أظهرت نتائج أعمال البنك التجاري القطري، ثالث أكبر بنك في البلاد من حيث قيمة الأصول، زيادة أرباحه الصافية الى خمسة أمثالها في الربع الثاني من العام، بما يفوق التوقعات في الوقت الذي انخفضت فيه مخصصات القروض المتعثرة أكثر من النصف.
وقفز صافي ربح البنك في الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 حزيران/يونيو الى 450.4 مليون ريال (123.7 مليون دولار) من 88.4 مليون ريال قبل عام وتجاوز توقعات ثلاثة محللين استطلعت رويترز آراءهم لتحقيق 409 ملايين ريال.
وتلك رابع قفزة على التوالي لأرباح البنك الفصلية، وكان البنك حتى العام الماضي يجنب مخصصات إضافية لتغطية قروض متعثرة مرتبطة بمصاعب واجهت بعض استثماراته الخارجية، وكذلك بسبب انخفاض الإنفاق الحكومي وإنفاق المستهلكين في قطر.
وانخفضت مخصصات القروض والسلفيات 57 بالمئة الى 206.4 مليون ريال، وزاد صافي دخل الفائدة 6.3 بالمئة الى 669.2 مليون ريال وصافي دخل الرسوم والعمولات 5.6 بالمئة الى 187.9 مليون ريال.
أعلن بنك قطري نتائج أعماله للربع الثاني وثاني بنك تفوق أرباحه التوقعات بعد مصرف قطر الإسلامي الذي أظهرت نتائجه زيادة صافي أرباحه 14.8 بالمئة في الربع الثاني.
وسعت البنوك القطرية الى تنويع مصادر تمويلها منذ اندلاع نزاع سياسي في حزيران/يونيو 2017 بين قطر من جهة والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة أخرى.
وفي الربع الثاني، أصدر التجاري القطري سندات عامة هي الأولى من بنك قطري منذ بدء النزاع.
وأصدر البنك سندات بقيمة 500 مليون دولار “بموجب برنامج السندات الأوروبية متوسطة الآجال” ويقول البنك إن الاكتتاب فيها تجاوز مثلي المعروض، بما يشير الى ثقة المستثمرين الدوليين في قوة الاقتصاد القطري وآفاق نمو البنك.

