تحتاج أجسامنا الى القليل من الملح فقط، ولكن الكمية التي نتناولها أكثر بكثير مما نحتاج إليه. تؤدي كميات الصوديوم الزائدة الى إرتفاع ضغط الدم ، وهو عامل خطر رئيسي لأمراض القلب والسكتة الدماغية. تؤثر كافة أنواع الملح بالطريقة عينها على ضغط الدم سواء كان الملح من النوع الوردي أو الأسود أو الصخري أو البلوري أو الناعم. لا يجب أن يتخطى إستهلاك البالغين أكثر من 6 جم من الملح يومياً، 2.4 (حجم من الصوديوم)، أي حوالي ملعقة صغيرة. أما الأطفال، فتستند الكمية الى سن الطفل:
ـ 2 سنوات: 0.8 جم من الملح يومياً (جم من الصوديوم).
ـ 4 ـ 6 سنوات:1,2 جم من الملح يومياً (جم من الصوديوم)
ـ 7ـ10 سنوات: 2 جم من الملح يومياً (جم من الصوديوم).
كيف يمكننا تقليل نسبة الصوديوم في نظامنا الغذائي؟
في متاجر الأغذية:
ـ تحقق من ملصقات الأغذية أثناء التسوق، وقارن كمية الصوديوم في مختلف المنتجات للعثور على المنتج الذي يحتوي على أقل نسبة صوديوم.
ـ إختر المنتجات بملصق “قليل الصوديوم” أو “دون ملح مضاف” إذا أمكن.
ـ حاول الحدّ من مشتريات الأطعمة المعالجة والمعلبة التي تحتوي على نسبة صوديوم مرتفعة.
عند الأكل خارج المنزل:
ـ أطلب وجبات طعام دون ملح مضاف.
ـ إختر المطاعم التي تقدم وجبات بنسبة صوديوم منخفضة.
في المنزل:
ـ تناول وجبات غنية بالفاكهة والخضروات الطازجة. يمكنك إختيار الفواكه والخضروات المجمدة أو المعلبة، ولكن إختر أصناف دون ملح مضاف أو صلصات.
ـ حاول إعداد المزيد من الأطعمة من مكونات طازجة في المنزل، وذلك كي تتحكم بالكمية المضافة من الملح.
ـ تناول أطعمة غنية بالبوتاسيوم يومياً وهذا يساعد على الحدّ من تأثير الصوديوم على ضغط الدم، ويمكن إيجاده في العديد من الأطعمة، مثل الموز والبطاطا، والفاصوليا، ومنتجات الألبان.

