يشرح السيد آدم أحمد حسين نائب الرئيس المنتدب للإتحاد العالمي لشركات التكافلي والتأمين الإسلامي، مدير عام شركة البركة للتأمين في السودان، الدور الذي يقوم به الإتحاد في توسعة ثقافة التكافل والتأمين الإسلامي، مشيرًا الى خطط مستقبلية يعدّ لها.
ويتحدّث السيد حسين عن شركة البركة في السودان لجهة إنتشارها وخدماتها وأبرز المهام التي تقوم بها.
* ما هو دور الإتحاد العالمي لشركات التكافل والتأمين الإسلامي؟
دور الإتحاد العالمي هو توسعة ثقافة التكافل الإسلامي والتأمين التي يتمّ تطوّرها بإقامة المؤتمرات والملتقيات والندوات وكذلك ورش العمل. وأيضًا تحسين الأداء بالنسبة للذين يتعاملون في سوق التكافل، اذ لا بدّ من تسويقهم بشكل أفضل. يخطط الإتحاد لإصدار شهادة مهنية للتكافل، وقد خطا خطوات مناسبة في هذا الإتجاه وان شاء الله يتحقّق ذلك عمّا قريب.
يرعى الإتحاد أيضًا مصالح الأعضاء الذين يتعاملون بهذا النظام، وقد بدأ في العام ١٩٨٦. مقرّ الأمانة العامة والرئاسة اليوم هو لدى الجمعية العامة المصرية، وأنا امثّل نائب الرئيس التنفيذي في السودان وهناك نائب أول في دولة البحرين. يضمّ الإتحاد في عضويته ما يقارب الـ ٤٠ شركة ولأن مجموع شركات التكافل العالمي أكثر من ٣٠٠ شركة لذلك نحتاج جهودًا مكثّفة لضمّها الى منظومة الإتحاد ونشره في العالم.
إضافة الى ذلك، هناك قضايا فنية تحتاج الى دراسة معمّقة من قبل الأعضاء ومن قبل الهيئات المعنية للوصول الى الصيغ الأمثل، ليس لتوحيدها على النطاق العالمي، ولكن على الأقل تحديد الصيغ التي يمكن ان نتعامل بها في ما يتعلّق بدور رأس المال ودور الوثائق والتنظيمات والترتيبات التي تتعلّق بإدارة عمل التكافل الإسلامي في مختلف النشاطات بما في ذلك الاستثمار وبالتالي، فهذا يحتاج الى جهد كبير، وهو ما نقوم به. والدورة المقبلة ستكون في نيسان/ابريل في دولة الكويت.
* من الملاحظ أنّ شركات التكافل تحقّق نسب نمو أفضل من تلك المحقّقة لدى شركات التأمين التقليدية. ما الأسباب؟
تعتبر شركات التكافل حديثة العهد بمعظمها، بما يؤدي الى حصول نموٍّ في أعمالها خلال الفترة الأولى، وهذا أمرٌ طبيعي بالنسبة الى الشركات، هذا من جهة.
ومن جهةٍ أخرى، فإنّ منتجات شركات التكافل تلقى تجاوبًا من قبل شريحة واسعة من المواطنين في المنطقة العربية بما يدفع هذه الصناعة قدمًا الى الأمام.
إننا نتطلّع الى قيام شركات التكافل بأدوار متطورة ومتقدّمة في المستقبل مدعومةً بمنتجات متطورة وقادرة على تلبية إحتياجات المواطنين.
ماذا عن شركة البركة للتأمين في السودان؟
شركة البركة للتأمين، هي شركة سودانية تتبع مجموعة البركة المصرفية التي تتخذ من البحرين مقرًا رئيسيًا لها وتنتشر في مناطق عدّة من العالم.
بدأت البركة للتأمين ـ السودان عملها العام ١٩٨٥ وفق أحكام الشريعة الإسلامية، ولها إنتشار واسع في أنحاء السودان. تعمل في كل مجالات التأمين التكافلي والتأمينات العامة وتأمينات الأشخاص ولها أنشطة إستثمارية عدّة.
لقد وزعت البركة للتأمين ـ السودان فوائض على حملة الوثائق على إمتداد الأعوام الماضية، وهي حاصلة على شهادة التميّز من الإتحاد العام العربي للتأمين في العام ٢٠١٦، وهي مستمرّة في أداء أفضل خدمة للمؤمّنين لديها.

