وقّعت قطر وبريطانيا، عددًا من الاتفاقات الثنائية في مجال التجارة والتنمية، في العاصمة لندن.
جاء ذلك أثناء حفل بمناسبة احتضان العاصمة البريطانية لندن فعالية “يوم قطر” بدعم من وزارة التجارة الدولية البريطانية، وبلدية لندن، بالشراكة مع مؤسسة “سيتي أوف لندن”.
وتم توقيع اتفاقية تبرّع مصرف قطر المركزي لكلية الملك في لندن لإنشاء مركز قطر للخدمات المصرفية والمالية العالمية ضمن أكاديمية الأعمال التابعة للكلية.
كما تم توقيع اتفاقية عضوية بين بنك قطر للتنمية و”إنترناشيونال إنوفايت فاينانس هاب”، تعدّ الأولى من نوعها، وبمقتضاها تجدد الأخيرة التزامها بدعم تطوير تكنولوجيا النظام البيئي في قطر، فضلاً عن اعتماد عضوية بنك قطر للتنمية، ضمن الشبكة العالمية للابتكار المالي، التابعة لهيئة الرقابة على القطاع المالي.
وخلال الفعالية وصف وزير الدولة للتجارة الدولية البريطانية ليام فوكس، قطر بأنها “قوة استثمارية” و”شريك طبيعي للمملكة المتحدة”.
وأثنى فوكس، في الوقت ذاته، على فوائد الاستثمار القطري في بلاده.
بدوره قال محافظ مصرف قطر المركزي عبد الله بن سعود آل ثاني، في كلمته، إن ما تتمتع به قطر وبريطانيا من شراكة اقتصادية قوية يولد العديد من الفرص والمزايا المشتركة.
واعتبر محافظ المصرف القطري أن الاتفاقات الموقعة بين الجانبين تشهد على علاقتهما القوية.
وذكر بن سعود آل ثاني أن “قطر تعد واحدة من أكبر المستثمرين في المملكة المتحدة، حيث تبلغ استثماراتها أكثر من ٣٥ مليار جنيه إسترليني”.
وأوضح أنه من المتوقع ارتفاع الرقم، بعد تعهد قطر في ٢٠١٧ “بتخصيص ٥ مليارات جنيه إسترليني إضافية للاستثمارات على مدار ٥ سنوات، تم استثمار نصفها بالفعل في المملكة المتحدة”.
وأفاد بن سعود آل ثاني أن إجمالي التجارة بين البلدين بلغ ٥،٣ مليارات جنيه إسترليني العام الماضي.
وأشار إلى أن نحو ٤ آلاف و٥٠٠ شركة تجارية بريطانية صدّرت مجموعة من السلع إلى قطر، مقابل نحو ٥٠٠ شركة مستوردة.
وفي السياق استمع كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع الأعمال بالبلدين، وممثلو الحكومتين، على مدار اليوم، لتقارير تبرز ما تتوافر عليه بريطانيا وقطر من فرص استثمارية واعدة في مختلف المجالات، لا سيما في المجال المصرفـي، والبحث العلمي، والتكنولوجيا.

