- أيلول/سبتمبر 334 - المراقب التأميني

أرباح قطاع التأمين ببورصة الكويت ترتفع ٣٩٪ في الربع الثاني

أظهرت البيانات المالية الفصلية ارتفاع أرباح قطاع التأمين المدرج في بورصة الكويت ٣٨،٩ بالمائة في الربع الثاني من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من عام ٢٠١٨.

وبحسب المصادر، بلغت أرباح ٨ شركات مدرجة بقطاع التأمين في نهاية الفترة ١٢،٦٤ مليون دينار (٤١،٧ مليون دولار)، مقابل أرباح بنحو ٨،٩٧ مليون دينار (٢٩،٦ مليون دولار) للفترة المماثلة من العام الماضي.

وتصدّرت «الخليج للتأمين» أعلى الأرباح الفصلية في قطاع التأمين الكويتي، بأرباح بلغت ٤،٣٧ مليون دينار بارتفاع ٣٤،٥ بالمائة على أساس سنوي.

في المقابل، كانت أرباح «وربة» الأقل في الربع الثاني من العام الجاري، بقيمة تُقدر بنحو ٤٤٦ ألف دينار، لكنها سجلت أعلى نسبة نمو في النتائج بين شركات القطاع بواقع ٦٠٨ بالمائة.

أما «وثاق» فكانت صاحبة الخسائر الفصلية الوحيدة بين شركات التأمين، حيث تحوّلت من الربحية إلى الخسارة بقيمة ٦،٤ ألف دينار تقريبًا.

من ناحية أخرى، بلغت أرباح قطاع التأمين ببورصة الكويت نحو ٢٨،٤٨ مليون دينار بالنصف الأول من ٢٠١٩، مُرتفعة ٢٤،٩ بالمائة مقارنة بـنظيرتها في الفترة المماثلة من العام الماضي، والبالغة آنذاك ٢٢،٨١ مليون دينار.

وجاءت «الخليج للتأمين» أيضًا في الصدارة على مستوى نتائج الفترة بأرباح تجاوزت ٨،١ مليون دينار بارتفاع ٢٣،٢ بالمائة، تليها «الكويت للتأمين» بواقع ٧،٩٣ مليون دينار بارتفاع ٢٨،٩ بالمائة مقارنة بـالفترة نفسها من العام السابق.

وحققت «أولى تكافل» أقل الأرباح خلال النصف الأول من ٢٠١٩، بقيمة ٨١٦ ألف دينار بالمقارنة بـأرباح بلغت ٧٥٦ ألف دينار للفترة نفسها من عام ٢٠١٨، بارتفاع نسبته ٨ بالمائة.

وكما هي الحال في الربع الثاني من العام الجاري، سجلت «وربة» أعلى نسبة نمو بين شركات التأمين الكويتية بالنصف الأول من العام، بارتفاع نسبته ١٥٤،٥ بالمائة لتصل إلى ١،١٣ مليون دينار مقابل ٤٤٤ ألف دينار للفترة نفسها من عام ٢٠١٨.

الجدير بالذكر أن أرباح ١٥٨ شركة تمثل ١٢ قطاعًا مدرجًا ببورصة الكويت، بلغت بنهاية الربع الثاني من العام الجاري ٥٤٣،٢٥ مليون دينار مقارنة بـربح قدره ٥١٣،٩ مليون دينار للفترة نفسها من العام الماضي، بارتفاع ٥،٧ بالمائة.

وبلغت أرباح الشركات نفسها في النصف الأول من ٢٠١٩، نحو ١١٢١،٧١ مليون دينار مرتفعة ٥،٨ بالمائة عن مثيلتها في النصف الأول من العام الماضي، والبالغة آنذاك ١٠٦٠،١٨ مليون دينار.

وشكّلت أرباح قطاع التأمين نحو ٢،٢٩ بالمائة من إجمالي نتائج قطاعات السوق الكويتية في الربع الثاني من العام الجاري، ليحتل المرتبة السابعة بين قطاعات البورصة، فيما استحوذ القطاع على ٢،٥٤ بالمائة من نتائج النصف الأول مُحتلاً المركز السادس.

وقال المُحلل المالي محمد صديقي، إن صناعة التأمين في الكويت تواجه عدة مشاكل أبرزها عدم توافر ملاءة مالية قوية لغالبية شركات القطاع.

وأوضح صديقي أن العديد من شركات التأمين في الكويت لا تحظى بملاءة مالية جيدة وهذا يأتي بالسّلب على الجانب التشغيلي الذي يهتم بالأساس بموضوع تدوير النقدية من جانب أقساط المشتركين نحو مَن يستحق قيمة التأمين.

وطالب شركات التأمين بضرورة البحث عن مصادر تمويل جديدة باستمرار متمثلة في أفراد تأمين ذو ثقة مُلتزمون بتسديد أقساطهم التأمينية في مواعيدها، وبالتالي توفير غطاء تأميني قوي للمؤمّن عليهم حال وقوع أي ضرر يستدعي سداد قيمة البوليصة.

وأكد صديقي على أهمية أن إنشاء هيئة خاصة بالتأمين أصبح أمرًا ضروريًا، لأنها باختصار ستساعد القطاع على التعافـي وتحمي مصالح الشركات والمؤمّن عليهم على السواء.

وحول نتائج شركات القطاع، قال صديقي، إنها جاءت منطقية ومن الطبيعي أن تكون «الخليج للتأمين» في الصدارة نظرًا للحالة المُستقرة التي تتمتع بها كون الشركة أكبر شركة تأمين في الكويت وصاحبة أكبر قاعدة مساهمين بين الشركات الأخرى.

وتوقع صديقي ألا تختلف نتائج شركات التأمين المدرجة كثيرًا بالنصف الثاني من ٢٠١٩، إلا إذا تم إدخال تعديل تشريعي أو إجرائي من قبل الحكومة الكويتية على قانون التأمين وحيثياته، أو حدوث تطوّر ملموس بإحدى الشركات المدرجة.

شركة مساهمة لبنانية تأسست عام 1991

رئيس التحرير المدير العام

مارون مسلّم

المركز الرئيسي:

ذوق مصبح - مزيارة سنتر - بلوك ب - الطابق الأول , جونية - لبنان 

للإعلانات

للإشتراك

لإرسال رسالة