أعلن البنك الإسلامي للتنمية أن «الدعوة إلى الابتكار» التي أطلقها حديثًا ستركز على دعم تأهب البلدان الأعضاء وتصديها على المدى الطويل لجائحة مرض فيروس كورونا المستجد (كوفيد ١٩) الحالية.
ويستثمر صندوق «Transform Fund» الذي أطلقه البنك سنة ٢٠١٨، في أولى مراحل الأفكار المبتكرة وفي تطوير الابتكارات بتقديم رأسمال مبدئي للمبتكرين ورواد الأعمال والشركات الصاعدة والمنشآت الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات التي تحتاج إلى تمويل أولي ورأسمال تنموي لتطوير أفكارهم. وفي دعوة البنك إلى الابتكار سيدعم الصندوق الأفكار التي تسهم في كبح انتشار «مرض فيروس كورونا المستجد»، وتقليل تأثير هذه الجائحة على المجتمع والاقتصاد، وبناء قدرة البلدان الأعضاء في البنك على التصدي للجوائح على المدى الطويل.
وفي هذا الصدد قال الدكتور بندر بن محمد حجار، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ان «الجائحة كشفت لنا عن العديد من الدروس من أبرزها أن الاستثمار في العلوم والتكنولوجيا والابتكار يسهم في استمرار مستوى الحياة الكريمة، وقادر على مواجهة النوازل المستجدة بكفاءة.
ونحن في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية نشجع وندعم المبتكرين الذين لديهم ابتكارات تركز على التكنولوجيا المتقدمة، وعلى الإدارة المبتكرة لسلسلة الإمداد في مجال الصحة، وعلى الاختبارات السريعة المنخفضة التكلفة، وعلى ابتكارات بناء القدرات. وقد حددنا هذه الفئات الأساسيّة للابتكار بصفتها اللبنات الأولى للتأهب والتصدي للجوائح الحالية والمستقبلية».
وأضاف قائلاً إن «الدعوة إلى الابتكار عن طريق «Transform Fund» هي أحدث تعهد في سلسلة تعهّدات البنك بمساعدة البلدان الأعضاء على مواجهة أضرار «مرض فيروس كورونا المستجد». وأذكر هنا بأن البنك كان قد أعلن في شهر آذار/مارس الماضي عن برنامج شامل بقيمة ملياري دولار أميركي يقوم على مبادئ: «التصدي للمرض، والتعافـي منه، واستئناف الحياة».
وقد أطلقت الدعوة إلى الابتكار في ١ نيسان / أبريل ٢٠٢٠، وهي ستمكن من تحديد وتشجيع ومكافأة المقترحات المبتكرة التي تفيد المجتمعات المحلية وتنصب على ما يلي:
– تطبيق التكنولوجيا المتقدمة، كإنترنت الأشياء والبيانات الضخمة وسلسلة الكتل والذكاء الاصطناعي، من أجل تتبع ورصد انتشار «مرض فيروس كورونا المستجد» وغيره من الأمراض المعدية الجديدة في إطار تحسين أنظمة مراقبة الأمراض ورعاية المرضى.
– استحداث أنظمة مبتكرة لإدارة سلسلة الإمداد في مجال الصحة، ومحرك بحث قوي للإمدادات الطبية، وتكنولوجيا جديدة لتصميم مختبرات السلامة الأحيائية من المستوى ٣ والاحتواء الحيوي.
– استحداث اختبارات سريعة وطرائق فحص منخفضة التكلفة، كالاختبارات السريعة في مراكز الرعاية، والاختبارات الجزيئية، وجودة اختبارات التشخيص، من أجل حلول الكشف المبكر والتشخيص والعلاج والوقاية، ومنها إنتاج لقاح لمرض فيروس كورونا المستجد.
– تدخلات بناء القدرات التي ترمي إلى تحسين القدرات التشغيلية للجهات المقدمة للرعاية الصحية في مجال علم الأوبئة ومكافحة عدوى الحالات الشديدة الأمراض، كالتدريب، واستخدام التطبيقات البرمجية، وحملات التوعية، وتقديم الخدمات، ومراكز البحث.


