برامج العافية في مكان العمل، وجعلها ملائمة للجنسين. وتبعًا لذلك، ينبغي على الشركات التعامل مع هذه النتائج، أو المخاطرة بفقدان أفضل موظفيها نتيجة للإجهاد الذي يصل بسرعة إلى مستويات قياسية».

وفي كلمته أمام حلقة النقاش التي تناولت هذا الموضوع، قال جيل ستانلي: «أعتقد بأن مسؤولية جهات التوظيف تكمن في وضع أدلة إرشادية ودعم الآليات الضرورية لمساعدة الموظفين على التعامل مع ضغوطات العمل. ومن أهم العوامل التي تساعد على تحقيق ذلك هو توفير بيئة داعمة يشعر فيها الموظفون بحرية التعبير عن مخاوفهم أو قلقهم في بيئة العمل. إن تشجيع الموظفين على تبني عادات صحية تدعم الصحة النفسية مثل التمارين الرياضية وتناول وجبات صحية ومتوازنة، إضافة إلى مساعدتهم على وضع الأولويات وتنظيم العمل بفعالية، سيمكّنهم من تحقيق توازن أفضل بين حياتهم الشخصية والعملية».

وتجدر الإشارة إلى أن استطلاع «سيغنا» لعام ٢٠١٩ الذي أجري تحت عنوان Well and Beyond، يُمثل دعوة لإعطاء الأولوية للعافية الشاملة. وتحرص «سيغنا» على تمكين الناس على طريق رحلتهم نحو تحقيق العافية، والتحكم باحتياجاتهم الخاصة في هذا الإطار، وتزويدهم بالأدوات اللازمة لزيادة وعيهم بالقضايا الصحية.

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة