افتتح في العاصمة الأردنية عمان، المكتب التمثيلي لبنك القدس، كأول بنك فلسطيني يمتد نشاطه الى خارج حدود الوطن.
وتأتي الخطوة في اطار توسيع النشاط المصرفـي الفلسطيني، الذي استطاع رغم الظروف أن يحافظ على المكتسبات الاقتصادية التي حققها القطاع المصرفـي الفلسطيني، اضافة الى تحقيق المزيد من التعاون مع القطاع المصرفـي الأردني الذي يمتلك العديد من الأنشطة المصرفية في فلسطين.
وقال محافظ سلطة النقد الفلسطينية عزام الشوا وفق الوكالة الفلسطينية الرسمية: إن افتتاح هذا المكتب هو باكورة مجموعة من الخدمات المصرفية وهو جزء من الجهود التي تبذلها سلطة النقد لخدمة قطاع المصارف.
وشدد على أنه رغم الظروف الصعبة والمؤامرات التي تحاك ضد الاقتصاد الفلسطيني الا أن مواقفنا الثابتة لن تثنينا عن التوقف في تطوير الاقتصاد الفلسطيني.
وأكد الشوا «أن الاقتصاد الفلسطيني لديه القدرة الكبيرة وبالتعاون مع الأشقاء الخروج من الأزمات التي اعتاد عليها شعبنا باستمرار»، لافتًا الى متانة العلاقة مع الأشقاء في الأردن، الذي يمتلك العديد من المصارف تعمل في فلسطين.
بدوره، قال نائب محافظ البنك المركزي الأردني ماهر خليل الشيخ: إن القطاع المصرفـي الأردني يحتل مساحة واسعة في العمل داخل فلسطين، مشددًا على أن افتتاح فرع لبنك القدس في عمان هو احد الفرص الاستثمارية الهامة التي تساهم في تعزيز العلاقة الاقتصادية بين الجانبيين والتي حثت عليها القيادتان.
وأضاف، أن الأردن يعتبر نفسه الداعم الاول للشعب الفلسطيني في كافة الجوانب، وتأتي هذه الخطوة في اطار تعزيز التعاون في مجال العمل المصرفـي وتمتينا للاقتصادين الفلسطيني والأردني.
وتابع الشيخ: «نعمل سويًا على وضع وصنع مقومات حياة مادية خدمة لصمود فلسطين وبناء مؤسساتها الاقتصادية الاستثمارية المتحررة من هيمنة الاحتلال وسياساته ومؤسساته، وهذا هو دورنا كأردنيين بما نستطيع تقديمه من اسناد للشعب الفلسطيني وتطلعاته».
من جهته، قال رئيس مجلس ادارة بنك القدس اكرم عبد اللطيف جراب: «إن اختيار عمان كأول توسع لنشاط البنك خارج فلسطين جاء لقرب عمان واهميتها لعملاء البنك».
وأشار الى أن افتتاح مكتب تمثيلي للبنك هو جزء من سياسة البنك في التوسع لخدمة عملائه، وخطوة أولى وثابتة سيبنى عليها خطوات تراكمية وإيجابية تعود فوائدها على طرفـي العلاقة، مثمنًا سرعة استجابة البنك المركزي الأردني لطلب البنك والتعاون المثمر بين الجانبين.

