أعلنت كل من شركة الإثمار القابضة المؤسسة المالية التي تتخذ من البحرين مقراً لها، وشركتها التابعة والمملوكة لها بالكامل، بنك الإثمار، بنك التجزئة الإسلامي الذي يتخذ البحرين مقراً له، عن أرباح في نتائجهما المالية لعام ٢٠١٨.
وسجلت شركة الإثمار القابضة صافي ربح بلغ ١٠،٠٦ مليون دولار للسنة المنتهية في ٣١ كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٨ مقارنةً بصافي خسارة بلغ ٧٢،٤٠ مليون دولار للفترة نفسها من عام ٢٠١٧.
ويتضمن ذلك صافي خسارة خاص بالمساهمين للسنة المنتهية في ٣١ كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٨ بلغ ٢٣،٩٨ مليون دولار مقارنةً بصافي خسارة بلغ ٨٤،٧١ مليون دولار سُجلت في الفترة نفسها من عام ٢٠١٧.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة الإثمار القابضة، ورئيس مجلس إدارة بنك الإثمار أيضاً، الأمير عمرو الفيصل في أعقاب مراجعة وموافقة مجلسي الإدارة على النتائج المالية الموحدة للسنة المنتهية في ٣١ كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٨، إن عائد السهم خلال العام، تحسن إلى سالب ٠،٨٢ سنتات أميركية مقارنة بسالب ٢،٩١ سنتات أميركية للفترة نفسها من عام ٢٠١٧.
وتضمنت النتائج صافي خسارة بلغ ١،٢٨ مليون دولار لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في ٣١ كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٨ مقارنةً بصافي خسارة بلغ ٥٦،٢ مليون دولار للفترة نفسها من عام ٢٠١٧.
وكان صافي الخسارة الخاص بالمساهمين لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في ٣١ كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٨ قد بلغ ٢٦،٧١ مليون دولار، أي انخفض بنسبة ٥٣،٧٪ مقارنة بصافي خسارة بلغ ٥٧،٦٧ مليون دولار سجلت في الفترة نفسها من عام ٢٠١٧.
وكان عائد السهم لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في ٣١ كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٨ قد انخفض بمقدار ٠،٩٢ سنتات أميركية مقارنة بسالب ١،٩٨ سنتات أميركية للفترة نفسها في عام ٢٠١٧.
وفي كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٨، استحوذت شركة آي بي كابيتال، وهي شركة تابعة ومملوكة بالكامل للإثمار القابضة، على حصة إضافية في مجموعة سوليدرتي القابضة، واحدة من أكبر شركات التكافل في البحرين.
ونتيجة لذلك، أصبحت مجموعة سوليدرتي القابضة شركة تابعة لآي بي كابيتال. وخلال شهر كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٨، أصبح صندوق دلمونيا للتطوير ١، وهو صندوق تتم إدارته من قبل بنك الإثمار، الشركة التابعة والمملوكة بالكامل للإثمار القابضة، تابع لبنك الإثمار بعد ارتفاع حصة البنك في الشركة بنسبة أكثر من ٥٠٪.
وقال الأمير عمرو الفيصل: «بالأصالة عن نفسي ونيابة عن مجلس إدارة شركة الإثمار القابضة، يطيب لي أن أعلن بأنه على الرغم من تحديات ظروف السوق الصعبة فإن المجموعة تواصل تنفيذ خطة التحول في عام ٢٠١٨ والذي اختتمته بإنجازات هامة. وتضمن ذلك التحسن في الأداء المالي وتنفيذ العديد من المبادرات الهامة لتحقيق النمو».
وأضاف: «أن نتائج عام ٢٠١٨ تظهر بأن إجمالي الإيرادات قبل خصم المخصصات والضرائب الخارجية للسنة المنتهية في ٣١ كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٨ ارتفعت إلى ٤٣،٤٢ مليون دولار، أي زيادة بنسبة ٩٦،٨٪ مقابل ٢٢،١٠ مليون دولار سجلت في الفترة نفسها من العام الماضي».
وتابع: «يعود ذلك في الأساس إلى حصتنا المرتفعة من الأرباح بعد خصم الضرائب من الشركات التابعة الناتجة عن إعادة تصنيف أصل معين ضمن المجموعة محتفظ به لغرض البيع إلى شركة زميلة خلال هذه الفترة».
واستطرد: «ونتيجة لذلك، ارتفع الدخل التشغيلي للسنة المنتهية في ٣١ كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٨ بنسبة ١٢،٧٪ ليصل إلى ٢٥٩،٨٢ مليون دولار مقابل ٢٣٠،٥٦ مليون دولار سجل في الفترة نفسها من عام ٢٠١٧. وكان الدخل التشغيلي لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في ٣١ كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٨ قد بلغ ٤٨،٣٤ مليون دولار أميركي، أي انخفض بنسبة ٢،٣ في المائة مقابل ٤٩،٤٨ مليون دولار أميركي سجلت في الفترة نفسها من عام ٢٠١٧».
وأوضح: «أن الميزانية العمومية للإثمار القابضة انخفضت بشكل طفيف بنسبة ١،٤٪، حيث بلغ إجمالي الأصول ٨،٤٩ مليار دولار كما في ٣١ كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٨ مقابل ٨،٦١ مليار دولار كما في ٣١ كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٧».
وبلغ إجمالي حقوق الملكية ١١٦،٣٦ مليون دولار كما في ٣١ كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٨ أي انخفض بنسبة ٦٧،٣٪ مقابل ٣٥٥،٣٣ مليون دولار كما في ٣١ كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٧، ويعود هذا الانخفاض بشكل أساسي نتيجة تأثير معيار المحاسبة المالية «FAS ٣٠» وتأثير أسعار صرف العملات نتيجة انخفاض قيمة الروبية الباكستانية خلال العام على حقوق المساهمين».
وقال: «بالنيابة عن مجلس الإدارة، أود أن انتهز هذه الفرصة لأعرب عن عميق شكري وتقديري للمساهمين على ثقتهم، كما أتوجه بوافر الشكر والامتنان إلى مصرف البحرين المركزي ووزارة الصناعة والتجارة والسياحة وبورصة البحرين وبورصة الكويت وسوق دبي للأوراق المالية على مساندتهم وإرشاداتهم المستمرة».
وأردف: «يسرني أيضاً أن أعلن أنه كجزء من استراتيجيته نحو التحول الرقمي، قام بنك الإثمار باستكمال إطلاق نظاماً محدثاً للبنية التحتية وأنظمة تكنولوجيا المعلومات خلال عام ٢٠١٨».
وأكد، أن «هذا النظام الجديد، والذي تم إطلاقه للمساعدة في دعم نمو الأعمال وتحسين كفاءة العمليات والرقابة الداخلية وتعزيز تجربة العملاء المصرفية، تضمن تحديث هام لنظام الأعمال المصرفية للبنك وتوفير نظام جديد للخدمات المصرفية الإلكترونية. ويقدم النظام الجديد أساساً قوياً لدعم نمو أعمال البنك، حيث يوفر المرونة والسرعة لإطلاق منتجات وخدمات جديدة مع التركيز على العميل».
من جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة الإثمار القابضة، والرئيس التنفيذي لبنك الإثمار أيضاً، أحمد عبد الرحيم، إن الأداء المالي لكل من الشركة والبنك مقابل تحديات ظروف السوق لعام ٢٠١٨ يؤكد على أن الجهود المبذولة لتحقيق التحول في المجموعة تؤتي ثمارها.
وأضاف «النتائج المالية لبنك الإثمار تظهر تحقيق صافي ربح بلغ ١٤،١٤ مليون دينار للسنة المالية المنتهية في ٣١ كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٨، أي زيادة بنسبة ١٢٦،٧٪ مقارنةً بصافي ربح بلغ ٦،٢٤ مليون دينار سجلت عام ٢٠١٧. وكان صافي الربح الخاص بمساهمي البنك للسنة المالية المنتهية في ٣١ كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٨ قد بلغ ١،٤١ مليون دينار بحريني، أي انخفض بنسبة ١٠،٩ في المائة مقارنةً بصافـي ربح بلغ ١،٥٨ مليون دينار بحريني سجلت عام ٢٠١٧».
وقال عبدالرحيم: «إن النتائج المالية لبنك الإثمار تضمنت تحقيق صافـي ربح بلغ ٩،٣٨ مليون دينار لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في ٣١ كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٨ مقارنةً بصافـي خسارة بلغ ٠،٤٤ مليون دينار عام ٢٠١٧. وكان صافي الخسارة الخاص بمساهمي البنك خلال فترة الثلاثة أشهر المنتهية في ٣١ كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٨ قد بقيت مستقرة عند ٠،١٥ مليون دولار مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي».
وأوضح عبدالرحيم: «أن صافـي الإيرادات قبل خصم المخصصات والضرائب الخارجية للسنة المنتهية في ٣١ كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٨ كان بلغ ١٣،٧٠ مليون دينار، أي انخفض بنسبة ٢٨٪ مقارنة بصافي إيرادات بلغ ١٩،٠٣ مليون دينار سجل عام ٢٠١٧. وظل إجمالي الإيرادات مستقراً خلال عام ٢٠١٨، حيث سجل البنك ١٥١،٧ مليون دينار للسنة المنتهية في ٣١ كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٨».
وأضاف عبد الرحيم: «إن الميزانية العمومية لبنك الإثمار انخفضت بشكل طفيف بنسبة ٣،٥٪، حيث بلغ إجمالي الأصول ٣،١٣ مليار دينار كما في ٣١ كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٨ مقابل ٣،٢٤ مليار دينار كما في ٣١ كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٧».
وقال: «في الوقت الحاضر، ونتيجة لظروف السوق، فإن رصيد حسابات الاستثمارات المطلقة بلغ مليار دينار بحريني كما في ٣١ كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٨، أي انخفض بنسبة ٦،٦٪ مقابل ١،٠٦ مليار دينار كما في ٣١ كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٧. وقد بلغ إجمالي حقوق الملكية ٨٥،٣٩ مليون دينار كما في ٣١ كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٨ أي أنخفض بنسبة ٤٤،٨٪ مقابل ١٥٤،٦٠ مليون دينار كما في ٣١ كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٧، ويعود هذا الانخفاض بشكل أساسي نتيجة تأثير معيار المحاسبة المالية «FAS ٣٠» وتأثير أسعار صرف العملات نتيجة انخفاض قيمة الروبية الباكستانية خلال العام على حقوق المساهمين».
وأردف: «نعلن أن بنك فيصل المحدود بباكستان، وهو بنك تجزئة تابع لبنك الإثمار، حافظ على نموه ووصل عدد فروعه حالياً إلى ٤٥٥ فرعاً موزعين على أكثر من ١٠٠ مدينة في باكستان بعد أن تم افتتاح ٥٠ فرعاً جديداً خلال عام ٢٠١٨. ويهدف البنك إلى توسعة انتشار شبكة فروعه للتجزئة المصرفية في عام ٢٠١٩ بافتتاح ١٠٠ فرع ليصل العدد الإجمالي للفروع ٥٥٥ فرعاً مع نهاية عام ٢٠١٩».
وفي بداية عام ٢٠١٨، قام بنك الإثمار بإطلاق تطبيق Ithmaar eQ، وهو تطبيق حجز المواعيد الإلكتروني للهواتف الذكية والذي صمم خصيصاً لتقليل مدة انتظار العملاء في الفروع.
ويسمح التطبيق للعملاء بحجز المواعيد مباشرة أو إصدار تذكرة إلكترونية لأقرب فرع أو الفرع المناسب للعميل ويوفر التطبيق اتجاهات للوصول إلى الفروع وأوقات عمل كل منها.
كما يوفر التطبيق نظام إدارة المعلومات للعملاء. ويمتلك بنك الإثمار واحدة من أكبر شبكات التجزئة المصرفية في البحرين مع ١٦ فرعاً ٤٥ جهازاً للصراف الآلي موزعة في مواقع استراتيجية في مملكة البحرين.
كما قام بنك الإثمار خلال عام ٢٠١٨ بالإعلان عن خطة إطلاق أول شبكة دفع بالبصمة في المنطقة. إن هذا الحل الذي تم ابتكاره مع شركة إيزي للخدمات المالية سوف يوفر للعملاء طريقة أسهل وأكثر أماناً لإتمام المعاملات المالية وستحدث ثورة في تجربة العملاء المصرفية. ومع تطبيق هذه التقنية، فإن عملاء بنك الإثمار يمكنهم الاستغناء عن بطاقاتهم المصرفية لإنجاز معاملاتهم المالية عن طريق أجهزة الصراف الآلي لبنك الإثمار واستخدام بصماتهم مع إدخال رقم سري خاص عوضاً عن البطاقات لإتمام المعاملات المالية المطلوبة بطريقة أسهل وأكثر أماناً.





