أظهرت نتائج أعمال بنك قطر الوطني نمو صافي أرباح البنك في الربع الأخير من العام الماضي، بفضل النمو القوي للإقراض مع مضي قطر قدماً في الإنفاق على الاستعدادات لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022، ومشروعات أخرى في البنية التحتية.
وحقق أكبر بنك في الشرق الأوسط وأفريقيا من حيث الأصول، صافي ربح بلغ ثلاثة مليارات ريال (820 مليون دولار) في الثلاثة أشهر الأخيرة من العام الماضي، مقارنة مع 2.88 مليار ريال في المدة المماثلة من 2017، وفقاً لحسابات رويترز.
وفي عام 2018 بأكمله، سجل بنك قطر الوطني صافي ربح بلغ 13.8 مليار ريال (3.8مليار دولار) بزيادة 5% عن 2017، متوافقاً مع توقعات رئيسه التنفيذي السابق علي أحمد الكواري في نيسان/أبريل الماضي بزيادة قدرها 5% الى 8%.
وارتفعت القروض والسلف في العام الماضي 5% الى 613 مليار ريال، في حين زادت الودائع بالنسبة ذاتها الى 617 مليار ريال.
وتجاهلت قطر بشكل كبير محاولات السعودية والإمارات والبحرين ومصر الضغط على اقتصادها عبر الحصار المفروض على الدوحة منذ حزيران/يونيو 2017.

