أطلقت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية آلية ضمان المشاريع ذات الصلة بجائحة كوفيد– ١٩، وهي عبارة عن برنامج مبتكر يوفر ملياري دولار أميركي لدعم القطاع الخاص. وستتولى المؤسسة والبنك تنفيذ هذه الآلية بهدف دعم القطاعات المتضررة من جائحة فيروس كورونا في البلدان الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وجذب الاستثمارات عبر الحدود.
هذا وقد وقّع على اتفاقية الوكالة الإطارية لآلية ضمان المشاريع ذات الصلة بجائحة كوفيد– ١٩ الدكتور بندر حجار الذي يتقلد منصب رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية والأستاذ أسامة القيسي الذي يتقلد منصب الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، وذلك عقب الحصول على موافقة مجلس المديرين التنفيذيين لدى البنك في اجتماعه رقم ٣٣٦ المنعقد في حزيران/يونيو ٢٠٢٠.
وتقتصي اتفاقية الوكالة إسناد أدوار ومسؤوليات محددة للمؤسسة والبنك بناءً على تخصص كل منهما، ومن ثم فإنها تضع حجر الأساس للنموذج التشغيلي الجديد الخاص بالشراكات المنتظمة بين البنك الإسلامي للتنمية والكيانات التابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، علمًا بأنه من المقرر أن تحدد تلك الاتفاقية سبل تعزيز أوجه التآزر بين المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات وغيرها من الكيانات التابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية خارج إطار آلية ضمان المشاريع ذات الصلة بجائحة كوفيد– ١٩.
كما علّق الأستاذ أسامة القيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة “إن الاتفاقية الإطارية تفتح الباب أمام إقامة أشكال جديدة من التعاون بين الكيانات التابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، علمًا بأن المؤسسة تصب تركيزها بشدة على التصدي للتحديات التي تواجهها الدول الأعضاء في سبيل التخفيف من حدة تداعيات فيروس كورونا المستجد، كما أننا حريصون على بذل قصارى جهدنا في سبيل ضمان تلبية المؤسسة لجميع متطلبات إطار العمل حتى يتسنى تنفيذ آلية ضمان المشاريع ذات الصلة بجائحة كوفيد–١٩ بنجاح”.

