عقد «الإمارات الإسلامي»، أحد المؤسسات المالية الإسلامية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، الاجتماع السنوي الثالث والأربعين لجمعيته العمومية في المقر الرئيسي لبنك الإمارات دبي الوطني في ديرة، حيث قدم خلاله هشام عبدالله القاسم، رئيس مجلس إدارة «الإمارات الإسلامي» ونائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، تقريراً عن السنة المالية المنتهية في ٣١ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٨.
وتعليقاً على أداء «الإمارات الإسلامي» خلال السنة المالية الماضية قال القاسم: «نجح «الإمارات الإسلامي» في ترسيخ مكانته كمؤسسة مالية إسلامية رائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة في عام ٢٠١٨، حيث لعب دوراً جوهرياً في تطوير قطاع الخدمات المالية الإسلامية بمختلف أوجهه، وتجلى ذلك بوضوح في النتائج القوية التي حققناها على مدار العام، والتي أظهرت تسجيلنا زيادة نسبتها ٣٢٪ في صافـي أرباحنا للعام ٢٠١٨ لتصل إلى ٩٢٤ مليون درهم».
وفي ما يلي أبرز النتائج المالية لـ «الإمارات الإسلامي» في العام ٢٠١٨:
– ارتفاع صافـي الأرباح بنسبة ٣٢٪ ليصل إلى ٩٢٤ مليون درهم.
– ارتفاع إجمالي الدخل بنسبة ٣٪ للعام ٢٠١٨ ليصل إلى ٢،٥ مليار درهم.
– بلغت ذمم التمويل والاستثمار ٣٦،٢ مليار درهم، مرتفعة بنسبة ٧٪ عن نهاية العام ٢٠١٧.
– بقيت ودائع المتعاملين مستقرة عند ٤١،٦ مليار درهم مقارنة بنهاية العام ٢٠١٧، وتمثل أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير نسبة ٦٦٪ من إجمالي ودائع المتعاملين.
– بلغت نسبة التمويل إلى الودائع ٨٧٪ وهي نسبة جيدة تتوافق مع المعدلات المستهدفة من قبل الإدارة.
– كانت نسب رأس المال متينة، كما تم حسابها بموجب إطار بازل ٣، حيث بلغت نسبة الشق الأول من الأسهم العادية في المصرف ١٧،١٪ ونسبة كفاية رأس المال عند ١٨،٢٪.
– تحسنت نسبة الأنشطة التمويلية منخفضة القيمة لتصل إلى ٨،٢٪ فيما تحسنت نسبة التغطية لتصل إلى ١٢٠،٥٪.
وأضاف القاسم: «تحافظ دولة الإمارات العربية المتحدة على معدلات نموها القوية عبر تحقيق أفضل مستويات الأداء في مختلف القطاعات العامة، بدءاً من صياغة السياسات الاقتصادية إلى إرساء دعائم البنية التحتية التقنية فائقة التطور، لتصبح نموذجاً حقيقياً للتقدم على مستوى المنطقة، كل ذلك فيما نحن على بعد عام على انطلاقة الحدث العالمي المرتقب «إكسبو ٢٠٢٠ دبي». ويعود الفضل في ترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز مالي إقليمي ووجهة تجارية عالمية».

