- العدد السنوي كانون الثاني/يناير 2020- المراقب التأميني

«أورينت للتأمين» تستهدف تعظيم الربحية

أشارت قيادات شركة «أورينت للتأمين التكافلي» في ندوة تسعى إلى تعزيز تواجدها داخل سوق التأمين من خلال بعض الأسلحة والمنصات الدفاعية، من بينها تحديث المنتجات وإبتكار الجديد الذي يتلاءم مع إحتياجات العملاء في ضوء المخاطر المطردة، متسلحة بالتصنيف الائتماني التي وصفته بأنه ليس شعارًا تتباه به وتتماهى من خلاله، بل باعتباره أداة رقابية جديدة يتم من خلال تقويم السلوك التأميني حينًا وإستشراف فرص النمو من خلاله أحيانًا.

ليس صعبًا الحصول على حصة سوقية من أقساط التأمين على مستوى القطاع، لكن من المستحيل تحمّل فاتورة هذه الحصة إذا اتبعت أسلوب المضاربات السعرية كسلاح وحيد لبلوغ الهدف، فلم تعد الحصة السوقية مغنمًا في حد ذاتها وإن كانت مهمة في الوقت نفسه، لكن تعاظم أهميتها وقيمتها مرتبط بعلاقتها بالنتائج الفنية المحققة أو ما يُعرف بفائض الاكتتاب التأميني، لدلالتها على اعتبار أنها مؤشر لانتقاء الخطر حينًا وتسعيره بشكل يتناسب مع المعايير الفنية أحيانًا أخرى، قيادات «أورينت للتأمين التكافلي مصر» اتفقت على هذه القاعدة، وجعلتها منصة للإنطلاق من خلالها عبر خطة طموح تستهدف بها الربحية المحققة من النشاط التأميني دون إغفال الحصة السوقية.

وأشارت إلى أنها تسعى إلى تعزيز تواجدها داخل سوق التأمين من خلال بعض الأسلحة والمنصات الدفاعية، من بينها تحديث المنتجات وابتكار الجديد الذي يتلاءم مع احتياجات العملاء في ضوء المخاطر المطردة، متسلحة بالتصنيف الائتماني التي وصفته بأنه ليس شعارًا تتباهى به وتتماهى من خلاله، بل باعتباره أداة رقابية جديدة يتم من خلال تقويم السلوك التأميني حينًا وإستشراف فرص النمو من خلاله أحيانًا.

ودون إسهاب، تطرقت الندوة إلى خطط «أورينت» خلال الفترة المقبلة على مستوى المؤشرات المالية، لكنها حاولت بصورة أو أخرى استكشاف رؤى القائمين على إدارتها فيما يخص السوق بشكل عام والأدوات الرقابية والتنظيمية ودورها في ضبط إيقاعه، وعلاقة السوق المحلية بالعالمية، لا سيما وأن صناعة التأمين المباشر تتشابك كليًا مع إعادة التأمين.

 

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة