كشفت شركة فايزر عن أحدث مبادراتها لدعم قطاع الرعاية الصحية اللبناني. وقامت فايزر بعد انفجار آب/أغسطس ٢٠٢٠ في بيروت بإنشاء صندوق إغاثة لجمع التبرعات من أفراد فريق الشركة في مختلف أنحاء العالم، ومن ثمّ أضافت مبلغًا يضاعف قيمة هذه التبرعات لتصل قيمتها إلى ١٧٠ ألف دولار أميركي. وتهدف فايزر من خلال هذه الصناديق إلى تعزيز وإعادة بناء البنى التحتية الأساسية المتضررة في قطاع الرعاية الصحية في بيروت، وخاصة المستشفيات التي تضررت نتيجة الانفجار. وتعاونت فايزر خلال هذه المبادرة مع «نُساند»، وهي منظمة مستقلة وغير حكومية في لبنان، من أجل إدارة مبلغ التبرعات الذي تم جمعه.
وفي هذا السياق، قال سنان أتليغ، الرئيس الإقليمي لمجموعة فايزر لصناعة الأدوية التابعة لشركة فايزر في أفريقيا والشرق الأوسط: «ندرك أنّ التفجير المأساوي فاقم من الأزمة الاقتصادية في لبنان، ونرغب في المساهمة بإصلاح البنى التحتية الطبية الأساسية من خلال صندوق الإغاثة «فايزر من أجل لبنان». ونواصل التزامنا تجاه المجتمع اللبناني بإصرار أكثر من أي وقت مضى، حيث تربطنا بهذا المجتمع تاريخ من العلاقات والشراكات الخاصة، بما فيها شراكاتنا مع وزارة الصحّة، مما يضاعف من شغفنا للمساعدة في إعادة التأهيل خلال أسرع وقت ممكن. وتعمل فايزر منذ ثمانينيات القرن الماضي على تقديم أحدث العلاجات التي من شأنها أن تحدث تغييرًا جذريًا في حياة الناس في لبنان ، ونواصل التزامنا لدعم ومساندة رحلة المريض نحو الشفاء».
كما ساهمت مؤسسة فايزر الخيرية مؤخرًا ضمن مبادرة منفصلة بمبلغ ٥٠٠ ألف دولار أميركي لدعم جهود مواجهة جائحة كوفيد– ١٩ في لبنان. وحول هذه المبادرة، قالت كارولين روان، رئيسة المؤسسة الخيرية بفايزر: «تتسبب جائحة كوفيد– ١٩ بضغوطات كبيرة على القطاع الصحي اللبناني، وتلتزم مؤسستنا الخيرية في مثل هذه الأوقات العصيبة بتقديم العون لمواجهة آثار هذه الجائحة الكارثية في لبنان ومناطق أخرى من العالم، وذلك من خلال تقديم منح لتأمين الاحتياجات الأساسية لشركائها في الخطوط الأمامية، وبالعمل على تقوية أنظمة الرعاية الصحية الهشة في مواجهة المخاطر المستقبلية التي تواجه الصحة العامّة.

