حققت شركة دار التأمين صافي ربح بلغ ٦،٦٣ ملايين درهم خلال النصف الأول من عام ٢٠١٨، أي بزيادة ٢١٤٪ مقارنة بصافي الربح البالغ ٢،١١ مليون درهم، المسجل في الفترة المماثلة من العام الماضي.
واعتبرت الشركة ذلك مؤشرًا جيدًا للغاية، لافتة إلى أن التحسن الملحوظ في العمليات التجارية الأساسية للشركة مستمر بقوة.
وذكرت الشركة في بيان لها، أن إجمالي الأقساط المكتتبة خلال النصف الأول من العام ٢٠١٨ سجل مبلغ ١٢٤،٥٩ مليون درهم مقارنة مع ١٣٠،٧٨ مليون درهم سُجلت خلال الفترة نفسها من العام الماضي. كما سجلت صافي المطالبات المتكبدة خلال النصف الأول من عام ٢٠١٨ انخفاضاً إيجابيًا بنسبة ٣٤،٧٪ إلى ٣٥،٠٩ مليون درهم، مقارنة مع ٥٣،٧١ مليون درهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وأرجعت الشركة تلك النتائج، بشكل مباشر، إلى سلسلة من القرارات الإدارية الاستراتيجية والتكتيكية لخفض كلفة المطالبات المتكبدة في جميع خطوط الأعمال.
وقال رئيس مجلس إدارة دار التأمين، محمد عبدالله جمعة القبيسي، إن الشركة تمكنت من مضاعفة صافي أرباحها للنصف الأول من العام ٢٠١٨ مرتين مقارنة بالفترة نفسها من عام ٢٠١٧، على الرغم من المنافسة الشديدة، وزيادة الضغوط الناجمة عن ارتفاع تكاليف المدخلات، وذلك من خلال استراتيجيات مدروسة بعناية، ومنفذة بفعالية، عبر جميع خطوط الأعمال.
بدوره، قال الرئيس التنفيذي لشركة دار التأمين محمد عثمان: استثمرنا خلال الربع الأول من عام ٢٠١٨ في عقارات ذات عائدات عالية من الإيجار، ما أدى إلى ارتفاع الإيرادات إلى ٣.١ ملايين درهم خلال النصف الأول.
وتابع: لانزال متفائلين بإمكاناتنا للنمو المربح في المستقبل القريب، إذ تتمثل استراتيجيتنا بتقديم وتوفير منتجات وخدمات رقمية متطورة، إضافة إلى تقديم أعلى مستوى من الخدمة.
يشار الى ان شركة دار التأمين قد تمكنت خلال الفترة الماضية، تحت قيادة السيد محمد عثمان، من تحقيق خطوات متقدمة في الاداء والمحفظة التأمينية والانتشار والأرباح، وهي باتت واحدة من شركات التأمين الفاعلة في العاصمة أبو ظبي خصوصاً والامارات عموماً.

