حقق البنك السعودي البريطاني «ساب»، في أول نتائج فصلية بعد اندماجه مع «البنك الأول»، خسارة بقيمة ٢٥٥ مليون ريال في الربع الثاني من العام الحالي، مقارنة مع أرباح بقيمة ٨٣٠ مليون ريال في الفترة نفسها من العام الماضي، في حين ارتفع صافـي دخل العمولات بنسبة ١٤٪ لتصل إلى ١،٥٨ مليار ريال.
ويعود هذا الانخفاض الى ارتفاع مخصص خسائر الائتمان، بالإضافة إلى تسجيل ٧٥ مليون ريال كمصاريف متعلقة بعملية التحول والتخطيط للاندماج. وأوصى مجلس إدارة البنك بتوزيع أرباح نصف سنوية على المساهمين بواقع ستين هللة للسهم.
وقالت رئيسة مجلس إدارة بنك ساب لبنى سليمان العليّان، إن النصف الأول من عام ٢٠١٩ شهد الاندماج التاريخي لبنك ساب والبنك الأول مما يوحد مسيرة وإرث بنكين من أقدم البنوك في السعودية والذي تم قانونيًا في ١٦ حزيران/يونيو ٢٠١٩.
وأضافت العليّان في بيان، إن زيادة حجم البنك وتعزيز دوره الرائد في السوق، ونموذج التشغيل الفعّال المتبع، سيعزز من وضعنا الفريد كبنك دولي رائد في السعودية مما يمكننا من دعم رؤية المملكة ٢٠٣٠ الطموحة إلى جانب الاستفادة من الفرص التي توفرها خطط نمو الاقتصاد الوطني.
وأكدت العليّان أن عملية اندماج البنكين تسير حسب الخطة الموضوعة، ويركز مجلس الإدارة وفريق إدارة البنك على إتمام نجاح هذا المشروع ومواصلة خلق قيمة للعملاء لتحقيق أهدافهم المالية.
وقالت «يظل مركزنا المالي وقاعدة رأسمالنا قوية وسنستمر في تنمية إمكانيات الإقراض ودعم عملائنا. ونتطلع إلى وضع مساهمينا وموظفينا وعملائنا والجهات التنظيمية في قلب الحدث من خلال إطلاعهم على آخر التطورات مع كل خطوة نطلق فيها الإمكانات الكاملة لرحلتنا المميزة».
وأوضحت العليّان: «لقد عمل الكثير من الأشخاص لفترة طويلة وشاقة لتحقيق هذا الاندماج الناجح وجعله واقعًا ملموسًا».

