كشف الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للصحة أن تطبيق نظام التسيير الذاتي التنافسي للمؤسسات الصحية الحكومية سيقلص حجم اعتمادها على ميزانياتها التشغيلية بنسبة ١٠٠٪ مع حلول العامين ٢٠٢١–٢٠٢٢.
وبيّن الشيخ محمد أن النظام سيؤهل المؤسسات الحكومية لتمويل ذاتها بذاتها، وليس الاعتماد على ميزانية ثابتة كل عام، لافتًا إلى أن مع بداية تطبيق النظام في بداية العام المقبل سيتم تقليص حجم الميزانية السنوية للمؤسسة إلى الثلث كمرحلة أولى، وإلى الثلثين في المرحلة الثانية، وبنسبة ١٠٠٪ في المرحلة الأخيرة.
ولفت الشيخ محمد إلى أن النظام سيقدم الخدمات الصحية العلاجية بتخصصاتها كافة، للمستشفيات العامة على أسس تنافسية بحيث تمكنها من جذب اكبر عدد من المستفيدين والتنافس مناطقيًا وخلق مستوى تنافسي مع القطاع الخاص.
وبيّن الشيخ محمد أن المواطن البحريني بات أكثر ثقة بالبحريني كطبيب أو كادر طبي، مشيرًا إلى أن البحرينيين الأقل سفرًا للخارج من أجل تلقي العلاج مقارنة بباقي دول المنطقة، وموضحًا أن النظام الصحي يسعى إلى جذب السياحة العلاجية.
وأضاف الشيخ محمد أن النظام الصحي يعمل على إعادة تنظيم الخدمات تحقيقًا لرؤية ٢٠٣٠ الواضحة والتي تؤكد على أهمية تقديم خدمات طبية عادلة وجيدة وشفافة ومستدامة وتنافسية، بحيث يكون أساسها بمستوى ذو جودة عالية. ومن المزمع تطبيق النظام الصحي الجديد الذي يشمل كافة المؤسسات الصحية الخاصة والعامة بداية العام ٢٠٢٠، بحيث تمول شركات التأمين أو صندوق الضمان كلفة الخدمات الطبية المقدمة في العام والخاص.
وتابع الشيخ محمد «يمثل النظام الصحي كل الخدمات الصحية المقدمة في البحرين، سواء أكانت مؤسسات عامة او خاصة أو جامعات أو صيدليات أو شركات تأمين».

