* ما هي برأيكم الأسباب التي تدفع عدداً من شركات الإعادة العالمية على إقفال مكاتبها في منطقة الخليج؟

الأوضاع الاقتصادية في معظم دول مجلس التعاون الخليجي، تشهد جموداً في معظم الأحيان وتراجعاً في أحيانٍ أخرى. المشاريع الجديدة غير متوافرة وتلك التي كانت أطلقت سابقاً مجمدة أو أنها تسير ببطء شديد. النمو في حده الأدنى في قطاعات كانت تتحرك بسرعة قياسية… هذا في الإطار الاقتصادي العام، أما في إطار عمل القطاع، فيمكن الإشارة إلى أن شركات الإعادة الكبرى تعمل على ضبط مصاريفها والتخفيف من النفقات قدر الإمكان، بما يدفعها إلى إقفال مكاتب تعتبرها غير ضرورية، إضافة إلى أن مردود الأسواق في المنطقة العربية بات ضئيلاً، وعددٌ من الشركات يتكبّد خسائر بفعل المنافسة الشرسة التي تؤدي إلى تراجع كبير في الأسعار، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة للغاية.

ولكن كون أكسا الشرق الأوسط تابعة لمجموعة اكسا العالمية، هذا يخولها للتمتع بحقها بإختيار والتعاون مع المعيدين ذوي خبرات وكفاءات عالية الذين تختارهم و لا تتأثر فعليًا من هذا التنافس او اقفال معيدين.

* ماذا عن واقع شركات الإعادة على المستوى العالمي؟

استمرت شركات الإعادة العالمية في تحقيق أرباح معقولة نسبياً خلال العام الماضي، على رغم بعض الخسائر التي تكبدتها في الولايات المتحدة الأميركية من جراء الحرائق، وفي بلدان آسيوية بفعل الكوارث الطبيعية.

حفل العام ٢٠١٨ بحصول عمليات دمج واستحواذ بين شركات كبرى في الأسواق العالمية، لتخفيف المصاريف والنفقات ولتحقيق مزيد من الأرباح. مع الإشارة هنا إلى أن قطاع التأمين العالمي لا زال قادراً على جذب مزيد من الاستثمارات، حتى في ظل ارتفاع الفوائد عالمياً. وهذا أمر إيجابي ودليل على صحة هذا القطاع وقدراته العملية.

الأسواق لا زالت على ليونتها والأسعار لم تتحرك صعوداً بعد، والشروط مستمرة على حالها أيضاً، بإستثناء بعض الأمور الخاصة. هكذا ينطلق العام ٢٠١٩ وكأنه استمرار للعام الماضي، إلا إذا وقع ما ليس في الحسبان.

* أصبحت التكنولوجيا بمفهومها الواسع تشكل عنصراً أساسياً من قوة ونمو وتطوير وتحديث قطاع التأمين… كيف تواكبون هذا الأمر؟

باتت التكنولوجيا من الأدوات الهامة والحتمية والأساسية لتطور قطاع التأمين، لا سيما مع الارتفاع الكبير في استخدام الهواتف المتحركة، بحيث بات العملاء يرغبون بإنهاء جميع معاملاتهم عبر الهواتف والأجهزة الذكية من دون الحاجة إلى زيادة مراكز مزودي الخدمات التأمينية.

لقد باتت معظم شركات التأمين اللبنانية مهيأة للتعاطي مع التكنولوجيا الحديثة وهي أنهت استعداداتها لذلك بحيث بات لديها مواقع على شبكة الإنترنت قادرة على التفاعل الإيجابي مع المؤمنين، عبر تقديم أفضل الخدمات لهم، كما توفير الحلول لعددٍ من المشاكل. ناهيك عن أنها باتت قادرة على معالجة جميع أمورها الداخلية والإدارية والروتينية بالوسائل الإلكترونية الحديثة.

ان الشركة تواصل توجهها المعتاد نحو الاستثمار في التكنولوجيا والمضي قدماً في استراتيجية صحيحة تقوم على أساس دراسة المخاطر بتأن وجدية وإيجاد حلول مناسبة لمتطلبات الزبائن.

ونحن في شركة “أكسا الشرق الأوسط” نوفر العديد من المنتجات والخدمات من خلال موقعنا الإلكتروني ويمكن لطالب التغطية التأمينية ان يحصل على عقده فور الاتصال إلكترونيًا بالشركة، على ان يدفع قسط التأمين مباشرة عبر الانترنت أيضًا. بالاضافة لوجود خدمات أخرى على الموقع كإجراءات معالجة الشكاوى والتصريح عن حادث.

* ماذا عن إنجازات الشركة في العام ٢٠١٨؟

على رغم الأوضاع الصعبة التي يجتازها لبنان، تمكّنت الشركة من الحفاظ على الأرقام التي كانت بلغتها العام ٢٠١٧، في مختلف المجالات. نأمل أن يكون العام ٢٠١٩ أفضل لنتمكن من العمل وفق ظروف ومعطيات إيجابية.

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة