سجّلت المصارف اللبنانيّة الستّة المدرجة أسهمها على بورصة بيروت، وهي بنك عودة، بنك لبنان والمهجر، بنك بيبلوس، بنك بيروت، بنك بيمو، والبنك اللبناني للتجارة، زيادةً سنويّةً في أرباحها المجمّعة بنسبة ٧،١٢ % الى ٦٨٧،٩٠ مليون د.أ. خلال النصف الأوَّل من العام ٢٠١٨، مقارنةً مع ٦٤٢،١٦ مليون د.أ. في الفترة نفسها من العام ٢٠١٧. في التفاصيل، إرتفع صافي الإيرادات من الفوائد لدى المصارف المذكورة بنسبة ٩،٤٩% على صعيدٍ سنويٍّ الى ١،٣٣ مليار د.أ.، في حين تراجَعَ صافي الإيرادات من العمولات بنسبة ٢،٣٦% الى ٢٨٠،٥٢ مليون د.أ.، كما وإنخفض صافي أرباح محفظة الأدوات الماليّة والإيرادات التشغيليّة الأُخرى بنسبة ٤١،١٩% الى ١٣٤،٦٣ مليون د.أ. في المقابل، زاد صافي الإيرادات التشغيليّة بنسبة ٠،٥٠% على صعيد سنوي الى ١،٦٥ مليار د.أ.، قابله إنخفاض في الأعباء التشغيليّة بنسبة ٧،٠٤% الى حوالي ٧٨٧،٦٤ مليون د.أ. وقد إستحوذ بنك عودة على حصّة الأسد ( ٣٨،٥٨ %) من الأرباح الصافية المجمّعة للمصارف الستّة المذكورة آنفاً، تبعه بنك لبنان والمهجر ( ٣٥،٤٤ %)، بنك بيروت ( ١٢،٢٥%)، بنك بيبلوس (٩،٦٩ %)، البنك اللبناني للتجارة (٢،٨٥%)، وبنك بيمو ( ١،١٩%). أمّا على صعيد الميزانيّة المجمّعة، فقد زاد مجموع أصول المصارف الستّة المدرجة أسهمها بنسبة ٤،٠٠% خلال النصف الأوَّل من العام ٢٠١٨ الى ١٢٩،٩٧ مليار د.أ.، مقابل ١٢٤،٩٧ مليار د.أ. في نهاية العام ٢٠١٧، شكّلت حصّة بنك عودة ٣٤،٥٢% منها، بنك لبنان والمهجر ٢٦،٦٣%، بنك بيبلوس ١٨،٢٨%، بنك بيروت ١٤،٤٧ %، البنك اللبناني للتجارة ٤،٥٤٪، وبنك بيمو ١،٥٧%. بالتوازي، إنكمشت محفظة التسليفات الصافية المجمّعة لتلك المصارف بنسبة ٤،٨١% على أساس نصف سنوي الى ٣٥،٥٤ مليار د.أ. يجدر الذكر أنّ بنك بيمو قد حقّق الإرتفاع الأكبر في محفظته التسليفيّة ( ٠،٨١%)، تبعه بنك بيبلوس ( ٠،٧١%)، البنك اللبناني للتجارة (- ٠،٢٣%)، بنك بيروت (- ٠،٢٥%)، بنك لبنان والمهجر (- ١،٣٦ %)، وبنك عودة (- ١٠،٥٦%). أمّا لجهة الموارد الماليّة، فقد تقلّصت محفظة الودائع المُجَمَّعة لدى المصارف الستّة المدرجة بنسبة ١،٥٥% خلال النصف الأوَّل من العام ٢٠١٨ الى ٩٥،٢٣ مليار د.أ. في هذا السياق، تراجعت نسبة التسليفات الصافية من ودائع الزبائن لدى المصارف الستّة المذكورة أعلاه الى ٣٧،٣٢% لغاية شهر حزيران/يونيو من العام الجاري، مقابل ٣٨،٥٩ % في نهاية العام ٢٠١٧. وقد تصدّر بنك بيمو لائحة المصارف الستّة لجهة معدّل التسليفات من ودائع الزبائن بحيث بلغ هذا الأخير ٥٦،٠٣%، مقابل ٢٧،٧٥% لبنك لبنان والمهجر، وهو المعدّل الأكثر تحفّظاً بين المصارف المذكورة.
اما لجهة رسملة المصارف، فقد انخفضت الأموال الخاصة المجمّعة للمصارف الستة المدرجة اسهمها على بورصة بيروت بنسبة ٢،٠٦٪ خلال الفترة المعنية الى حوالي ١١،٩١ مليار د.أ.

